الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > 9000 متطوع من واسط لقتال (داعش) في صحراء الأنبار

9000 متطوع من واسط لقتال (داعش) في صحراء الأنبار

11548

أعلنت قيادة شرطة محافظة واسط، اليوم السبت، عن افتتاح سبعة مراكز جديدة موزعة لتلقي طلبات الراغبين بالتطوع لمقاتلة تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” ( داعش ) في الصحراء الغربية بمحافظة الأنبار، فيما أكدت أن عدد المتطوعين بلغ حتى الآن أكثر من تسعة آلاف متطوع.

وقال قائد شرطة واسط اللواء رائد شاكر جودت في حديث العدد من وسائل الإعلام بينها ( المدى برس )، إنه ” بالنظر للأعداد الكبير من الراغبين بالتطوع للمشاركة في عملية ثأر القائد محمد لمقاتلة ( داعش) في صحراء الأنبار فقد تم افتتاح سبعة مراكز جديدة لتسجيل أسماء المتطوعين”، مبينا أن “المراكز توزعت في مدن الصويرة والعزيزية والنعمانية والحي وبدرة الكوت وشيخ سعد”.

وأضاف جودت أن “تلك المراكز ماضية في تسجيل أسماء الراغبين بالتطوع من مختلف الشرائح والفئات وعلى مدى ساعات الدوام الرسمي”، مشيراً إلى أن “عدد المتطوعين بلغ حتى الآن أكثر من تسعة آلاف شخص بينهم مثقفون وناشطون مدنيون وشيوخ عشائر وآخرون من مختلف الشرائح الاجتماعية إضافة إلى الشباب وهم العدد الأكبر بين المتطوعين.”

وتابع قائد شرطة واسط أن ” افتتاح هذه المراكز جاء بناء على الرغبة الكبيرة لدى أبناء المحافظة في دعم وإسناد القوات الأمنية المشاركة في عملية (ثأر القائد محمد) التي تجري في صحراء الأنبار ضد عناصر (داعش) ولتخليص أهلنا في تلك المحافظة من هذه العناصر التي عاثت في مدنهم فساداً وقتلاً خلال الفترة الماضية.”

وأكد جودت أن ” عملية التطوع ليس لها علاقة بأية إجراءات تتعلق في التعيين الآن وفي المستقبل على ملاك شرطة واسط أو وزارة الداخلية بشكل عام إنما محصورة في مهمة وطنية واحدة هي القتال إلى جانب القوات الأمنية في صحراء الأنبار ضد المجاميع الإرهابية”.

وكانت شرطة محافظة واسط أعلنت، يوم الخميس، ( الثاني من كانون الثاني 2014 ) عن فتح باب التطوع أمام الراغبين بالقتال الى جانب القوات الامنية في محافظة الانبار ضد عناصر داعش، مؤكدة حينها أن عدد الذين سجلوا أسمائهم كمتطوعين زاد عن ثلاثة آلاف شخص.

وودعت محافظة واسط، أمس الجمعة، ( الثالث من كانون الثاني 2014 ) قوة عسكرية من لواء 32 الجيش العراقي كانت متوجهة إلى محافظة الانبار للمشاركة في عملية ثأر القائد محمد، والقوة عبارة عن فوج مشاة آلي معزز بالعربات المصفحة وناقلات الجنود وسرية للتموين والنقل إضافة الى مفرزة للطبابة العسكرية والخدمات الإدارية وباقي التشكيلات الأخرى.

وكان رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، أعلن الاثنين،(23 من كانون الأول 2013 )، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء الأنبار باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران،( 420 كم غرب الرمادي).

يذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي نشرت في الأيام الأخيرة صوراً لعجلات تعود لشرطة واسط ” قوة الفهد ” وقد وقعت بأيدي مجاميع من المدنيين في قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار فيما نشرت تلك المواقع صوراً للشرطة ضمن القوة ذاتها قتلوا هناك وآخرين وقعوا بين أيدي تلك المجاميع غالبيتهم لم يعرف مصيرهم حتى الآن.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *