الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > 60 عربة عسكرية وناقلة جنود قادمة من بغداد تجتاز الفلوجة باتجاه الرمادي

60 عربة عسكرية وناقلة جنود قادمة من بغداد تجتاز الفلوجة باتجاه الرمادي

Mideast Iraq

أفاد مصدر أمني في محافظة الانبار، اليوم السبت، بأن 60 عربة عسكرية وناقلة جنود قادمة من العاصمة بغداد إجتازت مدينة الفلوجة بإتجاه الرمادي ،( 110 كم غرب العاصمة)، فيما رجح أن تكون القوة متوجهة إلى ساحة الاعتصام.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن “60 عربة عسكرية نوع (همر) وناقلات جنود تحمل العشرات من عناصر الجيش العراقي قادمة من العاصمة بغداد اجتازت جسر الفلوجة على الطريع السريع متوجهة إلى مدينة الرمادي”، متوقعا “وصولها إلى المدينة خلال نصف ساعة”.

ورجح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “تكون القوة متوجهة إلى ساحة اعتصام الرمادي لفض الاعتصام بالقوة”.

ويأتي الحديث عن وصول 60 عربة عسكرية وناقلات جنود إلى الرمادي، بعد أقل من ساعة على إنتشار أعداد كبيرة من مسلحي (جيش العزة) يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة، حول ساحة اعتصام الرمادي، شمالي المدينة، والشوارع القريبة منها على خلفية اعتقال النائب أحمد العلواني، وتخوفا من اقتحام القوات الامنية للساحة.

وشهدت الأنبار اليوم، فرض حظر شامل للتجوال على المركبات والأشخاص في مدينة الرمادي والفلوجة وحتى إشعار آخر على خلفية قيام قوة مشتركة من الجيش والشرطة وقوة خاصة قادمة من بغداد باعتقال النائب أحمد العلواني، فيما قتل شقيق العلواني وعدد من عناصر حمايته.

وهدد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أمس الجمعة، (27من كانون الاول2013)، بـ”حرق خيم المعتصمين” بالأنبار “إذا لم ينسحبوا” من ساحات الاعتصام، وفيما أكد أن “اليوم هو آخر صلاة جمعة في ساحة الفتنة”، مشيرا أن “الصلاة الموحدة مكانها الجوامع وليس قطع الطرق”.

وكان محافظة الانبار أحمد الذيابي رفض في، ( 8 كانون الاول 2013)، تشكيل أي قوة او جيش عشائري في المحافظة خارج المؤسسة الامنية، وفيما اتهم بعض “من لم يكملوا الاعدادية بالدعوة لهذا الجيش”، هدد بـ”قصم ظهر من يتدخل في شؤون الامن في المحافظة” والضرب بيد من حديد في هذا الشان، مبينا ان الامور ستزيد سوءا مع قرب الانتخابات “لاننا كمجتمع لا نفقه شيئا في الديمقراطية والانتخابات”، مشيرا الى ان الانبار ليست المحافظة الاكثر تدهورا من الناحية الامنية لكن الاعلام يصورها بهذه الحالة.

وأعلن معتصمو محافظة الرمادي، في ( 26 نيسان 2013)، عن تشكيل جيش ( العزة والكرامة)، وطالبوا بـ”الايقاف الفوري” للعمليات العسكرية من قبل الحكومة المركزية و”إحالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد القوات البرية” إلى “المحاكم الدولية”، فيما اكدوا من جهة أخرى على وجوب المحافظة على “سلمية الاعتصامات”، والـ”سلم الأهلي” وعدم السماح لأي جهة مسلحة بـ”النزول إلى الشارع”، وتوجيه دعوة إلى “عشائر الجنوب” لـ”سحب أبنائها” من الجيش والشرطة الاتحادية في المحافظات الستة مهددين بـ”عدم تحمل مسؤوليتهم عشائريا”، في حال تعرضوا لأذى.

وتشهد الانبار حاليا اوقاتا “عصيبة” بسبب التخلخل الامني الموجود، والذي كان اخر تداعياته مقتل ابن شقيق حميد الهايس، احد رجال العشائر المعروفين على نطاق واسع، واحد قياديي الصحوة، كما شهد اليوم ايضا تفجير جسر في المحافظة، في حادثة تكررت مؤخرا.

يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي، كانت تعد الملاذ لعناصر تنظيم القاعدة منذ العام (2003) وحتى أواخر (2006) عند تشكيل الصحوات، وشهدت أخيرا خروقا أمنية، تمثلت بهجمات مسلحة وعمليات تفجير استهدفت العناصر الأمنية والمدنيين.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *