الرئيسية > شباب و بنات > الحياة الجنسية > 5 عادات للرجل وتأثيرها على العلاقة الزوجية

5 عادات للرجل وتأثيرها على العلاقة الزوجية

العلاقة

تمرّ العلاقة بين أي رجل وامرأة منذ بدايتها بمراحل متعدّدة، متنوّعة ومختلفة منذ تعرّفهما إلى بدء تطوّر العلاقة بينهما ونضوجهاوصولاً إلى مرحلة الخطوبة قبل أن يصل بهما الأمر إلى الزّواج تختلف خلالها طبيعة هذه العلاقة وأوجهها.

العلاقة الزوجيّة: مراحل متعدّدة وأوجه مختلفة

ففي المراحل الأولى، تتّخذ العلاقة بينهما طابعًا رسميًّا بعد الشّيء فيتعرّفان إلى المعلومات والحقائق الأساسيّة بعضهما عن بعض كمكان السّكن ونوع العمل وطبيعته وعدد أفراد العائلة والهوايات والإهتمامات. بعدها، وعندما يكسران الجليد بينهما، ينتقلان إلى التعرّف على شخصيّة بعضهما البعض فيكتشف كلّ منهما مع الوقت طباع الشّخص الآخر وأبرز صفاته وعاداته الجيّدة والسيّئة وبذلك يكتشفان لاحقًا نظرة كلّ واحد منهما إلى أمور كثيرة في الحياة مع تقرّبهما أكثر فأكثر بعضهما من بعض.

وكلّما كبر التجانس والكيمياء والتّكامل رغم كلّ الإختلافات بينهما في كلّ تلك الفترة، كلّما تطوّرت العلاقة ونجحت بينهما.

الزّواج…حاجة تانية“!

أمّا بعد الزواج فالأمر مختلف تمامًا. فطبيعة العلاقة تتغيّر لأنّ أفقها تتوسّع لتشمل أمور كثيرة وتفاصيل جديدة في حياة الشّريكين. ورغم أنّ الشّريكين يقدمان على خطوة الزّواج وهما شبه واثقين من أنّهما يعرفان كلّ شيء الواحد عن الآخر، إلآ أنّهما يُصدمان بعده عندما يبدآن بالإكتشاف أنّ هناك الكثير بعد يجهلونه.

فالحياة اليوميّة التي يبدأ الثّنائي بمشاركتها معًا بعد الزّواج تحت سقفٍ واحد بما فيها من مواقف وأحداث ومتطلّبات تضع الشّريك بمواجهة صفات جديدة في شخصيّة شريكه الآخر وعادات في حياته اليوميّ لا يكون يعرفها مسبقًا.

هذه الصّفات والعادات والتصرّفات، ولو مهما كانت صغيرة أو بسيطة أو تافهة ربّما بالنّسبة للبعض، هي مهمّة وأساسيّة خاصّةً أنّها قد تؤثّر في مجرى العلاقة بينهما وحُسن سيرها.

أي أنّها قد تكون عابرة أو بسيطة فيسهل على الإثنين تغييرها لو أزعجت الشّريك الآخر أو التّاقلم معها لم لم تكن بهذا الإزعاج، لكنّها قد تكون خطيرة على العلاقة فتسبّب مشاكل وخلافات بينهما.

عادات: عاديّة…ولكن!

العادات التي نتحدّث عنها مشتركة دون شكّ بين الرّجل والمرأة، ولكنّنا اليوم سنعرض لكم في التّفاح الأخضر بعض العادات أو التصرّفات التي يقوم بها الرّجل في المنزل الزوجي والتي غالبًا ما تتّصف بالفوضويّة والإهمال وقلّة النّظافة أو التّرتيب، وتُزعج عادةً الزّوجة فتحاول تنبيهه عليها دائمًا وبعض الحلول لها:

رمي الأوراق والملفّات أينما كان: يملك بعض الرّجال عادة سيّئة ألا وهي رمي الملفات أو الأوراق لاسيّما تلك الخاصّة بعملهم أو وضعها أينما كان بعد استعمالها.

وتأتي المشكلة عندما تعترض المرأة أثناء قيامها بالتّنظيف اليومي للمنزل أو تقوم برمي إحداها عن طريق الخطأ، فتنطلق الخلافات بينهما عندما يعرف الزّوج بذلك.

لذلك، خصّص عزيزي الرّجل مكانًا خاصًّا في المنزل لوضع أوراقك وملفّاتك فيه وأطلع زوجتك عليه لكي تستطيع توضيب أي ورقة أو ملف تعثر عليه خلال ترتيب المنزل وتنظيفه. يمكنه أن يكون طاولة أو درجًا أو كرسي بجانب سريرك أو طبقة محدّدة من المكتبة.

عدم ترتيب الملابس: يترك أغلبيّة الرجال ملابسهم متناثرة على سريرهم أو على الأريكة أو الكرسي بجاب السّرير أو حتّى على الأرض بعد تبديلها، لاسيّما صباحًا قبل خروجهم من المنزل، دون ثنيها أو ترتيبها أو وضعها في الخزانة.

لذلك، وإن كنتم لا تملكون الوقت أو لا تحبّون ترتيب الملابس ببساطة، فحاولوا فقط أن تجمعوها في مكانٍ واحد في الغرقة تختارونه، لكي تسهّلوا على زوجتكم ترتيبها لاحقًا.

عدم تنظيف الشّعر: يعاني الكثير من النّساء قلقًا كبيرًا في كلّ مرّة يقرّر أزواجهنّ الحلاقة. وهذا لأنّ أغلبيّة ساحقة من الرجال لا ينظّفون المغسلة بعد انتهائهم من الحلاقة، فتبقى موسّخة بالشّعيرات الصّغيرة.

الحلّ لهذه العادة بسيط: تعوّد عزيزي الرجل أن تترك المياه مفتوحة في المغسلة لدقائق قليلة بعد أن تنتهي من الحلاقة، فهذه هي الطّريقة الأسهل لك لتنظيفها من الشّعر المتناثر.

شاهد أيضاً

لهذه الأسباب تعيش السيدات أكثر من الرجال

لقد وضعنا مجموعة مختارة من 24 صورة فوتوغرافية والتي تظهر أن هناك نوعاً من الصعوبة …