الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > 13 مروحية روسية من طراز mi35 تصل الى ميناء ام قصر

13 مروحية روسية من طراز mi35 تصل الى ميناء ام قصر

1261

أفاد مصدر رفيع في وزارة الدفاع، اليوم الجمعة، بأن 13 طائرة من طراز mi35 روسية الصنع وصلت إلى ميناء أم قصر في البصرة، في حين أشار إلى الطائرات ستشارك في العمليات العسكرية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في حديث إلى (المدى برس)، إن ” 13 مروحية mi35 التي تعرف بصياد الليل، وصلت إلى ميناء أم قصر في محافظة البصرة ،يوم امس الخميس، ضمن صفقة السلاح الموقعة بين البلدين”.

وأضاف المصدر أن “هذه الطائرات ستشترك بعد نقلها الى االقواعد الجوية والانتهاء من تجهيزها، بالعمليات العسكرية الدائرة حاليا في محافظة الانبار”.

يذكر أن محافظة الأنبار، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل أبن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

وكانت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، كشفت في (الثالث من أيلول2013)، عن وصول الدفعة الأولى من الطائرات الروسية خلال شهر أيلول الحالي، وأكدت أن القيادة العامة للقوات المسلحة وأركان الجيش “متحمسة لتسليح الأجهزة الأمنية، فيما أشارت إلى وجود عقود تسليح مع الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى ستصل تباعا.

وكان رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، رجح في الثاني من تموز2013، عقد العراق لصفقات أسلحة جديدة مع روسيا خلال الفترة المقبلة، وأكد عدم وجود عراقيل على طريق تنفيذ صفقة الأسلحة الروسية الموقعة خلال عام 2012، في حين كشف رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف عن اتفاق البلدين عل فتتاح خط الطيران بين بغداد وموسكو ومنح تأشيرات الدخول للمواطنين العراقيين الى روسيا”.

ووصل رئيس الوزراء نوري المالكي، في الـ30من حزيران2013، إلى روسيا على رأس وفد رسمي رفيع في زيارة رسمية تستمر عدة أيام للمشاركة في مؤتمر دولي للطاقة، في حين أكد سعي العراق خلال الفترة المقبلة لزيادة أنتاجه النفطي وتوسيع صناعاته النفطية والعمل على تشجيع الشركات للاستثمار في هذا القطاع، في حين كشفت شركة لوك أويل الروسية عن عزمها مضاعفة استثماراتها في العراق.

وتعد زيارة المالكي هي الثانية لروسيا خلال اقل من عام، إذ زار المالكي العاصمة الروسية موسكو في شهر تشرين الأول من العام الماضي، وأجرى خلالها لقاءات مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين ورئيس وزرائه وعدد من المسؤولين، وتمخضت عن توقيع صفقة لتجهيز العراق بالأسلحة الروسية اثير عليها العديد من الاتهامات بشان وجود فساد كبير.

وكانت روسيا قد أعلنت خلال زيارة المالكي اليها في التاسع من تشرين الاول 2012 انها وقعت مع العراق عقود تسليح توفق بقيمتها 4.2 مليارات دولار لتصبح بذلك مجددا اكبر مزودي هذه الدولة بالسلاح بعد الولايات المتحدة.

وأثارت صفقة الأسلحة الروسية التي اتفق رئيس الحكومة نوري المالكي عليها مبدئيا مع الجانب الروسي خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو في الـ12 من تشرين الأول 2012، بقيمة أربعة مليارات و200 مليون دولار جدلاً سياسياً واسعاً كان له صداه الكبير في وسائل الإعلام خلال الأشهر الماضية، لاسيما في ظل “سخونة التراشق” بين الكتل السياسية، وتبادل الاتهامات بين الأطراف ذات الصلة، وأعلاها صوتاً تلك المنتمية لائتلاف دولة القانون وكتلة الأحرار.

وتفجر الجدل بشأن الصفقة عندما كشف علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي، في (العاشر من تشرين الثاني 2012)، عن إلغاء الأخير الصفقة بعد عودته من موسكو على إثر “شبهات بالفساد”، مبيناً أن المالكي يعتزم إعادة التفاوض بشأنها.

وتطور موضوع الصفقة في البرلمان العراقي ثم احيل موضوع الفساد فيها إلى الادعاء العام وهيئة النزاهة، وبقيت الصفقة معلقت لحين توقيع العراق على العقد رسميا في 26/ 3/ 2013 وذلك بعد إعادة المفاوضات وتغيير الوفد المفاوض.

وكانت محكمة تحقيق النزاهة قررت في (8 أيار2013) وذلك بعد تكليفها من قبل البرلمان إغلاق ملف التحقيق في صفقة الأسلحة الروسية لعدم كفاية الأدلة وعدم وجود جريمة، لكن محكمة الجنايات العراقية العليا، في (15 ايار2013)، أعلنت محكمة الجنايات العليا أصدرت نقضا لقرار هيئة النزاهة القاضي بإغلاق دعوى الأسلحة الروسية، فيما أكدت إعادة القضية الى المحكمة المذكورة لإكمال الإجراءات القانونية.

يذكر أن العراق يرتبط بعلاقات تاريخية مع روسيا تعود الى الأربعينيات من القرن الماضي، عندما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين العراق والاتحاد السوفيتي آنذاك، وأصبح العراق فيما بعد من أهم مستوردي المعدات الحربية السوفيتية، وتطورت تلك العلاقات خلال السنوات الماضية لاسيما في مجال الاستثمارات بالنفط والكهرباء إذ فازت شركات روسية في جولات التراخيص لاستثمار النفط والغاز في عدد من المحافظات العراقية.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *