الرئيسية > شكو ماكو > حول العالم > يهود يتهمون الصهيونية بالتعاون مع هتلر في المحرقة

يهود يتهمون الصهيونية بالتعاون مع هتلر في المحرقة

قدمت النيابة الإسرائيلية أمس الاربعاء، لوائح اتهام ضد ثلاثة من الشبان اليهود الاصوليين، من الجناح الرافض للصهيونية وللكيان الإسرائيلي، بتهمة كتابة شعارات تندد بالصهيونية، التي يقول هؤلاء انها تعاونت مع أدولف هتلر في المحرقة النازية من أجل اقامة إسرائيل.

وحسب ما نشر أمس، فإن الشبان الثلاثة يتبعون حركة ‘ناطوري كارتا’، وهي الحركة الأكثر تمسكا بالشرائع اليهودية، من بين الحركات الاصولية التي ترفض الصهيونية وترفض الاعتراف باسرائيل، من منطلقات دينية بحته، إذ أنهم يؤمنون أن مملكة إسرائيل تقام فقط بعد مجيء المسيح لأول مرة إلى العالم، وأن الكيان القائم لا علاقة له باليهودية.
ويرفض ابناء ‘ناطوري كارتا’ كما باقي الحركات الاصولية الرافضة لاسرائيل، حيازة الجنسية الإسرائيلية ويعتبرون أنفسهم فلسطينيين، ويتحركون ببطاقات اقامة وشهادات سفر إلى العالم، وحسب التقديرات، فإنهم يعدون باسرائيل ببضع عشرات الآلاف، ولكن غالبية اعضاء هذه الحركات مقيمون في العالم، وفي الأساس في الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقبل اسبوعين أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن أن شعارات منددة بالصهيونية وجدت على نصب تذكارية لجيش الاحتلال في عدة اماكن، ومن بينها في القدس المحتلة، وقد كتب على النصب التذكاري المركزي في القدس المحتلة: ‘شكرا لك يا هتلر على المحرقة الرائعة التي رتبتها لنا، فقط بفضلك حصلنا على دولة من الأمم المتحدة’، وكان التوقيع ‘المافيا الصهيونية العالمية’، وهي عبارات ساخرة، وكتبت شعارات شبيهة لها، وتتهم عمليا الصهيونية بالتعاون مع هتلر في المحرقة من اجل دفع اليهود للهجرة إلى فلسطين واقامة الكيان الإسرائيلي.
وقالت الشرطة والنيابة الإسرائيلية إن الثلاثة هم من القدس وعسقلان وبني براك، ولكنها اعتقلت أمس الاول اربعة آخرين، وقالوا في افاداتهم، إنهم كتبوا الشعارات ضد الصهيونية، واضافت الشرطة، إنها عثرت في بيوت المتهمين على أدوات لكتابة الشعارات، وأعلام فلسطينية وكوفيات، وقالوا إنهم يعتبرون انفسهم ‘يهود فلسطين’.
وفي حال أدانتهم المحاكم الإسرائيلية، فإنهم معرضون للسجن حتى اربع سنوات.

شاهد أيضاً

أخطر 3 بحيرات في العالم لا ننصحك أبداً بالسباحة فيها

معظم الناس لا يمكنهم أن يتصوروا عطلتهم من دون مياة بالقرب منهم، سواء كان ذلك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *