الرئيسية > اخبار العراق > وكيل خامنئي يفتي بمنع اسقاط حكومة المالكي

وكيل خامنئي يفتي بمنع اسقاط حكومة المالكي

أفرزت الأزمة السياسية الحالية في العراق وجوهاً عدة للصراعات الدائرة بين مكونات الطيف الواحد، ساعد انسحاب القوات الأميركية في بروزها إلى السطح، وبالإضافة إلى خلافات شيعية – شيعية ذات طابع سياسي وديني شكلت جوهر الأزمة، فأن خلافات أخرى تتعلق بهيكلية الدولة تشكل جوهر الخلاف السياسي الدائم في العراق. فما أن بدأت القوى المناهضة للمالكي، إجراءات عملية في جمع تواقيع نوابها بحسب المادة 61 من الدستور، بدأ شعور كتلة المالكي «دولة القانون» بالخطر يدفعها، إضافة إلى التشكيك لكسب الوقت، إلى الاستنجاد بطهران لتخفيف ضغوطات الصدر بعدما أحرجها في تحالفه مع مكونات من «القائمة العراقية» 91 مقعداً، و «تحالف الكتل الكردستانية» 57 مقعداً.

وعلى رغم تفاوت المواقف بين جميع مكونات القائمتين، وفشل المؤسسة الحكومية الإيرانية خلال الفترة الماضية، في احتواء الصدر بشكل مطلق وما يشوب علاقته بـ «فيلق القدس» و «اطلاعات»، وجد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي الخامنئي نفسه مضطراً إلى التدخل بإرسال أحد مستشاريه «حسن الموسوي» إلى النجف لدعوة الصدر إلى مقابلته في طهران واصطحبه في طائرة خاصة إلى هناك.

الشيخ أبو محمد الساعدي، القيادي السابق في «جيش المهدي» أكد أن «طهران ترى ضرورة في بقاء المالكي كحلقة وصل مهمة مع واشنطن لاستخدامه عامل تخفيف للتوتر بين البلدين في خلافاتهما على الملف النووي، والأمر نفسه يقف وراء دعم الأميركيين لبقاء رئيس الحكومة الحالي».

سبقت تحركات خامنئي فتوى أصدرها وكيله في العراق الشيخ مهدي الأصفي، مطلع الشهر الجاري، حرم فيها إضعاف الحكومة أو سحب الثقة منها واعتبر أن «إضعاف هذه الحكومة بأية طريقة يعتبر إهداراً لتلك الدماء والجهود والمعاناة، ولا يجوز المساهمة في أي مشروع يساهم في إضعاف الحكومة وإشغالها عن أداء مهماتها»، فيما حرم رجل الدين كاظم الحائري، أحد طلبة آية الله محمد باقر الصدر، ويعتبره آخرون من التيار لصدري، خليفة لآية الله محمد صادق الصدر، والد مقتدى، التحالف مع العلمانيين والتصويت إلى جانبهم، في إشارة إلى «العراقية» و «الكردستانية».

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *