الرئيسية > اخبار مختارة > وفاة حسني مبارك

وفاة حسني مبارك

تزداد حالة الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك سوءا، رغم نقله إلى مستشفى المعادي العسكري، وتنقل وسائل الإعلام المحلية أنباء متضاربة عن وضعه، ووصل الأمر إلى القول بوفاته، وهو ما نفته مصادر نقل عنها موقع صحيفة “الوطن” المصرية المستقلة أنه “لم يمت، لكنه سقط على رأسه في الحمام وأصيب إصابة بالغة، وأنه متواجد في الطابق الثالث بمستشفى المعادي العسكري جناح “د” في غرفة الانعاش وحالته بالغة السوء”.

لكن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية بثت علمها بوفاة مبارك اكلينيكيا عقب وصوله إلى مستشفى المعادي للقوات المسلحة مساء (الثلاثاء).

وقالت مصادر طبية مسؤولة، إن قلب مبارك توقف عن النبض وتم إخضاعه لجهاز الصدمات الكهربائية أكثر من مرة، لكنه لم يستجب.

وتعني الوفاة الاكلينيكة أو السريرية أنه يتوفى فعليا بمجرد رفع أجهزة التنفس الصناعي عنه.

كانت الوكالة ذكرت قبل ذلك أن مبارك أصيب بلجطة في المخ مما جعل قطاع السجون يستدعي الطبيبين المشرفين على علاجه.

وكانت “العربية” قد علمت من مصادر أمنية أن الرئيس السابق حسني مبارك قد تدهورت حالته الصحية بشدة، وطالب الأطباء بسرعة نقله إلى مستشفى أكثر تجهيزا، وأن مصلحة السجون تدرس الأمر وقد تتخذ قرارا بنقله الليلة إلى مستشفى المعادي العسكري.

وبحسب وكالة الشرق الأوسط، فإن مصادر أمنية قالت إن قلب مبارك خضع للصدمات الكهربائية بعد توقفه.

وقد تم نقل الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين، والمسجون في مستشفى سجن طرة، إلى المستشفى العسكري بالمعادي بعد تدهور حالته الصحية اليوم بمستشفى السجن.

وكان مبارك اتهم في 6 يونيو/حزيران السلطات بالرغبة في قتله في السجن، وذلك بعد أن أكد مصدر طبي تدهور حالته الصحية وخضوعه مرتين لعملية تنشيط لعضلة القلب بالصدمات الكهربائية بعد توقفه عن العمل.

يذكر أن صحة مبارك، البالغ من العمر 84 عاماً، كانت قد تدهورت منذ نقله إلى سجن مزرعة طرة، جنوب القاهرة بعد الحكم عليه في الثاني من يونيو/حزيران الحالي بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير التي أطاحت به في فبراير/شباط 2011. ومثل طوال فترة محاكمته على سرير طبي نقال.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *