الرئيسية > اخبار العراق > وزير الداخلية : سنطهر المناطق التي يتخذها داعش ممراً للهجوم على الضلوعية

وزير الداخلية : سنطهر المناطق التي يتخذها داعش ممراً للهجوم على الضلوعية

image

أشاد وزير الداخلية محمد الغبان، اليوم الثلاثاء، بـ”تضحيات” اهالي الضلوعية وجهودهم في الدفاع عن القضاء ضد تنظيم (داعش)، وفيما اكد عزمه على توفير متطلبات المدينة وسبل زيادة صمودها و”تطهير” المناطق التي يتخذها (داعش) ممراً للهجوم على المدينة، بين قائد شرطة القضاء “تلاحم” الجيش والشرطة وأهالي المدينة في الدفاع عن القضاء.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها ، إن “وزير الداخلية محمد الغبان استقبل ممثل قضاء الضلوعية في مجلس النواب ومدير ناحية المدينة ومدير شرطتها والوفد المرافق”.
وأضافت الوزارة إن “وفد الضلوعية بيّن جهود أهالي مدينة الضلوعية، ونجاح عشيرة الجبور في تعبئة الإمكانات ومواجهة أكثر من 75 هجوماً لإرهابيي داعش بالرغم من الحصار المفروض على المدينة وقطع ارتباطها بمدينة بلد المجاورة”.
وأشارت الوزارة الى أن “الغبان استمع الى شرح مفصل من مدير الشرطة عن الأوضاع الأمنية والعسكرية وتلاحم الجيش والشرطة وأهالي المدينة في الدفاع عن المنطقة”.
ونقل البيان عن الغبان قوله إن “الوزارة عازمة على توفير متطلبات المدينة وسبل زيادة صمودها وتطهير المناطق التي يتخذها داعش ممراً للهجوم على المدينة”.
وأشاد الغبان “بتضحيات أهالي الضلوعية، وحيا جهادهم وجهودهم في الدفاع عن هذه البقعة العزيزة من العراق”، واعداً “بتلبية الطلبات التي تقدم بها الوفد”.
وكان مدير شرطة قضاء الضلوعية العميد قنديل خليل أعلن، في (13 تشرين الاول 2014)، “انهيار” مسلحي (داعش) شرقي القضاء، جنوب تكريت،( 170 كم شمال بغداد)، بعد تلقيهم ضربات قوية “كبدتهم خسائر جسيمة”، وفيما أكد إن وجود عمليات دجلة قرب نهر العظيم وصمود العشائر والقوات المساندة لها في القضاء جعل التنظيم “يبحث عن ملاذ آخر”، أشار إلى انه تلقي اتصالات من عدد من مسلحي التنظيم لـ “طلب الصفح” مقابل تقديم معلومات عن تحركات التنظيم.
وكانت قيادة شرطة الضلوعية في صلاح الدين كشفت، في (26 تشرين الأول 2014)، عن تسبب الضربات “القوية” التي تلقاها (داعش) في القضاء جنوب تكريت،(170كم شمال بغداد)، بـ”خلافات كبيرة وتمرد” في صفوف التنظيم أدى إلى إعدام تسعة من عناصره، فيما أكدت إن القوات الأمنية والعشائرية في المنطقة صدت 73 هجوماً “إرهابياً” تسببت بمقتل أو إصابة 690 شخصاً بينهم الكثير من جنوبي العراق.
وكانت وزارة الدفاع أعلنت، في (27 تشرين الأول 2014)، موافقتها على تشكيل فوج جديد من الجيش لحماية قضاء الضلوعية جنوب تكريت،(170كم شمال بغداد)، ولفتت إلى تعزيز القوة الموجودة حالياً في القضاء بمئة مقاتل من أجل مواجهة “الإرهابيين”، فيما انتقدت قيادة عمليات صلاح الدين “ضعف”، مساندة الأهالي للقوات الأمنية، أكد محلل عسكري أن تنظيم (داعش) يعاني “التخبط والضعف”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …