الرئيسية > اخبار العراق > وزارة النفط كسرت حاجز القطيعة مع المحافظات وعلى الوزارات الأخرى الاقتداء بها

وزارة النفط كسرت حاجز القطيعة مع المحافظات وعلى الوزارات الأخرى الاقتداء بها

image

اعتبر مسؤولون كربلائيون، اليوم الخميس، أن وزارة النفط كسرت الحاجز الذي كان يفصلها عن المحافظات، وحققت تفاهماً جيداً معها لتجاوز الكثير من المشاكل والعقبات، وفي حين بينوا أن الوزارة تعهدت بتنفيذ مصفى بالمحافظة،(108 كم جنوب العاصمة بغداد)، ومد خطوط لنقل النفط منها إلى بابل، حثوا الوزارات الاتحادية الأخرى على تنظيم علاقاتها مع المحافظات والوقوف مباشرة على أوضاعها.

وقال رئيس لجنة المراقبة على الاستثمار في مجلس محافظة كربلاء، زهير أبو دكه، إن “الورشة التي عقدتها وزارة النفط مؤخراً مع ممثلي 15 محافظة، كانت جيدة وكسرت الحاجز بين الطرفين”، مشيراً إلى أن “الورشة ناقشت عدة ملفات وأسهمت بتعرف الوزارة على مشاكل المحافظات وطلباتها وبالعكس”.

وأضاف أبو دكه، أن “الورشة تمخضت عن عدة توصيات تتعلق بالعقود النفطية وجولات التراخيص، وبناء المصافي وتوزيع المشتقات النفطية فضلاً عن العلاقة الدستورية بين الوزارة والمحافظات”، داعياً الوزارات الأخرى إلى “عقد ورشات عمل مماثلة لتنظيم علاقاتها مع المحافظات والوقوف مباشرة على معوقات العمل المشترك”.

من جانبه قال رئيس لجنة الطاقة والوقود في مجلس محافظة كربلاء، رضا السيلاوي، إن “الورشة سابقة جيدة تحسب لوزارة النفط أسهمت في فتح كثير من الملفات ووضع الحلول للعديد من معوقات العمل”، مضيفاً أن “وزير النفط، عادل عبد المهدي، أبدى خلال الورشة، رغبته الجادة في إشراك المحافظات بعمل الوزارة والأخذ برأيها في متابعة المشاريع التي تنفذ في ساحات عملها”.
وذكر السيلاوي، أن “الورشة تمخضت عن موافقة وزارة النفط على تنفذ مصفى في كربلاء ومد خطوط نقل النفط من كربلاء إلى بابل”.

وكانت إدارة محافظة كربلاء، قد اعلنت، الأحد الماضي،(الـ16 من تشرين الثاني 2014 الحالي)، عن بحث عملية بناء مصفى كربلاء النفطي مع السفير الكوري في العراق، مؤكدة اتفاقها المبدئي مع الجانب الكوري لتدريب وتطوير ملاكاتها في مجالي النفط والطاقة.

وكان رئيس الحكومة العراقية السابق، نوري المالكي، قد أكد على هامش وضع حجر الأساس وتوقيع عقد إنشاء مصفى كربلاء النفطي مع ائتلاف يضم أربع شركات كورية، في (الـ22 من شباط 2014)، أن الحكومة تأخرت كثيرا في بناء المصافي النفطية، وعزا السبب إلى المشاكل السياسية والامنية التي تشهدها البلاد، وفيما أكد أن العراق يسعى إلى “الوصول للمرتبة الأولى بين الدول المصدرة والمنتجة للنفط”، وقدم شكره الى “الشركات الكورية لدخولها بمختلف المشاريع في العراق ومساهمتها في عملية بناءه رغم الظروف التي يمر بها امنيا وسياسيا”،
وكانت وزارة النفط العراقية قد وقعت، في (الـ22 من شباط 2014)، عقدا لإنشاء مصفى كربلاء النفطي مع ائتلاف يضم أربع شركات كورية بقيمة أجمالية تبلغ اكثر من ستة مليارات دولار، فيما حضر حفل توقيع العقد رئيس الحكومة السابق نوري المالكي ونائبه لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني ووزيري النفط عبد الكريم لعيبي والتعليم العالي علي الاديب والسفير الكوري في بغداد.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …