الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > وزارة النفط تؤكد وجود حماية كافية لحقول النفط الجنوبية والوسطى تحسباً لأي طارئ .

وزارة النفط تؤكد وجود حماية كافية لحقول النفط الجنوبية والوسطى تحسباً لأي طارئ .

أكدت وزارة النفط العراقية، اليوم الاحد، وجود “حماية كافية” للحقول الجنوبية والوسطى تحسباً لأي طارئ، عادة أن مغادرة بعض الشركات العالمية البلاد خلال المدة الماضية، أمراً “طبيعياً”، وفي حين دعا وزير سابق لتوفير “أقصى إجراءات الأمن” لتلك الحقول ضمان لعدم مساس “الإرهابيين” بالشريان الرئيس للبلاد، عد برلماني بصري أن إمكانيات (داعش) قاصرة عن تهديد الحقول النفطية بالمناطق الشيعية، وأن دول الجوار لن توفر له الغطاء لذلك كونها تعده “خطراً عليها”.
النفط : الوضع في الوسط والجنوب امن ولا تهديد على الحقول النفطية
وقال المتحدث باسم وزارة النفط، عاصم جهاد إن “الوضع في وسط العراق وجنوبه مطمئناً ومستقراً، وهناك حماية كافية للمناطق التي تعمل فيها الشركات العالمية لتطوير الحقول النفطية، مشيراً إلى أن “وضع الحقول الجنوبية والوسطى يختلف تماماً عن الشمالية من حيث البيئة والاستقرار والجيران”.
وأضاف جهاد، أن “الوزارة التقت بتلك الشركات النفطية وطمأنتها بأن الوضع الأمني أصبح أفضل من السابق”، مبيناً أن تلك “الشركات أبدت حرصها على تطوير الحقول النفطية التي تعمل فيها بموجب العقود طويلة المدى المبرمة معها، مثلما أبدت الوزارة بالمقابل حرصها على الاستفادة من خبرة تلك الشركات، لاسيما أن نسبة العاملين العراقيين فيها أعلى من النصف”.
وأكد المتحدث باسم وزارة النفط، أن “الجهات المعنية اتخذت الإجراءات الكفيلة بحماية المنشآت النفطية تحسباً لأي طارئ”، عاداً أن “مغادرة بعض الشركات النفطية البلاد خلال المدة الماضية، أمراً طبيعياً ولم يكن تخوفا من تدهور الوضع كما حاول البعض تصويره”.
وكان وكيل وزير النفط لشؤون التصفية، فياض حسن (الـ16 من حزيران 2014)، استعداد الوزارة اتخاذ احتياطات أمنية في المنشآت النفطية كافة، وفي حين بين أن الوزارة لم تبلغ من قبل الشركات النفطية العالمية المستثمرة بأنها ستسحب عدداً من موظفيها بسبب الوضع الأمني الراهن، أكد أنها وضعت خطة كفيلة بمواجهة أيّ طارئ.
وكان مجلس محافظة البصرة أعلن، في،(الـ18 من حزيران 2014)، عن إخلاء شركة اكسون موبيل الأميركية ملاكها الإداري في حقول النفط غرب البصرة لاحتياطات أمنية، وفيما بين أن شركات ثانوية ووسيطة تابعة للشركة الأميركية ما تزال تعمل في الحقول النفطية، أكد أن نقل الملاك الأميركي لن يؤثر في عملية الإنتاج، لأن هذه ليست المرة الأولى التي تسحب فيها اكسون موبيل ملاكها الإداري من البصرة لأسباب أمنية.
وأكدت وزارة النفط في (الـ16 من تموز 2014)، عن تهيئة طائرتين مسيّرتين تابعتين لشركة بريتش بتروليوم البريطانية للقيام بجولات جوية لمدة 10 ساعات يومياً لإعطاء معلومات وبيانات عن البصرة والحقول النفطية في المحافظة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المحلية.
وزير نفط أسبق: لا بد من تأمين أقصى الحماية لشريان البلاد الأساس
من جانبه قال وزير النفط الأسبق، والنائب عن التحالف الوطني، إبراهيم بحر العلوم إن “تنظيم داعش يحاول الاستيلاء على منابع الطاقة والمياه في العراق”، مضيفاً “لكن الحكومة ووزارة النفط اتخذا إجراءات لحماية الحقول الجنوبية مما أعطى الاطمئنان للشركات النفطية للاستمرار بالعمل هناك”.
وحذر بحر العلوم، من “إمكانية تنفيذ داعش عمليات تخريب في الحقول النفطي الجنوبية على غرار ما حدث في السنتين الماضيتين، عندما أطلقت قنابر هاون على حقل الرميلة، أو سنة 2003 عندما أوقف تصدير النفط لمدة 24 ساعة نتيجة الهجوم على ميناء البصرة”، مؤكداً على ضرورة “توفير أقصى إجراءات الأمن لمنظومة الانابيب والنقل والتصدير في حقول نفط الجنوب، وضمان عدم المساس بها من قبل الإرهابيين، لأن النفط يمثل الشريان الرئيس للبلاد”.
يذكر أن إنتاج النفط من حقول جنوبي العراق لم يتأثر بالأحداث الأمنية التي جرت في المناطق الشمالية أو الغربية من البلاد، بواقع أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً.
نائب بصري سابق: إمكانيات داعش قاصرة عن تهديد حقول النفط بالمناطق الشيعية
على صعيد متصل قال مسؤول المجلس الأعلى الإسلامي في البصرة، والنائب السابق جواد البزوني إن “تنظيم داعش عصابة إرهابية لا يمكن أن ترتقي إلى إمكانيات دولة لتهدد حقول نفط الجنوب”، عاداً أن “ما حصل في المحافظات التي تغلغل فيها داعش، تم بمساعدة أهاليها، لكنه لن يتمكن من الدخول لأي منطقة ذات أغلبية شيعية كما شاهدنا بسامراء وبغداد”.
واستبعد البزوني، “إمكانية تهديد داعش حقول نفط الجنوب لافتقاره للطائرات أو المدافع الثقيلة والأسلحة المتطورة التي تمكنه من إيصال تأثيره إلى مسافات بعيدة في المحافظات الجنوبية والوسطى”، عاداً أن “داعش لا يمكن أن يجد دولة توفر له غطاء لمد نشاطه للجنوب بما في ذلك السعودية التي تعده خطراً عليها”.
وتابع البزوني، أن “حلم داعش الكبير يتمثل بالسيطرة على المنطقة الغربية من العراق ليكون له موطئ قدم”، مشدداً على أن “نفط الجنوب محمياً بقوات كبيرة تؤمنه من خطر داعش أو الدول الإقليمية”.
وتضم محافظة البصرة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، العشرات من الحقول النفطية ومئات الآبار وعشرات الشركات العالمية العاملة على استثمار الحقول النفطية وزيادة الإنتاج في ظل جولات التراخيص النفطية التي أقامها العراق، كما تنتشر الحقول النفطية أيضاً في باقي المحافظات الجنوبية ومنها ذي قار وميسان وواسط.
يذكر أن تنظيم (داعش) سيطر على العديد من الحقول النفطية في سوريا والعراق وبدأ ببيع إنتاجها من خلال التهريب، كما يسعى التنظيم إلى السيطرة على مصادر المياه والسدود الحيوية، لاسيما بعد تمكنه من السيطرة على سد الموصل أكبر الخزانات المائية في العراق، وذلك عقب العاشر من حزيران الماضي، الذي شهد سقوط بعض المدن الشمالية العراقية بيد التنظيم، وانسحاب القوات المسلحة منها.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *