الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > هروب 19 معتقلا من سجن تسفيرات كركوك المركزي

هروب 19 معتقلا من سجن تسفيرات كركوك المركزي

أفاد مصدر في شرطة كركوك، الجمعة، أن 19 معتقلا غالبيتهم مطلوبون بتهمة “الإرهاب” تمكنوا من الهروب من سجن تسفيرات كركوك.

وقال المصدر إن “19 معتقلا تمكنوا، فجر اليوم، من الفرار من سجن تسفيرات كركوك المركزي، والذي يقع ضمن مقر مديرية شرطة كركوك وسط المحافظة”، مبينا أن “المعتقلين حطموا نافذة السجن وفروا من خلالها”، بحسب قوله.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “السجناء غالبيتهم مطلوبون بتهمة الإرهاب ومدانون بجرائم قتل”، مشيرا إلى أن “قوات الشرطة بدأت حملة بحث واسعة عنهم وشددت إجراءاتها الأمنية في عموم المدينة”.

ويعد هذا الحادث الأول من نوعه الذي تسجله محافظة كركوك منذ عام 2003، بيد أنه ليس الأول من الحوادث المسجلة في محافظات أخرى، إذ شهدت البصرة في كانون الثاني من العام الماضي هروب 12 معتقلاً ينتمون لتنظيم القاعدة من مقر خلية الاستخبارات المشتركة المرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة في بغداد، ويقع المقر ضمن مجمع القصور الرئاسية في منطقة البراضعية القريبة من مركز مدينة البصرة. فيما فر في آب 2011 عدد من السجناء في سجن الحلة. كما شهدت محافظة نينوى في أيلول 2011، هروب 35 سجينا من سجن مديرية الموقف والتسفيرات شرق الموصل، سبقه هروب 23 سجينا في الثالث من نيسان، من سجن الغزلاني جنوب الموصل، فيما هرب في التاسع من ذات الشهر خمسة سجناء أحداث من سجن الأحداث في منطقة الشفاء شرق الموصل.

ولم تكن العاصمة بغداد بمنأى من تلك الحوادث، إذ تمكن في كانون الثاني 2011، ، قائد في جماعة عصائب أهل الحق من الهروب من معتقل التاجي شمال بغداد، فيما أكد مصدر أمني أن عملية الهروب تمت بالتواطؤ مع عدد من حراس السجن، كما فر في ذات الشهر، بشكل جماعي عدد من المعتقلين في سجن التسفيرات الواقع شمال العاصمة بغداد بعد الاشتباك مع حراس السجن.

يذكر أن محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، تعد من المناطق المختلف عليها، وتشهد أعمال عنف شبه مستمرة تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين، بالإضافة إلى تسجيل الكثير من حوادث القتل التي تندرج غالبيتها في إطار النزاعات العشائرية أو الخلافات الشخصية.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *