الرئيسية > اخبار مختارة > هذه الكلمات السحرية هي أكثر أهمية من “من فضلك” و “شكراً”

هذه الكلمات السحرية هي أكثر أهمية من “من فضلك” و “شكراً”

قصة:

أمس ذهبنا للنزهة إلى حلبة التزلّج، وكان هناك الكثير من المتزلجين الشباب. كانت معي إبنتي التي لم تغب أعينها عن المتزلجين، وكانت تفكر بشكل عميق، وفي الحقيقة، هي كانت تريد التزلج. ولكن هناك الكثير من العواقب، لديها فقط من العمر سنتين ونصف، ولا تتوفر أحذية للتزلج بمقاسها، لذلك نحن لا يمكن أن نستأجر زوج من الأحذية لها في الوقت الذي كانت تلح فيه برغبتها بالتزلج وكانت الحلبة على وشك الإغلاق في 20 دقيقة، وكانت تطلب مني وكأن كل شيء على المحك، وقلت لها:

حسناً، دعونا نحاول!

قمنا بإستئجار أصغر أحذية للتزلج متوفرة، وقمنا بحشوها بجوارب والكثير من الأوراق لجعلها مناسبة لأقدامها الصغيرة، وذهبت للتزلج. وبشكل عام، تصرفاتها على الحلبة الجليدية كانت متوقعه كونها تتزلج للمرة الأولى، وبعد 20 دقيقة، أغلقت الحلبة وبطبيعة الحال كانت طفلتي تشعر بخيبة أمل، ولكنها كانت فخورة نفسها.

لقد وجدنا هذه الكلمات السحرية عندما قلناها للطفلة مفيدة جداً، ويبدو أننا فتحنا الكون الأبدي أما التجارب الجديدة.

أمي، أريد أن أساعدك في إعداد العشاء، حسناً، ولكن الحساء ساخن والسكين حاد .. وبطبيعة الحال، من الأسهل أن أقوم بكل الأمور بنفسي، ولكنها تقول “أريد مساعدتك!” دعونا نحاول إذا! لماذا لا؟

وبعد بعض الممارسة، قالت الأن أنها ستساعدني حقاً في إعداد العشاء. مسؤولياتها هي قطع البطاطا، ونعم، هي لا تقوم بذلك بشكل أسرع كما أفعل أنا، وهي ليست مثالية في هذا المجال، ولكن بنهاية المطاف هي تحاول، والأمور تعمل على ما يرام.

ببساطة، نهج دعونا نحاول، في الوهلة الأولى قد يتبادر لذهنك من دون تفكير تلك العواقب، ولكن الأطفال يتعلمون مهارات جديدة، وحتى لو فشلوا في المرة الأولى، يمكننا أن نضحك أو نتجاهل الأمر، أو نحاول مجدداً وفي النهاية، هذه الأمور تصنع شخصية الطفل بدلاً عن العبارات التي أصبحت لا معني لها، بسبب قولها بشكل متكرر، مثل شكراً!

ولنتذكر هذه المقولة: “قل لي وسوف أنسى. أرني وقد أتذكر. أشركني وسوف افهم”.

لماذا لا ؟! دعونا نحاول!

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …