الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > نيران قناصي (داعش) تحيل وصول القوات الأمنية وسط تكريت

نيران قناصي (داعش) تحيل وصول القوات الأمنية وسط تكريت

للقوات الأمنية

أفاد مصدر أمني في صلاح الدين، اليوم الثلاثاء، بأن القوات المشتركة بين الجيش والشرطة تتقدم بشكل بطيء جداً نحو مدينة تكريت بسبب نيران الكثيفة  لقناصين تابعين لتنظيم (داعش) قرب مجمع القصور الرئاسية، وسط تكريت،

وقال المصدر “ان القوات تشترك بين الجيش والشرطة وتتقدم لتطهير مدينة تكريت وتقدمها بطيء جداً”

وعزا المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، السبب الى “اطلاق النيران من قبل قناصين تابعين لتنظيم (داعش) ينتشرون على المباني العالية قرب مجمع القصور الرئاسية وسط تكريت”.

وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أفاد، اليوم الثلاثاء، بأن تعزيزات من الجيش العراقي وصلت إلى المناطق الشمالية لقضاء الضلوعية جنوب تكريت،(170كم شمال بغداد)، فيما أشار إلى ان تلك القوات مدعومة بطائرات مروحية.

وكانت قيادة عمليات صلاح الدين أعلنت، اليوم الثلاثاء، مقتل المفتي العام لتنظيم (داعش) في محافظة صلاح الدين، وأربعة من معاونيه بقصف لطيران الجيش استهدف اجتماعاً للتنظيم في قائمقامية قضاء بيجي شمالي تكريت،( 170 كم شمال بغداد).

وكانت قيادة عمليات صلاح الدين أعلنت، اليوم الثلاثاء، بمقتل وإصابة العشرات من مسلحي تنظيم (داعش) وتدمير عجلات تابعة لهم تحمل أسلحة ثقيلة ومتوسطة بقصف نفذته طائرة سوخوي لمواقع تابعة للتنظيم، جنوب تكريت، (170 كم شمال بغداد).

وكان مصدر أمني في صلاح الدين أفاد، اليوم الثلاثاء، بأن قوات مشتركة بدأت عملية تطهير لمدينة تكريت،(170كم شمال بغداد)، وبإسناد من طيران الجيش، وفيما أشار إلى تمكن تلك القوات من تحرير مديرتي “تدريب الشرطة ومكافحة المتفجرات”، لفت إلى أن اشتباكات عنيفة تدور الآن مع عناصر تنظيم داعش.

يذكر أن تنظيم (داعش) فرض في (11 حزيران 2014)، سيطرته بشكل كامل على مدينة تكريت،( 170 كم شمال بغداد)، وقضاء الدور، شرقي المدينة، مسقط رأس عزة الدوري، من دون قتال، وقضاء الشرقاط، ( 120 كم شمال تكريت)، فيما تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية،( 100 كم جنوب تكريت).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *