الرئيسية > اخبار الفن > نمس باب الحارة لا يخشى من “تطرفه” في ما ملكت أيمانكم

نمس باب الحارة لا يخشى من “تطرفه” في ما ملكت أيمانكم

أكد الفنان السوري مصطفى الخاني أن دور النمس في مسلسل باب الحارة الذي عرضته قناة MBC1 في رمضان صاحب الفضل في شهرته، مشيرا إلى أنه تلقى عرضا للتدريس لطلاب الجماعة اللبنانية الأمريكية في بيروت.

وتبرأ الفنان من شخصية المتطرف توفيق التي جسدها في المسلسل السوري “ما ملكت أيمانكم”، معتبرا أنها لم تسئ لرجل الدين ولم تدن المقاومة بل الإرهاب، معربا في الوقت نفسه عن عدم خشيته من أن يؤثر على ذلك الدور السلبي على جماهيريته.

وقال مصطفى الخاني -“تلقيت عرضا من الجامعة اللبنانية الأمريكية “lau” للتدريس في الفصل الدراسي المقبل، وذلك بعد سلسلة ورشات عمل قدمها للطلاب، وكانت قد تركت انطباعا جيدا بين الطلاب والإدارة”، لافتا إلى أنه يتمنى تلبية الدعوة، وسيحاول جهده تنسيق الوقت لتلبيتها، على رغم صعوبة الأمر بسبب ازدحام وقته.

ووصف النمس مشاركته بباب الحارة بالمرحلة المحملة بالذكريات الحلوة والأيام الجميلة، إلى جانب كونها مهمة وانتقالية على صعيد حياته. وأوضح أنه سبق وقدم أدوارا مختلفة قبل مشاركته في باب الحارة، إلا أن شخصية النمس شكلت النقلة العربية بالنسبة له، وأسهمت في بناء جماهيريته على مستوى الدول العربية والجاليات، “فباب الحارة له فضل على مسيرة مصطفى الخاني المهنية”.

وحول مسلسل النمس الذي كان قد تحدث عنه سابقا، قال “إن العمل مطروح، وكان قيد التحضير على صعيد النص، وفي حال وفقنا بنص جيد؛ سأصرح بالأمر، وإنما من المبكر الحديث عن هذا المشروع الآن”.

وأكد الفنان السوري أن إدانة الجمهور للشريحة التي يمثلها المتطرف توفيق في ما ملكت أيمانكم “دليل نجاح”، مؤكدا أنه لم يخش كفنان تقديم هذا الدور الذي يصور شريحة سلبية؛ لأنه يثق في قدرة الجمهور على إدراك حقيقة أنه يقدم هذه الشخصية ليدينها.

وأضاف الفنان الشاب -الذي تألق بدور المتطرف توفيق في المسلسل السوري “ما ملكت أيمانكم “، للمخرج نجدة أنزور(صاحب فيلم سقف العالم الذي يدين الرسوم المسيئة للرسول)- أنه كشخص مصطفى الخاني لا يتبنى فكر توفيق ولا شخصيته، وإنما الفكر الذي يحمله العمل، وهو إدانة الإرهاب.

وقال الخاني إنه بعد عرض العمل بات على ثقة بأن الجمهور قادر على أن يفرق بين الدور وشخصية الممثل نفسه، كما لاحظ أن شريحة كبيرة باتوا يقيمون أداء الممثل للدور ولا يحكمون من خلال الشخصية، ويدركون أنني أقدم هذه الشخصية لأدين من خلالها من يتستر تحت عباءة رجل الدين.

ولفت الفنان السوري إلى أن مسلسل ما ملكت أيمانكم يدين الإرهاب وليس المقاومة والجهاد، لافتا إلى ضرورة التفريق بين العملين. وفي هذا السياق يشير إلى مثال ما يحدث في العراق، موضحا أن عمليات المقاومة للاحتلال هي عمل مقاوم، بينما عمليات القتل والتفجير في الأسواق التي يذهب ضحيتها الأبرياء هي إرهابية.

في السياق نفسه نفى أن يكون للمسلسل أيّ تأثير سلبي على صورة رجل الدين، قائلا: “أرفض أن يسمى توفيق برجل دين، هو رجل يختبئ تحت عباءة الدين، ونحن أوضحنا ما هي حقيقته، وفي الوقت عينه قدمنا رجال دين آخرين ونماذج إيجابية ومتعددة، كوالده وصهره. والعمل يضيء على دورهم، ويفرق بينهم وبين توفيق الذي يستغل حماس الشباب للدين ويسعى إلى تسييس الدين وتسييره نحو مصلحة شخصية ومتطرفة”.

وأضاف: “العمل يسلط الضوء على شريحة موجودة ويستعرض واقع التطرف الذي يواجهه المجتمع العربي، وذلك في محاولة للتصدي لها كمشكلة تخص كل العرب”.

وأرجع الخاني إثارة العمل للجدل، إلى جرأة طرحه وغوصه في موضوعات حساسة، يتم تناولها لأول مرة بهذا العمق في الدراما العربية.

يذكر أن عالم الدين السوري محمد سعيد رمضان البوطي، كان قد أدان العمل مع بداية عرضه، عبر بيان تناول فيه رؤيته للعمل، ما دفع المخرج أنزور إلى إصدار توضيح بين من خلاله وجهة نظره. تبع ذلك لقاء جمع البوطي بأنزور أصدر بعده البوطي بيانا أكد فيه أنه لم يشاهد العمل، وإنما أصدر رأيه من خلال ما نقل له، موضحا أنه بعد مشاهدة العمل كاملا سيقول رأيه.

شاهد أيضاً

أفضل 4 أفلام أجنبية في النصف الأول من عام 2017

الأفلام أصبحت من أهم وسائل الترفية، وهناك بالفعل العديد والعديد من الأفلام الأجنبية التي تصدر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *