الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > نجاة محافظ الانبار من محاولة اغتيال بانفجار سيارة مفخخة وسط الرمادي

نجاة محافظ الانبار من محاولة اغتيال بانفجار سيارة مفخخة وسط الرمادي

أفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، الثلاثاء، بأن محافظ الانبار قاسم محمد الفهداوي نجا من محاولة اغتيال بانفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه وسط الرمادي، أسفرت عن مقتل وإصابة 11 شخصا بينهم جندي وعضو مجلس محلي.

وقال المصدر في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب الطريق انفجرت، صباح اليوم، مستهدفة موكب محافظ الانبار قاسم محمد الفهداوي لدى مروره في شارع المستودع، وسط الرمادي، مما أسفر عن مقتل احد عناصر الجيش العراقي وعضو المجلس المحلي لقضاء حديثة خميس حمادي وإصابة تسعة اشخاص بجروح متفاوتة”، مبينا أن “المحافظ لم يصب بأي أذى”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “قوة أمنية فرضت طوقا امنيا على منطقة الحادث ونقلت الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي، فيما اتخذت إجراءات أمنية مشددة تحسبا لوقوع هجمات مماثلة”.

وتعتبر محاولة اغتيال التي تعرض لها الفهداوي اليوم، هي الـ12 من نوعها، كان آخرها في السابع من تشرين الثاني 2011، حيث نجا من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه لدى مروره في قضاء أبو غريب غرب بغداد، أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حمايته بجروح متفاوتة.

واتهم محافظ الانبار قاسم محمد الفهداوي، في الـ19 من تشرين الثاني الحالي، جيش المهدي التابع للتيار الصدري بمحاولة اغتياله الأخيرة، مؤكدا حصوله على وثيقة مرسلة من جهاز المخابرات إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي تظهر تورط جيش المهدي بالحادث، فيما طالب الحكومة بتسليم المتورطين بالعملية.

فيما رد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد (20 تشرين الثاني الحالي)، على محافظ الأنبار ودعاه إلى تقديم أدلته التي تثبت تورط جيش المهدي في محاولة اغتياله، ناصحا إياه بعدم “إعطاء النفس حراما”.

يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي، 110 كم غرب بغداد، تعتبر من بين أكثر المحافظات العراقية اضطراباً حيث تشهد أعمال عنف بشكل شبه يومي.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *