الرئيسية > اخبار الفن > نانسي عجرم ورولا سعد.. صوت العرب في كأس العالم

نانسي عجرم ورولا سعد.. صوت العرب في كأس العالم

لن يغيب الصوت العربي عن حفل افتتاح كأس العالم يوم الجمعة المقبلة 11 يونيو/حزيران 2010؛ إذ تصدح كل من اللبنانيتين نانسي عجرم ورولا سعد؛ الأولى سجلت أغنيتها التحفيزية للكأس بالفعل، وهي موجودة على فيديو كليب حاليا، بعنوان “Waving Flag” أو “لوح بعلمك”، بالمشاركة مع المطرب الإنجليزي كنان K’NAAN، والثانية مرشحة للغناء في الحفل نفسه، بمشاركة مطربين من مختلف بلدان العالم، ممن يمثلون ثقافاته المختلفة.

الأغنية تشارك فيها نانسي -الحاصلة على جائزة الميوزك أوورد عام 2008 عن ألبومها “بتفكر في إيه”- وتؤديها باللغة العربية، وسيتم بثها طوال فترة إقامة مباريات كأس العالم.

وتم تصوير الكليب على مدار شهر كامل؛ إذ صورت أجزاء منه في دول أوروبية وأمريكية عدة، مثل: الدنمارك، والبرتغال، والبرازيل، وجنوب إفريقيا، ولبنان، وغيرها، بتكلفة إنتاجية ضخمة قاربت مليون دولار.

ووصل عدد فريق العمل الذي يظهر في الفيديو إلى أكثر من 500 فرد من جميع الدول التي تم التصوير فيها.

وتظهر نانسي في الفيديو كليب بشكل مودرن وكاجوال؛ إذ ارتدت أزياءها كاملة من تصميم Balmain المصمم العالمي المشهور بتصميم معظم ملابس مادونا في الفيديو.

وتدربت المطربة اللبنانية على خطوات الرقص على يد راقصين محترفين صمموا رقصات خاصة للأغنية، وهي المرة الأولى التي ترقص فيها على خطوات مدربة في كليب لها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُغني فيها نانسي عجرم للأحداث الرياضية؛ ففي 2006 قدمت أغنية “انت مصري” متزامنة مع إطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية في هذا العام.

كما اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” المطربة اللبنانية رولا سعد سفيرة للفنانات العربيات في افتتاح كأس العالم، وأن تكون أول مطربة عربية تغني الأغنية الرسمية لكأس العالم، على الرغم من اعترافها بأنها لم يكن لديها أي اهتمامات كروية، متوقعة أن يكون هناك أكثر من مشاركة أخرى للمطربات العربيات.

وسيكون العمل الفني مقسما على مغنين عالميين، وتقدم خلاله رولا وصلة موسيقية شرقية ضمن الإطار العام للأغنية، لا تتعدى نصف دقيقة، كما تشارك كعضو أساسي في الفيديو كليب الذي يعرض على الشاشات العالمية.

بدء العد التنازلي

يأتي ذلك بينما بدأ العد التنازلي لأكبر عرس عالمي تنتظره القارة السمراء، وسوف تؤدي المطربة البنينية أنجيليك كيدجو -عاشقة لعبة كرة القدم في المقام الأول وسفيرة اليونيسيف للنوايا الحسنة- دورها أيضا في تمثيل إفريقيا بين نجوم العالم المشاركين في احتفالات كأس العالم 2010.

ولم تنظر كيدجو لبطولة كأس العالم على أنها بطولة الحصول على اللقب بين منتخبات العالم، وإنما تبحث بين طياته عن الطريقة الأمثل لاستخدام كرة القدم في إيجاد حلول للمشكلات الاجتماعية بإفريقيا، وخاصة الأطفال ضحايا الحروب؛ إذ إنها من أكثر المطربين المهمومين بالقضايا الإنسانية في القارة.

وكانت إنجازاتها في عالم الموسيقى هي ما أهلتها بالتميز في التعبير عن هموم إفريقيا في أكثر من حدث أو كارثة، كما تتصف موسيقاها بطابع مبهج يجمع بين البوب الإفريقي والجاز، بالإضافة إلى الموسيقى اللاتينية.

قائد موسيقى الصمود

فوسي ماهلاسيلا أحد أساطير الموسيقى في جنوب إفريقيا، ويروي بموسيقاه ملامح إفريقيا من صراعات ومعاناة على نغمات احتفالية، وينظر لموسيقاه كسلاح التفت حوله التجمعات السياسية والمظاهرات ضد نظام التمييز العنصري في أوائل الثمانينيات.

وبمشاركة ماهلاسيلا بكأس العالم يصر على أنه بإمكان الموسيقى أن تؤدي دورا محوريا في إعادة “قولبة” المجتمع الجنوب إفريقي العاشق للاحتفال بطريقته الخاصة، الذي تجمعه به علاقة غرامية، على حد قوله.

ويثبت ماهلاسيلا بموسيقاه أنها شيء لا يقل أهمية عن قيمة العظماء والقادة الذين يفتخر باعتمادهم عليه لتوجيه الشعب برسائل بين الصمود والأمل، وهؤلاء القادة من أمثال: نيلسون مانديلا، وغاندي، وأوليفر تامبو.

أما المطرب السنغالي إيكون فلم تخف نشأته الأمريكية منذ كان في السابعة من عمره ملامحه الإفريقية التي زرعها بداخله والده عازف الجاز مور ثيام، ليحصدها إيكون اليوم بخلق حقبة جديدة في القارة بمشاركته في احتفالات العالم بكرة القدم ليعبر عن أرض إفريقيا، ويعتز إيكون بإسلامه، ويرجع إليه الفضل في كونه متميزا حتى وإن كان موسيقيا عالميا.

وبالموسيقى النحاسية الصومالية يعبر كنان عن رسالة تحد وصمود بألحان الروتس والهيب هوب التي تؤثر في قلب كنان، وشارك كنان في الأغنية الدعائية لكأس العالم 2010.

أما الموسيقى اللاتينية في احتفالات جنوب إفريقيا بكأس العالم فيمثلها المطربان الكولومبيان خوانيس، وشاكيرا. ويرى خوان استيبان أو خوانيس في غنائه وفنه وسيلة مضمونة للتواصل والعبور للسلام، وربما يكون هذا هو السبب في اختياره ليمثل القارة اللاتينية على أرض نظيرتها الإفريقية.

أما الكولومبية شاكيرا ذات الأصول اللبنانية والإيطالية فحلمها بالعالمية بدأ وهي ذات ثماني سنوات، لكن هذا الحلم لم يتحقق فقط، بل أصبحت شاكيرا جزءا كبيرا من العالم، إذ جعلت لموسيقى البوب مذاقا شرقيا، وخاصة بعد ألبومها الأخير “لاندري سيرفس” الذي عبرت فيه بالإنجليزية عن هويتها اللاتينية.

إليشا كيز و5 ذهبيات

إليشيا كيز ظاهرة فنية من نوع خاص متعددة المواهب، إذ استطاعت بتميزها في موسيقى السول الحصول على 12 جائزة جرامي بينها خمس ذهبيات لأول أعمالها “Songs in a mirror” بعد أن حققت مبيعاتها خمسة ملايين نسخة، وهو الأمر الذي لم يحققه الكثير من الفنانين في أولى خطواتهم الفنية.

النجمة السمراء البالغة من العمر 28 عاما، والتي لقبت أول فنانة بوب جديدة في الألفية، لديها القدرة على تغيير الموسيقى والعزف على البيانو، وهي ذات سبعة أعوام، ثم اتجهت إلى كتابة الأغاني إلى أن تربعت على عرش موسيقى الهيب هوب بتوليفة يراها جمهورها أنها نادرة نابعة من ترنيم الإنجيل أو موسيقى السول القديمة، مع قرع الطبول، بالإضافة إلى آر. بي، وموسيقى السولو الجاز.

ومن الولايات المتحدة أيضا انضم المطرب الأمريكي جون ليجند إلى أسطول مطربي كأس العالم 2010؛ إذ حصل على مدار عشر سنوات هي عمره الفني، إذ بدأ الغناء عام 2000، وحصل على جائزة الجرامي ثلاث مرات، كأفضل أداء صوتي لموسيقى الراب والبلوز، وكان تعاون مع إليشا كيز في أغنيتها You Don’t Know My Name.

شاهد أيضاً

أفضل 4 أفلام أجنبية في النصف الأول من عام 2017

الأفلام أصبحت من أهم وسائل الترفية، وهناك بالفعل العديد والعديد من الأفلام الأجنبية التي تصدر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *