الرئيسية > شكو ماكو > حول العالم > ناشطون يتهمون القوات السورية بإعدام 200 شخص جماعيا في داريا

ناشطون يتهمون القوات السورية بإعدام 200 شخص جماعيا في داريا

قال نشطاء سوريون معارضون إنه تم العثور على أكثر من 200 جثة في بلدة داريا خارج العاصمة السورية دمشق.

قادة بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا يبحثون دعم المعارضة السورية
الأخضر الابراهيمي يرفض الانتقادات حول عدم دعوته الأسد للاستقالة
الحكومة السورية: التدخل العسكري الخارجي “سيتجاوز حدود البلاد”

وقال النشطاء السبت إنه عثر على الجثث بعد يوم من استعادة القوات النظامية السورية السيطرة على البلدة من أيدى قوات”الجيش السوري الحر” المعارض.

واتهم النشطاء القوات النظامية الموالية للرئيس بشار الأسد بتنفيذ عمليات إعدام جماعية في داريا.

ونقلت وكالة رويترز عن هؤلاء قولهم إنه عثر على معظم الجثث في منازل وملاجئ تحت مباني سكنية.

وأشاروا إلى أنه يبدو أن الـ 200 شخص قتلوا برصاص القوات السورية التي داهمت مساكنهم.

وكان ناشطون قد قالوا في وقت سابق إنه تم العثور على 79 جثة قرب احد المساجد في بلدة داريا. غير أنهم عادوا وأكدوا أن العدد يتجاوز الماتئين.

وقالت تنسيقية المعارضة في داريا في بيان إن معظم الجثث التي عثر عليها في مبنى قريب من مسجد مصعب بن عمير في داريا كانت لشباب اعدموا رميا بالرصاص.
“إرهابيون مرتزقة”

من ناحيتها قالت السلطات السورية إن الجيش السوري قتل عددا من” الإرهابيين” في داريا السبت.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “طهرت قواتنا المسلحة الباسلة مدينة داريا بريف دمشق من فلول المجموعات الإرهابية المسلحة التي ارتكبت الجرائم بحق أبناء المدينة وروعتهم وخربت ودمرت الممتلكات العامة والخاصة”.

وأشارت الوكالة إلى أن “عملية ملاحقة الإرهابيين المرتزقة وصولا إلى أشرفية صحنايا عن أسفرت عن القضاء على عدد كبير من الإرهابيين ومصادرة كمية من الأسلحة والذخيرة”.

وقالت إن الاسلحة المصادرة شملت ” سيارة تابعة لهيئة دولية مزودة بقاعدة رشاش دوشكا وكمية من مادة السيفور شديدة الانفجار وأجهزة تحكم للتفجير عن بعد وعددا من العبوات الناسفة الكبيرة وبزات وهويات عسكرية وسيارات مسروقة وأجهزة ومعدات طبية وأدوية مسروقة.”

ولم يتسن التحقق من صدق أي من روايتي المعارضة والسلطات السورية بسبب منع دمشق وسائل الإعلام غير الرسمية من العمل في سوريا.

وكان العميد عارف الحمود، احد قادة جماعة الجيش السوري الحر قد اعترف باستعادة سيطرة الجيش السوري على دارَيّا الواقعة جنوبي دمشق و بعض الاحياء في مدينة حلب، لكنه قلل من اهمية ذلك، مشيرا الى ان لجوء الجيش النظامي الى استخدام سلاح الطيران يعد مؤشرا على الضعف.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية ذكرت ان اكثر من مائة وخمسين شخصا قتلوا الجمعة في عدة مناطق سورية، معظمهم في دمشق وريفها.

بينما قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان نحو ثلاثين جنديا نظاميا لقوا حتفهم في اشتباكات متفرقة.

وكان المرصد ومقره لندن قد قال إن 15 مدنيا على الاقل، بينهم امرأتين وثلاثة اطفال، قد قتلوا السبت في داريا.

وقال المرصد إن عدد القتلى الذين سقطوا في داريا وحي المعضمية جراء الهجمات التي شنها عليها الجيش السوري يزيد على الـ 300.
بروجردي في دمشق

على صعيد آخر، عقد رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام ورئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي جولة محادثات في دمشق، التي وصلها المسؤول الايراني السبت ناقلا دعوة للقيادة السورية للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز التي ستعقد في طهران.

وقال بروجردي انه سيلتقي الرئيس السوري بشار الاسد ووزير خارجيته وليد المعلم في وقت لاحق خلال زيارته التي تستمر يومين. وأشار الى ان مشاركة مسؤول سوري رفيع في قمة دول عدم الانحيازدليل على استقرار سورية.

وكان رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال بابكر غاي قد غادر دمشق في وقت سابق السبت مع انتهاء مهمة البعثة التي يرأسها بقرار من مجلس الامن الدولي حسب مصادر قريبة منه لوكالة فرانس برس.

وكان غاي تولى رئاسة البعثة التي شكلت بقرار من مجلس الامن الدولي في نيسان/ابريل الماضي خلفا للجنرال روبرت مود اول رئيس لها.

وتولى غاي هذا المنصب عند تمديد مهمة البعثة في تموز/يوليو شهرا واحدا، انتهى في 20 آب/اغسطس.

وشكلت البعثة بقرار من مجلس الامن الدولي الذي ينص على ارسال نحو 300 مراقب عسكري غير مسلح الى سوريا لمراقبة وقف اطلاق النار الذي تم التفاوض عليه بوساطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية السابق كوفي عنان والحكومة السورية.
أولويات المبعوث الدولي
بعثة المراقبين الدوليين في سوريا

بعثة المراقبين الدوليين في سوريا

من ناحية أخرى، قال المبعوث الجديد للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا الاخضر الابراهيمي في مستهل لقاء في نيويورك الجمعة مع الامين العام للامم المتحدة بان غي مون ان اولويته ستكون “مصلحة” الشعب السوري.

وقال الوسيط الجديد الذي انتقدته المعارضة السورية لرفضه دعوة الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي، انه سيضع الشعب السوري “قبل اي اعتبار. سنضع مصالحه فوق مصالح الجميع. سنحاول المساعدة بقدر ما نستطيع، لن ندخر جهدا”.

واضاف الابراهيمي مخاطبا بان في مستهل اجتماع في مقر الامم المتحدة مع الامين العام وعدد من كبار المسؤولين والسفراء في المنظمة الدولية “عندما اتصلت بي قلت لك انني شعرت بالفخر والاطراء والتواضع والرعب. وانا ما زلت في هذه الحال النفسية”.

وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قال الخميس ان بلاده ستتعاون مع الابراهيمي، متوقعا ان يعمل الاخير على “عقد حوار وطني” سوري “في اسرع وقت”.

وقال بان غي مون من جهته ان مهمة الابراهيمي الرئيسة “ستكون احلال السلام والاستقرار ونشر حقوق الانسان في سوريا”.

وينظر إلى لقاء الابراهيمي بالامين العام للامم المتحدة كاول خطوة رسمية يقوم بها منذ تم تكليفه بهذه المهمة في 14 آب/اغسطس الحالي.

كما التقى الابراهيمي في وقت لاحق السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارو للتطرق الى “التحديات التي تطرحها مهمته والوضع في سوريا”، وفق البعثة الفرنسية في الامم المتحدة.

وترأس فرنسا مجلس الامن الدولي خلال شهر اب/اغسطس.
عناصر من الجيش السوري الحر في دمشق

عناصر من الجيش السوري الحر في حلب

واعلنت البعثة الفرنسية في الامم المتحدة عبر صفحتها على موقع تويتر ان ارو والابراهيمي اتفقا على “عقد اجتماع غير رسمي قريب” بين الموفد الجديد وأعضاء مجلس الامن.

وكان الابراهيمي البالغ من العمر 78 عاما الذي شغل سابقا منصب وزير خارجية الجزائر وافق على خلافة كوفي عنان مبعوثا دوليا في النزاع السوري غداة قرار مجلس الامن الدولي انهاء مهمة المراقبين الدوليين المكلفين الاشراف على اتفاق لوقف اطلاق النار الذي لم يدخل حيز التنفيذ الفعلي.

شاهد أيضاً

أخطر 3 بحيرات في العالم لا ننصحك أبداً بالسباحة فيها

معظم الناس لا يمكنهم أن يتصوروا عطلتهم من دون مياة بالقرب منهم، سواء كان ذلك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *