الرئيسية > اخبار الفن > نادين الراسي: المشاهد الجنسية خط أحمر

نادين الراسي: المشاهد الجنسية خط أحمر

أكدت الفنانة اللبنانية نادين الراسي، أن شخصية “ليلي” التي جسدتها في مسلسل “غلطة عمري”، لا تشبهها في الواقع، معتبرةً نفسها أنها خرجت عن إطار الفتاة اللبنانية السطحية في أعمالها.

وأشارت الراسي، في حوار خاص لـCNN بالعربية، إلى أن تجسيد الأدوار الجنسية الساخنة خط أحمر بالنسبة لها، لا يمكن أن تتعداه، كونها تؤمن بأن الدراما يجب أن تناقش القضايا المعقدة، وليس تفاصيل غرف النوم.

فيما يلي نص الحوار:

رغم أن صوتك جميل، لماذا لم تصدرين ألبوم أو أغنية بمفردك؟

– مشروع الغناء أفضل تأجيله، فأنا مشغولة بالأعمال التمثيلية، وأجد نفسي فيها أكثر في هذه الفترة، لكنها خطوة مسؤولة تحتاج إلى دراسة، فأي خطأ أو خطوة غير محسوبة في هذه المرحلة، قد تدمر كل ما بنيت في السنوات الماضية.

عرض لك مؤخراً مسلسل “غلطة عمري”، إلى أي مدى تشبه شخصيتك شخصية ليلى، التي قمت بأدائها في المسلسل؟

– شخصية “ليلي” مختلفة تماماً عن شخصيتي في الواقع، لذا مثلت هذه الشخصية تحد كبير بالنسبة لي، فليلي فتاة تتخرج من الجامعة ولا تجد وظيفة مناسبة، فتتنازل عن أمور كثير من أجل هذه التحديات، لكن هذا لم أسمح به أنا في حياتي.

ما الذي جذبك لهذا الدور؟

– العمل استفزني درامياً، أنا أحب تجسيد الأدوار التي تناقش القضايا المعتمة، وأؤمن بأهمية معالجة الدراما لها.

كان لك تجربة درامية في مسلسل “كلام نسوان” المصري، لماذا ابتعدت عن الدراما المصرية؟

– تجربتي في مسلسل “كلام نسوان” أعتز بها كثيراً، وبالتأكيد أتمنى تكرارها، لكن ربما انشغالي في الأعمال اللبنانية جعلني مقصرة مع الدراما المصرية، لكنني أعمل على تجنب ذلك في الفترة القادمة.. لكن في الوقت ذاته أنتظر العمل المصري الذي يستفزني، ويضيف لي، وحتى تكون مكانتي الفنية في مصر مثل مكانتي في لبنان.

تفضل معظم الفنانات اللبنانيات تقديم الأدوار البسيطة، بينما نجد نادين تبحث عن الأدوار المركبة، ما السبب في ذلك؟

– أعتقد لأنني دائماً أبحث عن أدوار تعلق في ذهن المشاهد، ويتفاعل معها، لكن أنا لا أبحث عن الشخصية المعقدة قدر بحثي عن الشخصية التي نناقش من خلالها قضية اجتماعية تمس المشاهدين.

من وجهة نظرك، لماذا يتوقع الجمهور رؤية الفنانة اللبنانية في أدوار تعتمد على الجمال فقط؟

– (ضاحكة): لأن الفنانة اللبنانية جميلة، لكن في الواقع أنا بعيدة كل البعد عن ذلك، وأتجنب تجسيد الشخصيات التي تدور أحداثها فقط حول الفتاة الجميلة “الدلوعة”، وخرجت من هذا الإطار.. لذا تجدونني لعبت من قبل دور سيدة مسنة، وفي كثير من المسلسلات ظهرت من دون ماكياج، وأنا أرى أن عمق الإنسان وشخصيته أهم من جماله الخارجي.

البعض لا يؤمنون بوجود خطوط حمراء للفنان في أعماله الفنية، ما موقفك من ذلك؟

– هذا الموضوع يحتمل وجهات نظر عديدة، لكنني سأتحدث عن نفسي، فأنا جريئة في طرح الأفكار والقضايا، لكن عندي خطوط حمراء واضحة.

وما هي هذه الخطوط الحمراء؟

– بكل وضوح أرفض المشاهد الجنسية، و”القبلات”، فهذه الأمور خط أحمر، وهذه الأمور قد تكون مقبولة لدى آخرين، لكن بعيدة عني، وهذا اتخذته منذ بدايتي الفنية.. فأنا أرى أنه يمكن تسليط الضوء على أي قضية، دون تعريض الُمشاهد إلى مشاهد تخدش الحياء.. لذا سبق وناقشت في أعمالي قضية الحمل خارج إطار الزواج، من دون مشهد في السرير، وأرى أن الرسالة وصلت للجمهور، فدور الدراما التعرض للقضايا المختلفة، وليس تفاصيل ما يحدث في غرف النوم.

صحف عديدة نشرت تصريحات على لسانك بأنك ضد مساواة المرأة بالرجل، ما تعليقك على ذلك؟

– هذه أكاذيب وشائعات، بعيدة كل البعد عن تفكيري، فأنا أؤيد بشدة مساواة المرأة بالرجل، وحتى سبق وناقشت ذلك في مسلسل “عصر الحريم”، حين جسدت شخصية فتاة، تطلب من والدها مساواتها بأخيها، حتى في الحب والاعتراف بحقوقها.. إلى جانب قضايا كثيرة متعلقة بالمرأة.

كيف ترين المرأة العربية؟

– بصراحة، توجد نساء عربيات حققن إنجازات ولعبن أدوار أفضل بكثير من رجال لم يفعلوا شيئاً.

ما الدور الذي تتمنين تقديمه؟

– أي دور يدفع موهبتي وقدراتي للأمام أتمنى تجسيده، لكن أكثر ما يحرك موهبتي وأتمنى تقديمه أدوار لشخصيات نسائية بارزة، من اللواتي غيرن في الواقع، مثل كليوباترا، ونفرتيتي، وزنوبيا.

شاهد أيضاً

أفضل 4 أفلام أجنبية في النصف الأول من عام 2017

الأفلام أصبحت من أهم وسائل الترفية، وهناك بالفعل العديد والعديد من الأفلام الأجنبية التي تصدر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *