الرئيسية > اخبار العراق > نائب من حزب البارزاني يطالب بمحاكمة المالكي وتشكيل حكومة جديدة

نائب من حزب البارزاني يطالب بمحاكمة المالكي وتشكيل حكومة جديدة

طالب نائب من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس مسعود البارزاني، الجمعة، بمحاكمة رئيس الحكومة نوري المالكي لـ”تستره” على ملفات خطيرة، واتهمه بإرسال رسائل سرية إلى الإقليم لتسهيل تهريب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، داعيا إلى تشكيل حكومة جديدة.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي في حديث لـ”السومرية نيوز”، “يتوجب على الادعاء العام توجيه اتهام للمالكي بسبب تستره منذ أربع سنوات على ملفات خطيرة تتعلق بدماء المواطنين الأبرياء ومقايضتها بمكاسب سياسية”.

وطالب الأتروشي مجلس النواب أيضاً بـ”استجواب” رئيس الحكومة، واوضح أن “المالكي حاول تهريب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى خارج العراق عن طريق إرسال رسائل سرية إلى إقليم كردستان تحثه على ذلك”.

وأكد الأتروشي أن “رئيس الوزراء حنث باليمين الدستورية”، وأضاف “وسيؤدي بسبب نزعاته وتوجهاته المخالفة للنظام السياسي الجديد بالبلد إلى الهاوية”، داعيا الكتل السياسية إلى “العمل بجدية لتشكيل حكومة جديدة”.

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني انتقد بشدة، في 20 آذار2012، تشكيل جيش مليوني في البلاد “يدين بالولاء لشخص واحد جمع السلطة بيديه”، وشدد على أنه “كفى” لذلك الشخص الذي يحمل صفة القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية ورئيس المخابرات وغيرها من المناصب، معتبراً أن العراق يتجه نحو “الهاوية” بسبب فئة بالسلطة تريد جره إلى “الدكتاتورية”، كما هدد بإعلان دولة كردستان المستقلة.

ولاقت هذه تصريحات رئيس الإقليم سلسلة ردود فعل منددة من قبل ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، فقد وصفها بـ”غير المتزنة والاستفزازية” كما رأى أن الكرد يحصلون على امتيازات في العراق أعلى منهافي دول أخرى، وأن بعض الدول لا يعترف بالكرد ويطلق عليهم تسمية “أتراك الجبل”، لكن يبدو أن التصريح الذي استدعى هذا الرد من حزب البارزاني هو الذي أدلى به النائب حسين الأسدي، وأكد فيه أن الأخير بات “مطلوباً” للقضاء العراقي لإصراره علىإيواء نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وأن تصريحاته الأخيرة لا تعفيه من المساءلة الجزائية، كما دعا إلى استجوابه في البرلمان.

وفي سياق الردود على التصريحات، اعتبر عرب محافظة كركوك أنها تهدف إلى عرقلة قمة بغداد إلى جانب تحركات القائمة العراقية والتصعيد الأمني الذي ينفذه تنظيمالقاعدة، ودعوا البارزاني إلى الاعتراف بحقوق المحافظة قبل التحدث عن الدكتاتورية والاستبداد، فيما رأت الكتلة البيضاء بدورها أن الكرد يهدفون إلى حصاد أعلى نسبة من الثروات وتحقيق مصالحهم قبل إعلان دولتهم المستقلة، كما أنهم سيصرون على ذلك “حتى لو أعطيناهم كل ما في خزينة الدولة”.

يذكر أن البارزاني قال، في 15 آذار 2012، إن هناك “فاشلين لم يقدموا للعراق ما نقدمه لشعبنا بكردستان ويريدوننا أن نكون مثلهم”، مؤكداً أن الإقليم سيستمر في سياسته، فيما اعتبر أن حكومة بغداد جاءت نتيجة تضحيات الكرد وهم “شركاء في بغداد”، مشدداً في الوقت نفسه على أنهم لا يقبلون أن تقول لهم الحكومة نحن نقدم لكم هذا ولا نعطيكم هذا.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *