الرئيسية > اخبار العراق > مناصرو الصدر في النجف يطالبون باستدعاء السفير الأميركي تنديداً بفيلم “مسيء للإسلام”

مناصرو الصدر في النجف يطالبون باستدعاء السفير الأميركي تنديداً بفيلم “مسيء للإسلام”

لبى العشرات من مناصري زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعوته للاعتصام وسط مدينة النجف تنديداً بنشر فيلم أميركي مسيء للإسلام على مواقع الانترنت، كما طالبوا الحكومة باستدعاء السفير الأميركي في العراق.

وقال مراسل “السومرية نيوز” في النجف إن العشرات من أتباع التيار الصدري اعتصموا، اليوم الخميس، مجسرات ثورة العشرين وسط النجف احتجاجاً على فيلم أميركي مسيء للنبي محمد (ص)، وطالبوا بإيقاف عرضه بأسرع وقت.

وأضاف المراسل أن المعتصمين خرجوا بناء على دعوة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورفعوا لافتات كتب عليها “كلا كلا أمريكا”، كما أطلقوا هتافات تندد بالتطاول على الإسلام ونبيه الكريم.

وأشار المراسل إلى أن أحد منظمي الاعتصام تلا بياناً ختامياً طالب فيه “الاعتذار من المسلمين”، كما طالب المؤسسة الدينية المسيحية بـ”منع تكرار مثل هذه الاعتداءات”.

وشدد البيان أيضاً على “ضرورة أن تستدعي الحكومة العراقية السفير الأميركي في بغداد لمناقشة هذه القضية، فضلاً عن عدم استقبال أي زائر أميركي في البلاد”.

ودعا البيان البرلمان العراقي إلى “سن قوانين تمنع التعامل مع الدول التي تسيء إلى الإسلام ورموزه”.

وقتل السفير الأميركي في ليبيا كريس ستيفينز واثنان من حراسه وموظف مالي، في 11 أيلول 2012، بهجوم مسلح استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي شرق البلاد أمس الثلاثاء على خلفية احتجاجات على فيلم أميركي “مسيء للإسلام”.

وكان آلاف المصريين تظاهروا في اليوم نفسه أمام السفارة الأميركية في القاهرة وأنزلوا العلم المرفوع فوقها وأحرقوه ورفعوا مكانه راية سوداء تنديداً بالفيلم.

وعنوان الفيلم الذي أثار غضب العديد من المسلمين في العالم هو “براءة المسلمين” من إخراج الأميركي الإسرائيلي سام باسيل، وهو مستثمر عقاري 54 عاماً، وقد اعتبر في حديث لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن “الإسلام سرطان”.

ولقي هذا الفيلم دعم القس الأميركي تيري جونس الذي كان أقدم على حرق نسخ من القرآن الكريم في نيسان 2012، وأثار حفيظة المسلمين والمسيحيين في آن الذين رفضوا المس بأي معتقدات دينية.

شاهد أيضاً

4 عادات خاطئة عند قيادة السيارة تؤدي إلى استنزاف محفظتك 🚘🚗💸

إذا لديك سيارة، فهناك مجموعة من عادات القيادة التي تقوم بها. ولسوء الحظ، ليس كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *