الرئيسية > شكو ماكو > ملك الأردن شفع لعدي عندما أراد صدام إعدامه

ملك الأردن شفع لعدي عندما أراد صدام إعدامه

نسبت مذكرات إلى الرئيس العراقي السابق صدام حسين قوله إنه قرر إعدام ابنه عدي عندما قتل أحد مرافقيه، لكنه تراجع بعد وساطة من ملك الأردن السابق الحسين بن طلال.

وحسب المذكرات، التي جمعها محاميه خليل الدليمي، فقد طلب صدام من القضاء أن يقول كلمته “لكنني وجدت أن وزير العدل والقضاء العراقي كان محرجا أمامي فقررت إعدامه”. ونسبت المذكرات إلى صدام قوله “لكن أم عدي أرسلت مبعوثا من دون علمي إلى الملك الحسين بن طلال، وفوجئت به يطلب مني العفو عن عدي”.

ووفقا للمذكرات، الصادرة في 480 صفحة عن دار المنبر للطباعة في الخرطوم، تحت عنوان “صدام حسين من الزنزانة الأميركية…هذا ما حدث”، قال صدام: “اضطررت وفقا للتقاليد العربية العفو عن عدي شرط أن يعفو عنه أهل الضحية”.

وكشفت مذكرات صدام حسين انه اعد خطة سرية للهروب من المعتقل الأميركي وكان يحلم بالعودة مجددا إلى السلطة التي أزاحته القوات الأميركية عنها بعد غزو العراق في 2003.

وقال صدام في الجزء الأول من مذكراته انه اعد “خطة كاملة للهروب من السجن بمساعدة فصائل من المقاومة العراقية وقوة خاصة أسست قبل اعتقاله من أفراد حمايته وحدد لها واجب وهو اقتحام سجنه إذا ما وقع في الأسر”.

وبحسب المذكرات، تنص الخطة التي كان من المفترض تنفيذها صيف 2006 على أن “تقوم قوة بإغراق المنطقة الخضراء بوابل من القصف لإشغال العدو، ثم تقوم قوة أخرى بقصف مقر قوات المارينز في المطار للمشاغلة، فيما تقوم سرية بغلق مخارج الطرق ومداخلها التي سيسلكها الرئيس بعد تحريره”.

شاهد أيضاً

كم يبلغ راتب ترامب وأشهر الموظفين لديه؟

يعد العمل في البيت الأبيض أمر عظيم بالنسبة للكثير من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، نظراً …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *