الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > مكافحة الشغب تفرق بالقوة تظاهرة لأتباع الصرخي وسط بغداد

مكافحة الشغب تفرق بالقوة تظاهرة لأتباع الصرخي وسط بغداد

فرقت قوة من مكافحة الشغب، السبت، تظاهرة للعشرات من أتباع رجل الدين محمود الحسني الصرخي وسط العاصمة بغداد.

العشرات من أتباع رجل الدين محمود الحسني الصرخي تظاهروا في ساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد، احتجاجا على هدم مسجد محمد باقر الصدر التابع لهم في مدينة الناصرية الأسبوع الماضي، مبينا أن قوة من مكافحة الشغب فرقت المتظاهرين بالقوة مستخدمة الهراوات، لعدم وجود أذن رسمي بخروج هذه التظاهرة.

وأضاف أن المتظاهرين رفعوا شعارات تطالب الحكومة بحماية أماكن العبادة، كما رفعوا لافتات كتب عليها “نطالب بمحاسبة الأيادي الأثيمة التي امتدت لجامع محمد باقر الصدر”، و”لماذا تهدمون بيوت الله”، و “المادة 41 تحمل الدولة مسؤولية حماية أماكن العبادة”.

وتعرض مسجد محمد باقر الصدر في محافظة ذي قار، في السابع من نيسان الحالي، إلى عملية هدم بالكامل، فيما اتهم رجل الدين الذين يعرفه أتباعه بالمرجع محمود الحسني الصرخي الحكومة المحلية بهدم المسجد الذي كان محور خلاف بينهما، كما تظاهر العشرات من أتباع الصرخي في محافظة الديوانية احتجاجا على هدم المسجد.

وسبق أن فرقت قوة من مكافحة الشغب، في السادس من نيسان الحالي، تظاهرة نظمها أنصار الصرخي في ساحة الفردوس وسط بغداد.

ويعتبر مسجد محمد باقر الصدر وسط مدينة الناصرية، محور خلاف بين أنصار رجل الدين محمود الحسني الصرخي الذي يعرفه أتباعه بالمرجع الديني والحكومة المحلية في المحافظة، حيث يصر أنصار الصرخي على إقامة صلاة الجمعة، في المسجد، فيما تحاول القوات الأمنية منعهم من خلال استخدام خراطيم المياه.

واتهم المتحدث باسم الصرخي محمد الياسري، الحكومة المحلية في محافظة ذي قار بـ”القيام بعملية تهديم المسجد”، مشيرا إلى أن أهالي منطقة السراي وسط مدينة الناصرية تفاجئوا بهدم المسجد عند منتصف الليل، مبينا أن قبته الخضراء ومنارته الشاهقة هدمتا بشكل كامل.

وكان وكيل الصرخي في محافظة ذي قار علي الساري أتهم ، في 27 شباط الماضي، مجلس المحافظة بنقض العهد وعدم التفاوض مع الصرخيين بشأن إعادة جامع محمد باقر الصدر، مؤكداً أن الوقف الشيعي سبق وأن أكد عائدية الجامع لأنصار المرجع.

واتهم مكتب رجل الدين محمود الحسني الصرخي، الذي يعرّفه اتباعه بانه مرجعية، في (25 شباط 2012)، ممثل المرجع علي السيستاني في ذي قار بالتورط بأحداث العنف التي استهدفت مقاره مؤخراً، لافتاً إلى حصوله على الموافقات الأصولية لممارسة نشاطه في المحافظة، فيما بينت مستشارية المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء أن جهات دينية تضغط لعدم السماح بفتح مكاتب الحسني ومنع أنصاره من إقامة شعائرهم الدينية في جامع الشهيد محمد باقر الصدر.

وتعرضت مكاتب (شرعية) وحسينية ومسجد يعود للصرخي في محافظات ذي قار والديوانية والبصرة، إلى عمليات إحراق، حيث أضرم مجهولون، في (19 من شباط الماضي)، النار في مسجد (فارس الحجاز) في ناحية أم قصر، 60 كم جنوب غرب مدينة البصرة، وذلك بعد يومين على إصابة خمسة أشخاص بحريق أضرمه مواطنون غاضبون داخل مكتب الصرخي في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار، بينما أحرق آخرون مكتباً يقع في ناحية السدير، 20 كم جنوب مدينة الديوانية، في حين تعرضت إلى حادث مماثل حسينية تقع في قضاء عفك، 45 كم شرق مدينة الديوانية.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *