الرئيسية > اخبار العراق > مقرر البرلمان: الطالباني والمالكي والنجيفي يتفقون على عقد اجتماع للرئاسات الثلاث غدا

مقرر البرلمان: الطالباني والمالكي والنجيفي يتفقون على عقد اجتماع للرئاسات الثلاث غدا

كشف مقرر مجلس النواب العراقي محمد الخالدي، السبت، أن رؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان اتفقوا على عقد اجتماع للرئاسات الثلاث يوم غد الأحد، فيما أكد أن الاجتماع سيناقش عقد الاجتماع الوطني قبيل قمة بغداد.

وقال محمد الخالدي إن “رئيس الجمهورية جلال الطالباني اتفق خلال اتصال هاتفي، مساء أمس الجمعة، مع رئيسي الوزراء نوري المالكي ومجلس النواب اسامة النجيفي على عقد اجتماع للرئاسات الثلاث يوم غد الاحد”.

وأضاف الخالدي أن “الاجتماع سيناقش عقد الاجتماع الوطني قبيل انعقاد القمة العربية التي ستعقد في العاصمة بغداد نهاية آذار الحالي، للخروج بموقف موحد خلال القمة”.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا، أمس الجمعة (23 آذار 2012)، اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني العراقي إلى إكمال عملها، فيما أشار إلى ضرورة انعقاده في نيسان المقبل.

وأعلنت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، في 19 آذار 2012، عن تقديم طلب رسمي لرئيس الوزراء نوري المالكي يضم أربعة مطالب، أبرزها عقد الاجتماع الوطني قبل القمة بغداد، فيما هددت بسحب وزرائها من الحكومة في حال عدم تنفيذ مطالبها خلال 72 ساعة.

فيما اعتبر نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، الأربعاء (21 آذار 2012)، أن الظروف التي يشهدها العراق حالياً تشير إلى أن المؤتمر الوطني سيعقد بعد عقد القمة، مشددا على ضرورة التزام جميع الأطراف بلغة الحوار الهادئ.

وتستعد بغداد لاستقبال رؤساء الدول العربية والوفود المرافقة لهم في موعد انعقاد القمة العادية الـ23 التي ستنعقد الـ29 من آذار الحالي، التي يعد انعقادها في العراق الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، في ظل تزايد حدة الخلافات بين الأطراف السياسية داخل البلاد أخرها التصعيد بين الحكومة المركزية وكردستان بعد الانتقادات الشديدة التي وجهها رئيس الإقليم مسعود البارزاني في الـ20 من آذار الحالي إلى المركز وتساؤله عن سبب “تشكيل جيش مليوني في العراق يدين بالولاء لشخص واحد جمع السلطة بيديه”، معتبرا أن العراق يتجه نحو “الهاوية” بسبب فئة تريد جره لـ”الدكتاتورية”.

فيما ظل الخلاف على أشده بين ائتلافي العراقية بزعامة إياد علاوي ودولة القانون الذي يتزعمه المالكي بشأن العديد من القضايا آخرها إصدار مذكرة قبض بحق القيادي بالعراقية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي والمطالبة بتسليمه، بعد اتهامه بدعم الإرهاب، فضلا عن تقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه “ديكتاتور لا يبني”، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديم طلب إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، وفي (6 شباط 2012) إنهاء مقاطعة مجلس الوزراء.

شاهد أيضاً

4 خرافات عن تنظيف الأسنان يجب عليك التوقف عن تصديقها

السكر هو العدو الأول للأسنان في الواقع، يجب أن نلوم البكتيريا السيئة التي تقوم بإنتاج …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *