الرئيسية > اخبار العراق > مقرب من المالكي : ننتظر إعلان البارزاني عن نواياه في أعياد نوروز

مقرب من المالكي : ننتظر إعلان البارزاني عن نواياه في أعياد نوروز

اتهم القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، الأحد، إقليم كردستان بعدم رغبته بمناقشة موضوعات المناطق المتنازع عليها والمطارات والمنافذ الحدودية ومسالة حقول النفط خلال المؤتمر الذي دعا إليه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، فيما أكد انه ينتظر إعلان نوايا البارزاني بأعياد نوروز في الـ21 من آذار الحالي.

وقال ياسين مجيد في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “الآخرين لا يريدون عقد المؤتمر الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية جلال الطالباني”، متهما إقليم كردستان بـ”عدم رغبته بمناقشة موضوعات المناطق المتنازع عليها والمطارات والمنافذ الحدودية ومسالة حقول النفط خلال المؤتمر الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية جلال الطالباني”.

وأضاف مجيد “إننا ننتظر البشرى التي سيقدمها رئيس إقليم كردستان إلى الكرد خلال احتفالية اعياد نوروز في الـ21 من آذار الحالي، هل إعلان الدولة هل هو الانفصال هل هو تقرير المصير”، معتبرا أن “تصريحات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني التي وصف فيها الحكومة المركزية بالفاشلة تكرار لتصريحات بعض قيادات القائمة العراقية”.

وأعرب مجيد عن استغرابه من “حصول الإقليم على امتيازات بينما مسؤوليه يشتمون الحكومة”، مؤكدا أن “هذه المفارقة لا تحصل في جميع دول العالم وعلى جميع المشاركين في الحكومة تحمل النتائج الفاشلة والناجحة”.

وتابع مجيد أن “مؤتمر الطالباني سيعرض فيه جميع مشاكل الدولة العراقية وما تعانيه من السلطة التنفيذية والتشريعية والقضاء ومشاكل الحكومة المركزية ومع المحافظات واتفاق اربيل”.

وكانت مصادر سياسية مطلعة أكدت في وقت سابق أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سيعلن عن بشرى للشعب الكردي بمناسبة أعياد نوروز التي تصادف في الحادي والعشرين من الشهر الحالي.

وأعرب التحالف الوطني العراقي، اليوم الأحد (18 اذار 2012)، عن تفاجئه من تصريحات رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود البارزاني الاخيرة، وفي حين أكد حرصه على العلاقة الإستراتيجية التي تجمعه بالتحالف الكردستاني والقوى الوطنية الكردية الأخرى، طالب الجميع بالالتزام بالقضاء.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قال في كلمة له خلال انعقاد المؤتمر الأول لشباب كردستان بمدينة اربيل، في (15 آذار 2012)، إن إقليم كردستان لن يسلم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لأن أخلاق الكرد لا تسمح بتسليمه، مؤكدا أن الأخير ما يزال نائبا لرئيس الجمهورية وعندما جاء للإقليم جاء للاجتماع مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني وبعدها حصلت المشكلة.

كما أكد البارزاني أن هناك “فاشلين” لم يقدموا للعراق ما نقدمه لشعبنا بكردستان ويريدوننا أن نكون مثلهم، مشيراً إلى أن عقود الإقليم النفطية غير مخالفة للدستور، وأن الإقليم سيستمر في سياسته ولن يغيرها، فيما اعتبر أن حكومة بغداد جاءت نتيجة تضحيات الكرد، وأكد أن الكرد “شركاء في بغداد”، مشدداً على أنهم لا يقبلون أن تقول لهم الحكومة نحن نقدم لكم هذا ولا نعطيكم هذا.

وانتقد القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، أمس السبت، (17 آذار 2012) تصريحات البارزاني بشأن قضية الهاشمي، وفيما أبدى استغرابه من سماح “الأخلاق الكردية” من استضافة رجل “متهم بقتل أبرياء”، أشار إلى أن القضية تحولت إلى أداة سياسية.

فيما أكدت القائمة العراقية، اليوم الأحد، (18 آذار 2012) أن تخرصات النائب عن دولة القانون ياسين مجيد تشكل إهانة للكبرياء القومي الكردي وهي مستنكرة من قبلها، وفيما بينت أنها تعبر عن أجندة إقليمية يراد بها المساس بهيبة العراق.

يذكر أن العراق يعيش أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق الهاشمي، بعد اتهامه بدعم الإرهاب، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه “ديكتاتور لا يبني”، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديم طلب إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، وفي (6 شباط 2012) إنهاء مقاطعة مجلس الوزراء.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *