الرئيسية > اخبار العراق > مقرب من المالكي : سماح أربيل للهاشمي بالعودة معناه أصرارها على أزمة كبيرة مع بغداد

مقرب من المالكي : سماح أربيل للهاشمي بالعودة معناه أصرارها على أزمة كبيرة مع بغداد

دعا القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، الخميس، اقليم كردستان العراق الى عدم السماح لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالعودة مجددا الى الاقليم، فيما اكد ان قضية الأخير تحولت الى فتنة كبيرة بين مكونات الشعب العراقي وتسببت بازمة خطيرة بين المركز والاقليم.

وقال ياسين مجيد في مؤتمر صحفي عقده بمقر البرلمان وحضرته “السومرية نيوز” ان “على الاقليم عدم السماح للهاشمي بالعودة الى أربيل مجددا لأن استقباله يعني أن الإقليم يصر على أزمة كبيرة مع الحكومة الاتحادية”، مبينا أن “الكرة في ملعب الاقليم لحل قضية الهاشمي”.

واضاف مجيد بالقول “هذا الهاشمي يتحرك كأنه فتنة متنقلة من مكان الى اخر وهو يريد ان يصنع ازمات للعراق في كل مكان”، مؤكدا أن “قضيته تحولت الى فتنة كبيرة بين مكونات الشعب العراقي كما تسببت بازمة خطيرة بين المركز والاقليم”.

وبدأ الهاشمي امس الاربعاء زيارة للسعودية بعد انتهاء زيارته لقطر، اذ التقى مساء الاربعاء وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في جدة وتبادل معه وجهات النظر في ما يتعلق بأوضاع العراق المحلية والمنطقة بحسب بيان لمكتبه، الذي لفت أيضاإلى أن الهاشمي سيتوجه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة.

وغادر الهاشمي إقليم كردستان العراق متوجهاً إلى قطر، في الأول من نيسان، بناء على دعوة رسمية من أمير قطر، على الرغم من مطالبة رئيس الحكومة نوري المالكي الدول العربية بعدم استقباله لاسيما بصفته نائباً لرئيس الجمهورية، وتأكيده حق العراق في طلب تسليمه عبر الشرطة الدولية، فيما أكد الهاشمي أن زيارته الخارجية ستشمل عدداً من الدول قبل أن يعود إلى مقر إقامته المؤقت في إقليم كردستان العراق، كما لاقت الزيارة سلسلة ردود فعل منددة من عدد من القوى وألحزاب العراقية.

أما في المقلب الآخر، فقد تزامت زيارة الهاشمي مع حملة إعلامية عنيفة شنتها الصحف القطرية والسعودية ضد رئيس الحكومة نوري المالكي التي وصفته بـ”الدكتاتور والراضخ لإرادة إيران”، مشيرة إلى أن الحملة التي يشنها على الهاشمي والدول التي تتعاطف معه ليست فقط ضد الوجود السني في مؤسسات الدولة العراقية بل ضد كل من يبدي رأياً لا ينسجم مع النهج الذي يحكم به المالكي العراق من المنطقة الخضراء، فيما أضافت أن إعلان قطر خلال انعقاد القمة بشأن وجود قضايا تحرص على مناقشتها مع العراق، كان يجب أن يقابل بنفس اللغة الدبلوماسية، إلا أن المالكي بدأ بخلط الأوراق تهرباً من المسؤولية وعاد لـ”يهاجم الدول العربية” بحسب قول إحدى الصحف.

وكان مجلس القضاء الأعلى أعلن، في 21 شباط 2012، عن إحالة قضية الهاشمي إلى المحكمة الجنائية المركزية في الكرخ، مؤكداً أنه تم تحديد الثالث من أيار المقبل موعداً لمحاكمته غيابياً.

ويقيم الهاشمي في إقليم كردستان العراق منذ أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، في حين أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني في (24 كانون الأول 2011) أن الهاشمي يتواجد بضيافته وسيمثل أمام القضاء في أي وقت ومكان داخل العراق.

يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت في (11 شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بأنه ينشط مع حزب البعث بقيادة الهاشمي.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *