الرئيسية > شكو ماكو > مقتل 41 على الاقل في هجمات انتحارية بالعراق

مقتل 41 على الاقل في هجمات انتحارية بالعراق

الموصل (العراق) (رويترز) – قالت الشرطة العراقية ان سلسلة من التفجيرات في العاصمة بغداد وشمال العراق يوم الخميس قتلت 41 شخصا على الاقل وجرحت أكثر من 80 شخصا بعد اسبوع من انسحاب القوات القتالية الامريكية من مدن العراق وتسليمها لقوات الامن العراقية.

وقتل هجومان انتحاريان ببلدة تلعفر الواقعة على بعد 420 كيلومترا شمال غربي بغداد والتي تعيش فيها أقلية من التركمان 34 شخصا وأصابا 60 آخرين.

الى متى ...
الى متى ...

وقال مسؤول شرطة في محافظة نينوى حيث تستغل جماعات مثل القاعدة التوترات بين السنة العرب والاكراد لمواصلة حملة العنف ان مفجرا انتحاريا كان يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه. وتلا ذلك الهجوم الانتحاري الثاني بعد ان تجمع الناس لمعرفة ما حدث في الهجوم الاول.

وفي العاصمة بغداد قتل سبعة أشخاص وجرح 20 في انفجارين في سوق بحي مدينة الصدر الشيعي الفقير.

وذكرت الشرطة ان القنبلتين زرعتا في أكوام من القمامة في منطقة السوق. وأظهرت لقطات لتلفزيون رويترز حافلة صغيرة أصيبت في انفجار وقد لطختها اثار الدماء من الداخل.

وكانت أعمال العنف التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 قد تراجعت بشكل كبير لكن محافظة نينوى حيث تعيش أعراق وطوائف مختلفة لا تزال تعاني من العنف.

وتصاعدت الهجمات في الموصل عاصمة محافظة نينوى واستهدف الكثير منها الشرطة والجنود العراقيين منذ انسحاب القوات القتالية الامريكية من المدن والبلدات العراقية في 30 يونيو حزيران.

وتعتبر الموصل اخر معقل للقاعدة ولمقاتلين اخرين من السنة العرب. كما تشهد توترا متناميا بين الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد والاكراد الذين يريدون توسيع حدود اقليم كردستان الشمالي الذي يحظى بشكل من أشكال الحكم الذاتي كما يريدون السيطرة بشكل أكبر على موارد النفط.

وبينما تراجع العنف بين الشيعة والسنة ينظر كثيرون الى التوترات بين الاكراد والعرب على انها الخطر الرئيسي المقبل الذي يواجه العراق.

ومساء يوم الاربعاء انفجرت سيارتان ملغومتان بفارق دقائق معدودة في الموصل مما ادى الى مقتل 14 وجرح 33.

وتثير الهجمات تساؤلات بشأن قدرة القوات العراقية على تولي مسؤولية الامن.

وكان انسحاب القوات الامريكية من المدن ومراكز الحضر العراقية الشهر الماضي أحد ركائز خطة انسحاب تدريجي لكل القوات الامريكية من العراق بحلول نهاية 2011 .

وقال خليل تلعفري “يحاول الارهابيون اشعال نيران الفتنة الطائفية في تلعفر خاصة بعد الانسحاب الامريكي.”

وأضاف أن المسلحين يحاولون من جديد أن يجعلوا تلعفر التي شهدت أعمال عنف رهيبة بعد الغزو قاعدة لهجماتهم وقال “لكننا سنتصدى لهم.”

وقال حسين العكريش رئيس مجلس قضاء تلعفر ان المسلحين يحاولون احباط الجهود الرامية لرأب الصدع بين السنة والشيعة في المنطقة.

وأضاف أن المشكلة الكبرى هي أن هناك أشخاصا لا يريدون هذه المصالحة وأن “الارهابيين” لا يرحبون بهذا الامر

شاهد أيضاً

كم يبلغ راتب ترامب وأشهر الموظفين لديه؟

يعد العمل في البيت الأبيض أمر عظيم بالنسبة للكثير من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، نظراً …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *