الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > مقتل واصابة 17 مدنياً في الفلوجة والرمادي نتيجة تجدد الاشتباكات

مقتل واصابة 17 مدنياً في الفلوجة والرمادي نتيجة تجدد الاشتباكات

67502617d53a005bedcd7c

افادت مصادر مسؤولة في محافظة الانبار، الاحد، ان الاشتباكات تجددت في مدينتي الرمادي والفلوجة بشكل “عنيف”، مبينةً ان 17 شخصاً اصيبوا بجروح جراؤها.

وفي هذه الاثناء تجري مناقشة وضع الانبار لايجاد حلّ نهائي للازمة وتحجيمها في الرمادي بين شيوخ العشائر وعلماء الدين ومجلس المحافظة.

وقال مصدر امني، ان “الاشتباكات والقصف العشوائي اندلعا ليلا واستمرا لساعات وفي مناطق مختلفة من مدينة الرمادي خاصة في شارع (60) ومنطقة (الملعب) وكذلك في مدينة الفلوجة، لافتا الى “فرض الجيش سيطرته على منطقة البو فراج”.

واعلنت قيادة عمليات محافظة الانبار، امس السبت، عن مقتل 20 عنصراً منتنظيم “داعش”،في البو فراج شمال مدينة الرمادي، وقبل ذلك قال قائد الفرقة الذهبية فاضل برواري إن قواته وبالتعاون مع الجيش كبدت التنظيم، خسائر كبيرة بعملية امنية في المحافظة.

من جهتها قالت رئيسة لجنة الصحة في الانبار اسماء اسامة ، ان “ستة جرحى جراء القصف والاشتباكات وصلوا الى مستشفى الرمادي، و11 اخر الى مستشفى الفلوجة وجميعهم مدنيون”.

وبحسب مصدر في الشرطة، فإن المعارك تجددت اليوم باطراف الفلوجة وتحديدا في السدة (جنوبا) والطريق الدولي السريع (شرقا) بين مسلحين وقوات الجيش.

وافاد مصدر في مجلس محافظة الانبار لـ”شفق نيوز” ان “اجتماعا عقد اليوم في مجلس المحافظة بين شيوخ العشائر وعلماء الدين ومجلس الانبار لمناقشة وضع الانبار ولايجاد نهاية للازمة وتحجيمها في الرمادي”.

يذكر أنه وبحسب ما اطلعت عليه “شفق نيوز” فإن الأسبوع الماضي وحده شهد نزوح 65 ألفا من الفلوجة، وذلك في أكبر حركة نزوح في العراق منذ ان بلغ العنف الطائفي ذروته في المدة الممتدة بين عامي 2006 و2008.

ونقلا عن المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة فإن عدد النازحين جراء القتال في محافظة الأنبار ارتفع إلى 140 ألف شخص.

وأحكمت جماعة “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، المعروفة بـ”داعش” أقوى ذراع للقاعدة في العراق قبضتها على الفلوجة.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *