الرئيسية > شكو ماكو > حول العالم > مقتل أبو يحيى الليبي يلحق ’هزيمة نفسية‘ بالقاعدة

مقتل أبو يحيى الليبي يلحق ’هزيمة نفسية‘ بالقاعدة

قالت تقارير إخبارية إن القائد في تنظيم القاعدة أبو يحيى الليبي قد قتل يوم الإثنين، 4 حزيران/يونيو، في شمال وزيرستان بباكستان، لاقيا نفس المصير الذي لاقاه عدد من كبار قادة القاعدة الذين قُتلوا مؤخراً.

وتشير التقارير الإعلامية الأولية إلى أن الليبي قُتل في غارة استهدفت معقلا لطالبان والقاعدة على محاذاة الحدود الأفغانية.

ويرى أتباع الليبي فيه شخصية محفزة ذات مؤهلات لا تتوفر في قيادات القاعدة الأصغر سناً. وكان الليبي، الذي يُعتقد أنه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بعد أيمن الظواهري، قد ظهر في عدد لا يُحصى من التسجيلات المصورة لتنظيم القاعدة كما أنه يُعتبر المهندس الرئيسي للماكينة الدعائية العالمية لتنظيم القاعدة.

ووصف نعمان بن عثمان، وهو قائد سابق في “الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا”، مقتل الليبي بأنه “ضربة خطيرة جداً” لتنظيم القاعدة.

وقال بن عثمان في حديث لمحطة سي أن أن إنه “ما من شخص آخر في الجماعة يضاهيه في شرعيته كعالم ديني أو لديه مصداقية في العالم العربي لتقديم مسوغات إسلامية للحملة الإرهابية العالمية للقاعدة”.

من جانبهم، رحب مسؤولون في الاستخبارات الأفغانية في تصريحات لهم الأربعاء بمقتل الليبي. وقال لطف الله مشال، المتحدث الرسمي بإسم دائرة الاستخبارات في مديرية الأمن الوطني الأفغانية، إن “مقتل الليبي مهم ومفيد جداً لأفغانستان، فهو الذي كان يقود الحرب النفسية [للقاعدة]”.

وقال مشال في مؤتمر صحافي “آمل أن يسهم موته في إلحاق الهزيمة بالحرب النفسية التي تشنها القاعدة في أفغانستان”.

وبحسب وثائق تم العثور عليها في منزل أسامة بن لادن بأبوت آباد بعد موته، فإن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة كان يعاني من صعوبة في التعامل مع النزف السريع لقيادات القاعدة، لاسيما في منطقة وزيرستان.

وكان بن لادن قد طلب من قادته في رسالة بعث بها إلى عطية عبد الرحمن، الشخص الثاني سابقاً في التنظيم، إخلاء المنطقة القبلية في باكستان والانتقال إلى مناطق وعرة في أفغانستان كي يتجنبوا نفس مصير القادة الذين قتلوا.

وأظهرت هذه الوثائق قلة معرفة بن لادن بالجيل الجديد من القادة الميدانيين حيث أنه عهد إلى القيادات المتمرسة مثل عبد الرحمن وأبي يحيى الليبي بسد الفجوة بين الجيلين وتعليمهم على أساليب القاعدة.

وأشارت تقارير إلى أن الليبي قد تولى، بعد مقتل عبد الرحمن، مهمة إدارة العلاقة مع الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي كانت قد أصبحت متوترة عندما كان بن لادن ما يزال حياً.

وعلى هذا الصعيد، يقول بن عثمان إن الليبي كان له تأثير كبير على القاعدة في المغرب الإسلامي وعلى حركة الشباب في الصومال.

وأضاف بن عثمان في حديثه للسي أن أن “إنهم يحترمونه ويحبونه ويصغون إليه”.

وأكد أن موت الليبي قد يضر بقدرة الظواهري على ضمان التزام الجماعات المرتبطة بالقاعدة بتوجيهاته.

شاهد أيضاً

كم يبلغ راتب ترامب وأشهر الموظفين لديه؟

يعد العمل في البيت الأبيض أمر عظيم بالنسبة للكثير من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، نظراً …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *