الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > مقاتلوا “البو علوان” ينقذون مجلس محافظة الانبار من السقوط بيد داعش

مقاتلوا “البو علوان” ينقذون مجلس محافظة الانبار من السقوط بيد داعش

ab

قاتل العديد من ابناء عشيرة “ألبو علوان” تنظيم ما يسمى بالدولة الأسلامية في العراق والشام (داعش) على مدار الثلاث ايام المنصرمة وتمكنوا من صد هجوم مقاتلي (داعش) على مركز محافظة الأنبار ، وتمكنت العشائر بعد وصول التعزيزات العسكرية من تحرير مناطق شرق الرمادي ، وهي المناطق التي سيطر عليها التنظيم وقام بأعدام العشرات من عشيرة “ألبو فهد”.

وتقول مصادر من داخل الرمادي أن قوة كبيرة من العشائر والقوات العسكرية تعد للهجوم على عدة مناطق جنوب الرمادي حيث يسيطر عليها مسلحوا التنتظيم ، لكنها بأنتظار الأمدادات العسكرية التي أستنفذت في الأشتباكات الأخيرة.

فيما صرح أحمد العلواني قائلا ، إن “القوات الأمنية وبعد وصول تعزيزات عسكرية من اللواء الثامن، استطاعت تحرير منطقة السجارية، شرقي الرمادي، وتأمين الطريق بشكل كامل بين المدينة وبلدة الحبانية، التي هاجمها داعش قبل أيام، وقتل خلال المواجهات مدير شرطة الناحية، العقيد مجيد الفهداوي، بعد اشتباك مع المسلحين الذين نفذوا حكم الإعدام بـ23 من أبناء عشيرة البو فهد”.
ويذكر العلواني، أن “المسلحين ما يزالون يشكلون تهديدا على مركز المدينة، حيث المجمع الحكومي، بتقدمهم نحو شارعين باتجاه المباني الحكومية من منطقة الحوز، جنوب الرمادي، وصاروا قريبين بمسافة 300 متر فقط، على مواقع حكومية حساسة”، ويبين أن “قوة كبيرة مكونة من 50 عجلة عسكرية وقوات الرد السريع ومكافحة الإرهاب، وبتواجد من رئيس الفرقة، اللواء فاضل برواري، وقائد عمليات الأنبار الجديد، الفريق الركن قاسم المحمدي، وهو من سكنة الأنبار، تستعد لوضع خطة لتحرير الحوز”.

بينما أقر مستشار رئيس مجلس النواب وعضو في لجنة الأمن النيابية ، بأهمية “تسليح” عشائر المنطقة الغربية بأسرع وقت لدرء الخطر عن بغداد، واستنساخ معارك بيجي وديالى في الأنبار.

و دعى موفق الربيعي ، إلى “استنساخ الانتصارات التي حققها الجيش والحشد الشعبي في ديالى وصلاح الدين، في الأنبار”، ويؤكد أنه على الرغم من “وجود هجمات متكررة من داعش على الرمادي إلا أن اليد الطولى في الأنبار ما تزال للقوات المسلحة”.

ويقول الربيعي، وهو مستشار الأمن الوطني السابق، إن “الانتصارات التي تحققت شمال تكريت وشرق ديالى، كان لها الأثر البالغ في رفع معنويات المقاتلين، ويجب استثمار تلك المعنويات العالية لإكمال تحرير بقية المناطق التي يسطر عليها المسلحون”، ويشدد على أهمية “دعم العشائر بالسلاح، وكسب ود تلك الجهات، كما حدث في تجربة الصحوات الاولى في عام 2007، التي باتت تعرف بحقبة الاستقرار النسبي، حيث تخلص العراق خلالها من خطر القاعدة بمساعدة العشائر ذاتها التي تشارك الان بالحرب ضد داعش، وصدت الهجوم الأخير على الرمادي”.

و نفى احد المسؤولين في مدينة الرمادي ، “قدرة داعش على احتلال مركز الرمادي، لزخم الوجود العسكري والعشائري، حيث يصل عدد المتطوعين من عشيرة البو علوان وأهالي المدنية ، وسط الرمادي، إلى نحو 700 عنصر، بالإضافة إلى مشاركة عشائر أخرى من البو فهد والبو محل والبوحيات، والبو غانم، شرقي المدينة”.
و يذكر ان منطقة الحوز، هي اولى البلدات التي سقطت بيد مسلحوا التنظيم في الرمادي قبل عشرة اشهر، والسيطرة عليها ستقطع خط الامدادات المستمر منذ مطلع العام الحالي من الصحراء الى مناطق “التأميم” والملعب، المعلمين، حي البكر، وشارع 20، وهي مناطق تعد مصدر خطر على الرمادي، لكثافة نشاط المسلحين داخلها.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …