الرئيسية > اخبار مختارة > مع حلول الصيف .. سكان كربلاء يبحثون عن بدائل لانقطاع الكهرباء

مع حلول الصيف .. سكان كربلاء يبحثون عن بدائل لانقطاع الكهرباء

يحاولُ المواطن أحمد عقيل جاهداً إصلاح مولدة الكهرباء المنزلية خاصته، مع حلول فصل الصيف الحار في العراق والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي الوطني، إلا أنه لم يفلح بذلك مع ارتفاع أجور صيانتها وعطلها المستمر حتى قرر شراء واحدة أخرى وإلا فإنه سيقضي مع عائلته جحيم الصيف المقبل.

وشهدت أسواق ومحال بيع مولدات الطاقة الكهربائية التي تعمل على وقود البنزين والگاز، رواجاً وإقبالاً كبيراً من قبل المواطنين مع حلول فصل الصيف، حتى سارع الكثير إلى استيراد أنواع وأحجام مختلفة من المولدات الكهربائية لبيعها والاستفادة من أرباحها الطائلة التي تدرها على البائعين مع تزايد الإقبال على الشراء.

ويقول عقيل لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ‘معاناتنا ستبدأ مع الصيف الحار ولابدّ أن نعد العدة له بعد تراجع ثقتنا بالحكومة العراقية من حل أزمة الكهرباء لأكثر من تسع سنوات’.

وتابع، بأنّ ‘العراقيين أصبحوا يعتمدون اعتماداً كلياً على المولدات الكهربائية المنزلية، وعلى الرغم من عدم إيفائها بالحاجة الكاملة ولكنها ضرورية للهروب من حر الصيف الذي يجثم على صدورنا لأكثر من أربعة أشهر’.
بينما تشير المواطنة أم مالك إلى إنّ ‘معاناة العراقيين تزداد مع حلول الصيف في توفير التيار الكهربائي الذي عجزت الحكومة العراقية عن توفيره، ناهيك عن تزايد الطلب على الوقود (البنزين) لتجهيز المولدات المنزلية، فالمعاناة قائمة حتى بتوفير البدائل’.

وأضافت بأنّ ‘العوائل العراقية الفقيرة لا تستطيع تحمل أجور الوقود والصيانة المستمرة للمولدات المنزلية، وعلى الحكومة العراقية الإسراع في حل أزمة الكهرباء وإنقاذنا من حرارة الصيف’.

ويؤكّد أحمد مجيد صاحب محال لبيع الأجهزة الكهربائية في مركز مدينة كربلاء، بأنّ ‘الإقبال على شراء المولدات الصغيرة بدأ يتزايد في هذه الفترة مع حلول فصل الصيف الحار، في ظل انقطاع التيار الكهربائي واعتماد المواطنين على المولدات المنزلية’.

ويضيف، بأنّ ‘المولدات الكهربائية تصبح بضاعة رائجة في صيف كربلاء، وتدر بالأرباح الجيدة على البائعين الذين جاء الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي (الوطني) من جانبهم وعمل على الترويج لبضائعهم’.

إلا أنّ المواطن أبو مرتضى أوضح بأنّ ‘اختيار بديل عن التيار الكهربائي ليس أمراً صحيحاً، حيث يجب أن تتكفل الحكومة بهذا الأمر، فأين الرفاهية التي تحدثت عنها ونحن لم نستطع حتى الآن تغير حالنا’.

وتابع، بأنّ ‘المولدات المنزلية بحاجة الوقود والصيانة المستمرة خصوصاً وأن البضاعة المعروضة في الأسواق من مناشئ مجهولة ورديئة وتزيد من معاناة المواطن ولا تعينه على انقطاع التيار الكهربائي’.

وأكدت الحكومة المحلية في كربلاء على إعادة تجربة الاعتماد على المولدات الأهلية في توفير الطاقة الكهربائية للأحياء السكنية في المحافظة بواقع سبع ساعات في اليوم مقابل تزويد أصحاب المولدات بوقود مجاني.

ولكنّ هذه القرارات الحكومية بحسب الشاب سالم حسن ‘غير مجدية ويجب البحث عن حلول ناجعة لتخليص المواطن العراقي من أزمة انقطاع التيار الكهربائي وحرارة الصيف’.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *