الرئيسية > اخبار العراق > مصدر يكشف أن المالكي سيغادر الأحد المقبل إلى طهران في زيارة رسمية

مصدر يكشف أن المالكي سيغادر الأحد المقبل إلى طهران في زيارة رسمية

كشف مصدر سياسي مطلع، الأربعاء، أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي سيغادر يوم الأحد المقبل، إلى طهران في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الحكومة الإيرانية.

وقال المصدر إن “رئيس الوزراء نوري المالكي سيغادر، يوم الاحد المقبل، إلى طهران في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الحكومة الإيرانية”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “المالكي سيبحث خلال الزيارة العلاقات المشتركة بين البلدين وسبل تطويرها”، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وأعلنت السفارة الإيرانية في العراق، في 30 كانون الثاني 2012، أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي سيزور طهران قريبا، فيما كشفت حينها أن وزراء البلدين سيقومون بتسع زيارات متبادلة حتى نهاية آذار 2012، في خطوة تعد قياسية من حيث عدد الزيارات الرسمية المتبادلة، فيما أكدت من جهة أخرى أن حجم صادرات إلى العراق بلغ نحو سبعة مليارات دولار.

وكانت آخر زيارة للمالكي إلى ايران في تشرين الأول 2010، ضمن جولة على عدد من الدول الإقليمية شملت سوريا والأردن وتركيا.

وكان قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني أعلن خلال ندوة تحت عنوان “الشباب والوعي الإسلامي” في (20 كانون الثاني 2012) بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين، مما أثار سلسلة ردود أفعال منددة من غالبية الكتل السياسية العراقية، قبل أن تنفي إيران ما نسب لسليماني.

ويطلق رئيس الوزراء نوري المالكي في أكثر من مناسبة مواقف يدافع فيها عن استقلالية حكومته وينفي خضوعها لأي تدخلات خارجية، لاسيما من إيران، المتهمة من قبل عدد من الأحزاب العراقية والدول الأوروبية والولايات المتحدة أنها تتدخل بشكل مباشر بشؤون العراق الداخلية وتدعم جماعات مسلحة وميليشيات شيعية من خلال تجهيزها بالأسلحة والمتفجرات.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أبرز المعارضين لرئيس الحكومة نوري المالكي، في 17 كانون الثاني 2012، أن إيران “متشبثة” بالأخير لامتلاكه علاقات قوية مع إيران وتحاول استثمار تلك العلاقات للعب دور الوسيط الخارجي مع الولايات المتحدة، في وقت وكان النائب عن التحالف الكردستاني مؤيد الطيب طالب، في 19 كانون الثاني 2012، المالكي باتخاذ موقف “حازم” من التدخلات الإيرانية.

وشهدت العلاقات العراقية الإيرانية خلافات كثيرة ترجع إلى عقود من الزمن، ومعظمها تتركز على عائدية شط العرب الذي يصب في الخليج، وكان شاه إيران محمد رضا بهلوي ألغى عام 1969 اتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين عام 1937، وطالب آنذاك بأن يكون خط منتصف النهر (التالوك) الحد الفاصل بين البلدين، وفي عام 1972 وقعت اشتباكات عسكرية متقطعة على الحدود، وبعد وساطات عربية وقع البلدان اتفاقية الجزائر سنة 1975، التي يعتبر بموجبها خط منتصف شط العرب هو الحد الفاصل بين إيران والعراق.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *