الرئيسية > اخبار مختارة > مشاهد قاسية لتعامل الأمن السوري مع المتظاهرين

مشاهد قاسية لتعامل الأمن السوري مع المتظاهرين

[youtube aTiCOCGKyAQ]

عرضت شبكة شام الإخبارية مشاهد قاسية لتعامل قوات الأمن السورية مع أهالي قرية البيضة، والتي قالت إنها حدثت يوم الثاني عشر من الشهر الجاري.

ويظهر الشريط، الذي يقال أنه تسرب من أحد عناصر الأمن، عشرات المواطنين السوريين مكبلين بعضهم فوق بعض، فيما يتسلى عدد من قوات الأمن بركلهم وضربهم على وجوههم ومختلف أجزاء أجسامهم دون رحمة أو شفقة.

ويقول معارضون للنظام السوري إن أغلب سكان قرية البيضة، اقتيدوا عنوة، وتحت تهديد السلاح، إلى ساحة قريبة من المدينة، ليتم ضربهم وإهانتهم ووصفهم بأنهم خونة وعملاء.

واعتبر الفيديو أنه أحد أسوأ ما حصل للمتظاهرين السوريين منذ انطلاق شرارة الأحداث، خصوصاً في ظل تأكيد السلطات السورية أن الأمن موجود لحماية المدنيين وليس لقتلهم أو ترهيبهم وتعذيبهم.

استنكار جماعي

وأصدر 136 من المثقفين والفنانيين والكتّاب والصحافيين العرب والكرد بياناً، أعلنوا فيه وقوفهم الكامل مع “الحركة الشعبيّة السوريّة ومطالبها الديمقراطيّة”. وطالبوا بـ”تقديم الدعم السلمي لها. والكفّ عن التعتيم الإعلامي الذي يستهدفها”. كما استنكروا طريقة تعامل أفراد الأمن السوري مع المتظاهرين.

وذكر الموقّعون على البيان بأنهم لا يسعهم “المضي في الصمت عن الطريقة الوحشية، التي تخالف كل شرائع حقوق الإنسان، التي تتعامل بها السلطات الديكتاتورية في سوريا مع الحركة السلمية والمدنية المعبرة عن توق السوريين إلى حياة حرة كريمة”.

وأشاروا إلى أن “أعمال القتل والترهيب والاعتقال العشوائي، المصحوبة بإفراط في الدعاية الكاذبة والمفبركة التي تحتقر العقل، إنما تبرهن أن النظام السوري لم يتعلم شيئاً من تجارب الأنظمة التي سبقته إلى التهاوي”.

واختتم المثقفون العرب والكرد بيانهم بالقول: “سوريا حرة وديمقراطية مكسب للسوريين وللبنانيين، فضلاً عن كونها مكسباً للحرية والديمقراطية في كل أنحاء المعمورة”.

تجدر الإشارة إلى أن الكتاب والمثقفين العرب الومقعين على البيان هم من سورية ولبنان ومصر والعراق والمغرب. ومن بين الموقعين: حازم صاغية، حازم الأمين، إلياس خوري، حسن داوود، يوسف بزي، عناية جابر، هوشنك أوسي، جمعة عكاش، دلال البزري.

نص البيان

وفي مايلي نص البيان:

“نحن الموقعين أدناه، مثقفين وكتاباً وصحافيين وفنانين وناشطين، لا يسعنا المضي في الصمت عن الطريقة الوحشية، التي تخالف كل شرائع حقوق الإنسان، والتي تتعامل بها السلطات الديكتاتورية في سوريا مع الحركة السلمية والمدنية المعبرة عن توق السوريين إلى حياة حرة كريمة.

فأعمال القتل والترهيب والاعتقال العشوائي، المصحوبة بإفراط في الدعاية الكاذبة والمفبركة التي تحتقر العقل، كل عقل، إنما تبرهن أن النظام السوري لم يتعلم شيئاً من تجارب الأنظمة التي سبقته إلى التهاوي.

لقد اختار النظام المذكور الحل القذافي لتجاوز مأزقه، من دون أن يتنبه إلى أن الحل المذكور لا يحل شيئاً، بل يعمق مأزقه ذاته ويقضي على ما تبقى من شرعيته الهزيلة أصلاً، فيما يزيد عذابات الشعب السوري ومراراته، ويعرض خيرة أبناء سوريا لقسوة ظالمة لا يستحقونها ولا يستحقها أي كان.

فهذه الطريق التي يسلكها النظام، بما فيها من تجريم الحركة الشعبية وتخوينها بلغة تآمرية مبتذلة وممجوجة، لا تفعل سوى إضعاف سوريا التي يزعم النظام أنه يدافع عن مناعتها وقوتها.

ولن يكون ممكناً، في آخر المطاف، الوقوف في وجه شعب أثبت، المرة بعد المرة، أنه مصر على التضحية للوصول إلى الحرية والكرامة، شأنه في ذلك شأن الشعوب الحرة والكريمة كافة. كما لن يكون إلا عبثاً توهّم إبطاء المستقبل الذي تتجه نحوه بلدان الأرض قاطبة بقوة الماضي.

ونحن الموقعون أدناه، إذ نعلن وقوفنا الكامل إلى جانب الحركة الشعبية السورية ومطالبها الديمقراطية، نطالب بتقديم كل دعم سلمي يمكن تقديمه لها، وأول الدعم الكف عن هذا التعتيم الإعلامي الذي يستهدفها. فسوريا حرة وديمقراطية مكسب للسوريين ومكسب للبنانيين أيضاً، فضلاً عن كونها مكسباً للحرية والديمقراطية في كل أنحاء المعمورة”.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *