الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > مسلحو (جيش العزة) ينتشرون قرب ساحة اعتصام الرمادي تحسبا لقيام القوات الامنية بإقتحامها

مسلحو (جيش العزة) ينتشرون قرب ساحة اعتصام الرمادي تحسبا لقيام القوات الامنية بإقتحامها

934022_592314590787305_1126909649_n

أفاد مصدر في شرطة الأنبار، اليوم السبت، بأن مسلحي (جيش العزة)انتشروا بشكل كبير حول ساحة اعتصام الرمادي ،(110كم غرب بغداد)، والشوارع القريبة منها، على خلفية اعتقال النائب أحمد العلواني وتحسبا لاقتحامها من قبل القوات الأمنية.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن “أعدادا كبيرة من مسلحي جيش العزة في الرمادي يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة، انتشرت، صباح اليوم، حول ساحات اعتصام الرمادي، شمالي المدينة، والشوارع القريبة منها على خلفية اعتقال النائب أحمد العلواني”، مبينا أن “المعتصمين يتوقعون أن تقوم القوات الأمنية باقتحام الساحة”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “القوات الأمنية عززت تواجدها حول مؤسسات الدولة والمراكز الأمنية”.

وهدد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أمس الجمعة، (27من كانون الاول2013)، بـ”حرق خيم المعتصمين” بالأنبار “إذا لم ينسحبوا” من ساحات الاعتصام، وفيما أكد أن “اليوم هو آخر صلاة جمعة في ساحة الفتنة”، مشيرا أن “الصلاة الموحدة مكانها الجوامع وليس قطع الطرق”.

وشهدت الأنبار اليوم، فرض حظر شامل للتجوال على المركبات والأشخاص في مدينة الرمادي والفلوجة وحتى إشعار آخر على خلفية قيام قوة مشتركة من الجيش والشرطة وقوة خاصة قادمة من بغداد باعتقال النائب أحمد العلواني، فيما قتل شقيق العلواني وعدد من عناصر حمايته.

وكان محافظة الانبار أحمد الذيابي رفض في، الاحد ( 8 كانون الاول 2013)، تشكيل أي قوة او جيش عشائري في المحافظة خارج المؤسسة الامنية، وفيما اتهم بعض “من لم يكملوا الاعدادية بالدعوة لهذا الجيش”، هدد بـ”قصم ظهر من يتدخل في شؤون الامن في المحافظة” والضرب بيد من حديد في هذا الشان، مبينا ان الامور ستزيد سوءا مع قرب الانتخابات “لاننا كمجتمع لا نفقه شيئا في الديمقراطية والانتخابات”، مشيرا الى ان الانبار ليست المحافظة الاكثر تدهورا من الناحية الامنية لكن الاعلام يصورها بهذه الحالة.

وأعلن معتصمو محافظة الرمادي، في ( 26 نيسان 2013)، عن تشكيل جيش ( العزة والكرامة)، وطالبوا بـ”الايقاف الفوري” للعمليات العسكرية من قبل الحكومة المركزية و”إحالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد القوات البرية” إلى “المحاكم الدولية”، فيما اكدوا من جهة أخرى على وجوب المحافظة على “سلمية الاعتصامات”، والـ”سلم الأهلي” وعدم السماح لأي جهة مسلحة بـ”النزول إلى الشارع”، وتوجيه دعوة إلى “عشائر الجنوب” لـ”سحب أبنائها” من الجيش والشرطة الاتحادية في المحافظات الستة مهددين بـ”عدم تحمل مسؤوليتهم عشائريا”، في حال تعرضوا لأذى.

وتشهد الانبار حاليا اوقاتا “عصيبة” بسبب التخلخل الامني الموجود، والذي كان اخر تداعياته مقتل ابن شقيق حميد الهايس، احد رجال العشائر المعروفين على نطاق واسع، واحد قياديي الصحوة، كما شهد اليوم ايضا تفجير جسر في المحافظة، في حادثة تكررت مؤخرا.

يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي، كانت تعد الملاذ لعناصر تنظيم القاعدة منذ العام (2003) وحتى أواخر (2006) عند تشكيل الصحوات، وشهدت أخيرا خروقا أمنية، تمثلت بهجمات مسلحة وعمليات تفجير استهدفت العناصر الأمنية والمدنيين.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

تعليق واحد

  1. السلام عليكم احذر الارهابيه القذرين والعلوانين والجنابين من بطشه الجيش العراقي البطل وابناء الصحواة ولا سوف نحرقهم ونسحق على رؤوسهم ابن الانبار

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *