الرئيسية > اخبار العراق > مستشفى الكندي ترمي مريضاً قرب مكب النفايات !

مستشفى الكندي ترمي مريضاً قرب مكب النفايات !

سعدون

لايمكنك للوهلة الاولى التي تنظر فيها إلى الممر الخارجي لقسم الطوارئ في مستشفى الكندي العام، ان ترى ان الكتلة الموجودة فوق السرير الطبي المتحرك، هي انسان، لكنك بمجرد الاقتراب، ستميز اذناك انين المريض صالح سعدون، وسيميز انفك رائحة الالتهابات التي يعاني منها في قدميه ومناطق متفرقة من جسمه.

صالح مصاب بمرض السكري، الذي نتج عنه فيما بعد اصابته بمرض الغرغرينا (الگنگري)، كما يعرف في العراق، ويقول في حديث إلى (المدى برس) “الان انا في مكان افضل، فقد كنت ملقى قرب النفايات خلال اليومين الاخيرين، واحس انني اموت ببطء”.

ويضيف صالح، “انا موجود منذ فترة قليلة في المستشفى، ولا احد من اهلي يزورني، والاطباء والممرضون لايهتمون بحالتي، وليس لي احد”، موضحا ان “عمري يبلغ 60 عاما وانا من سكنة منطقة الكفاح “واما اهلي فما عاد احد يهتم بي، ولا بوجد شخص يساعد شخصا اخر في بلدنا”.

وردا على احد ممرضي المستشفى الذين اكدوا في حديث إلى (المدى برس) أنهم “يقومون بغسله يوميا”، واتهموا صالح بانه “يرفض الدخول إلى الردهات”، او “اجراء عملية له”، يقول صالح “انا لم ارفض اجراء عملية لي، ولا احد ساعدني او مد لي يد العون، لكنني ارفض البقاء في الردهات، انا لي كرامة”، واجهش بالبكاء.

ويفسر الممرض رفض صالح بانه “وصل إلى درجة من المرض لايمكنه معها التحكم بادراره او خروجه، وهذا يحزنه بشكل كبير ويحرجه امام المرضى الاخرين”.

ويقول عباس صباح، وهو احد المتعاطفين مع صالح سعدون، في حديث الى (المدى برس) ان “حالة صالح يرثى لها، ولا احد يكترث به”، مضيفا “قمت بتصويره وهو ملقى قرب النفايات، ونشرت صوره على الفيسبوك في محاولة لايجاد من ينقل الحالة هذه الى المسؤولين او الراي العام”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

تعليق واحد

  1. جاسم البصراوي

    الفقيرالة الله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *