الرئيسية > اخبار العراق > مستشار للمالكي يقود تظاهرة مؤيدة للمعارضة البحرينية في البصرة

مستشار للمالكي يقود تظاهرة مؤيدة للمعارضة البحرينية في البصرة

أعلن أحد مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي ، الجمعة ، عن تنظيم تظاهرة في البصرة تأييداً للمحتجين ضد نظام الحكم في البحرين، على الرغم من توجيهات الحكومة بمنع التظاهر، فيما أكد المتظاهرون أنهم سيتمرون بتحركاتهم حتى تتخذ الحكومة العراقية مواقف “صريحة” لمساندة الشعب البحريني.

وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون العشائر داغر الموسوي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “العشرات من أبناء البصرة خرجوا في تظاهرة سلمية دعت إليها حركة الجهاد والبناء لمناصرة ومساندة شعب البحرين في مواجهة الظلم والاضطهاد”، مبيناً أن “المذبحة التي يواجهها أهل البحرين دفعتنا إلى تنظيم التظاهرة التي شاركت فيها عدد من العشائر”.

وطالب الموسوي، وهو قيادي في الحركة، الحكومة العراقية بـ”اتخاذ مواقف داعمة لجميع الشعوب التي تحاول التحرر من الأنظمة القمعية”.

من جانبه، قال متظاهر يدعى حسين علي الرزاق لـ”السومرية نيوز”، إن “هذا التحرك لن يكون الأخيرة إذا لم تتخذ الحكومة العراقية مواقف صريحة لمساندة الشعب البحريني”، معتبراً أن “المظلومية التي يعاني منها البحرينيون لا تفرق كثيراً عن الاضطهاد الذي لحق بالعراقيين خلال في زمن نظام الحكم السابق”.

ورفع المتظاهرون الذين احتشدوا قرب مقر الحكومة المحلية وسط البصرة الأعلام العراقية والبحرينية ورايات (بيارق) تحمل أسماء العشائر المشاركة، كما رددوا هتافات تخللتها انتقادات لعدد من قادة دول الخليج.

وكان المئات من أتباع التيار الصدري تظاهروا، في 9 آذار 2012، في عدد من المحافظات العراقية تأييداً لثورة الشعب البحريني، وفي حين نددوا بتدخل قوات درع الجزيرة في البحرين، دعوا المنامة للإسراع بإجراء الإصلاحات قبل فوات الأوان، فيما أكدت الحكومة العراقية على لسان المتحدث باسمها علي الدباغ أن التظاهرة تعبر عن موقف التيار الصدري وليس رأي الحكومة.

وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري أكد، في 26 آذار 2012 أي قبل ثلاثة أيام من انعقاد القمة العربية، أن رئيس الحكومة نوري المالكي واللجنة الأمنية البرلمانية أصدرا قراراً يقضي بمنع التظاهرات في قضية البحرين بهدف تهيئة أجواء إيجابية قبل القمة “لا تشنيجها”، في إشارة إلى سلسلة ردود الفعل التي أطلقها عدد من القوى السياسية على الأحداث التي تشهدها البحرين، الأمر الذي دفع بالبحرين إلى التردد لحضور قمة بغداد، قبل أن تؤكد حضور وزير خارجيتها.

والتقى رئيس الحكومة نوري المالكي وزير الخارجية البحريني على هامش مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية العرب، في 28 آذار 2012، وأكد ثقة العراق “الكبيرة” بقدرة البحرينيين على حل مشاكلهم داخل البيت البحريني، داعياً إلى تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين، فيما أكد الوزير أن بلاده ماضية في تطبيق الإصلاحات.

يذكر أن البحرين تشهد منذ آذار 2011، تظاهرات حاشدة تطالب بتغيير النظام تحولت إلى صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية التي تساندها قوات درع الجزيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المتظاهرين.

شاهد أيضاً

4 عادات خاطئة عند قيادة السيارة تؤدي إلى استنزاف محفظتك 🚘🚗💸

إذا لديك سيارة، فهناك مجموعة من عادات القيادة التي تقوم بها. ولسوء الحظ، ليس كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *