الرئيسية > اخبار العراق > مستشار للمالكي: الاتفاقية الأمنية حول الانسحاب الامريكي ربما تخضع للتعديل

مستشار للمالكي: الاتفاقية الأمنية حول الانسحاب الامريكي ربما تخضع للتعديل

قال مستشار رئيس مجلس الوزراء عادل برواري إن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن ربما تخضع للتعديل والتغيير.واضاف برواري إن احد بنود الاتفاقية الأمنية ينص على تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين في حال تدهور الوضع الأمني.مشيرا إلى إن ذلك البند يجيز للطرفين العملَ على مواجهة الموقف وإيجاد حل له. واوضح برواري ان الاتفاقية الامنية ستُعرض على البرلمان مرة اخرى للتصويت في حال حصول اي تعديل عليها . كما اشار الى ان البرلمان ستكون له الكلمة الفصل بشأن تمديد بقاء القوات الأميركية او رحيلها.

قال النائب عن التحالف الوطني محمد سعدون الصيهود ان بعض الاحزاب تحاول عرقلة َانسحاب القوات الامريكية حتى لا تنكشف مصادرُ تمويلِها ، بحسب قوله.واضاف الصيهود ان قانون الاحزاب الذي من المقرر مناقشته داخل البرلمان يحدد تنظيم َعمل الاحزاب ومصادرَ تمويلها ويحدد توجهاتِها وانتماءاتِها، ولوجود عدد من الاحزاب التي تتلقى دعما مباشرا من الجانب الامريكي ، فانها تسعى الى عرقلة الانسحاب الامريكي من اجل التغطية على مصدر تمويلها مطالبا الأحزاب َكشف مصادر تمويلها سواء كانت خارجيةً أو داخلية ، اذ ان ذلك وفي الحالتين سيضع الأحزاب َتحت طائلة القانون ، فالأحزاب التي تتلقى دعماً خارجياً ترتكب جريمة ًومخالفةً دستورية لأنها تعمل لجهات خارجية ولا تعمل لمصلحة العراق.

هذا وصرح رئيس كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي النائب فؤاد معصوم ان التحالف الكردستاني لا اعتراض لديه من حيث المبدأ على التمديد للوجود الأمريكي في العراق . واضاف معصوم أنه في الوقت الذي لم يصدر فيه رد فعل رسمي من قبل القيادة الكردية بشأن الموقف من بقاء القوات الأمريكية في العراق بعد عام الفين واحد عشر ، إلا أنه يستطيع التأكيد على أن القيادة تؤيد بقاء قوات أمريكية في العراق بعدد محدد من الجنود ولمدة محدودة ولأهداف محددة ايضا . وتوقع معصوم صدور موقف رسمي سواء من قبل القيادة الكردستانية أو من رئاسة إقليم كردستان بهذا الشأن .ويذكر ان السيناتور الامريكي ليندساي غراهام دعا الأميركيينَ ، الي العمل ِ بذكاء لإقناع العراقيين بضرورة إبقاء خمسة عشر ألف جندي في عام الفين واثنى عشر وإلا فان العراق سيذهب ُإلى الجحيم على حد قوله .

وحمّل غراهام حكومةَ رئيس الوزراء نوري المالكي ، مسئولية َحاجة الشارع العراقى لبقاء القوات الأمريكية بعد الموعد المحدد بنهاية العام الجارى لأن حكومتَه لم تُسم بعد ووزراء الدفاع و الداخلية والامن الوطني ، على الرغم من مرور عام كامل على الانتخابات النيابية .وعلى سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، الاستعداد لبحث تمديد وجود قواتها في العراق في حال طلب ذلك، فيما أشار قائد القوات الأميركية إلى أن المشاحنات السياسية وعدم اختيار الوزراء الأمنيين حتى الآن ساهم بفشل العراق في اتخاذ قرار طلب التمديد.وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قال خلال لقائه بقوات بلاده في قاعدة قرب مطار بغداد الدولي امس الخميس، إن العراقيين اذا طلبوا من القوات الامريكية البقاء فأنه سيتم التخطيط لهذا الأمر، معرباً عن اهتمام القوات الامركية لاستمرار وجودهم لمدة أطول في العراق.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *