الرئيسية > اخبار العراق > مسؤولون عراقيون وأمميون يدعون للتصدي للعابثين بأمن البلد وتفعيل الحوار بين الأديان لتحقيق الوحدة والسلام المجتمعي

مسؤولون عراقيون وأمميون يدعون للتصدي للعابثين بأمن البلد وتفعيل الحوار بين الأديان لتحقيق الوحدة والسلام المجتمعي

image

عد الوقف السني، اليوم الأحد، أن المسيئين للإسلام هم صنيعة لمخابرات بعض الدول التي تريد تشويه هذا الدين الحنيف، مبيناً أن العراق يشهد مرحلة جديدة تتطلب التصدي لـ”العابثين” بأمن البلد والاتحاد لتحقيق الوحدة والسلام، في حين دعت وزارة حقوق الإنسان إلى تفعيل دور مراكز الحوار بالمجتمع لـ”نبذ العنف والإرهاب ومكافحة الفقر”، وطالبت الأمم المتحدة بسن تشريعات رصينة ضامنة لحماية الوئام الديني ورفض العنف من خلال رؤية مجتمعية مشتركة.

جاء ذلك خلال حفل افتتاح فعاليات اسبوع الوئام بين الأديان في العراق، الذي أقامته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، بالتعاون مع المركز العراقي لإدارة التنوع، والمجلس العراقي لحوار الأديان، ومبادرة الثقافة العراقي، ومؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية، في الحضرة الكيلانية، وسط بغداد .

الصميدعي: العراق يشهد مرحلة جديدة تتطلب الاتحاد ضد العابثين لتحقيق الوحدة والسلام
وقال رئيس ديوان الوقف السني، محمود الصميدعي، في كلمته خلال المؤتمر، إن “لقاءات الاسبوع العالمي للوئام بين الأديان ينبغي أن تتمخض عن خطوات جادة وحقيقية لتحقيق الأهداف المتوخاة”، مطالباً الدول الإسلامية بضرورة “ضمان حقوق أتباع الأديان الأخرى الذين يعيشون فيها وحمايتهم من المخاطر التي يتعرضون لها”.

ودعا الصميدعي، إلى “إحلال السلام العالمي ونبذ كل من يروع الناس باسم الإسلام وضربه قبل مطالبة الحكومات بذلك”، عاداً أن “المسيئين للإسلام صنيعة لمخابرات بعض الدول التي تريد تشويه هذا الدين الحنيف”.

ورأى رئيس ديوان الوقف السني، أن “تحقيق السلام والوئام في العراق يتم من خلال الضرب بيد من حديد لكل من يعبث بأمن البلد”، مشيراً إلى أن “العراق في مرحلة جديدة تتطلب من الجميع الاتحاد ضد كل عابث وتحقيق الوحدة والسلام”.

وأكد الصميدعي، على ضرورة “استثمار مؤتمر المصالحة الوطنية ليكون خطوة للفعل الحقيقي وليس مجرد أقوال”، لافتاً إلى أن “المؤتمرات الكثيرة التي نظمت سابقاً، ولم تسفر عن شيء، وفشلت في القضاء على الطائفية.

من جانبه دعا وزير حقوق الإنسان محمد البياتي، في كلمته خلال المؤتمر، الأطراف المشاركة إلى “التحرر من القيود والارتباطات التي تتعارض مع مبدأ الحوار لإرساء قيم التسامح”.

وأكد البياتي على ضرورة “ألا تكون جرائم الجماعات الإرهابية أساساً لقناعات مسبقة، لبناء صورة مشوهة عن الإسلام”، مبيناً أن “الحوار ينبغي أن يبنى على أسس رصينة أهمها الرغبة في نشر الأمن والسلام في العالم والبحث عن أساليب لنبذ العنف والإرهاب ومكافحة الفقر”.

وشدد وزير حقوق الإنسان، على أهمية “دعم مراكز الحوار وتفعيل دورها في المجتمع”، مبدياً استعداد الوزارة “دعم أي فعالية للحور ونبذ العنف”.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …