الرئيسية > اخبار العراق > محطة الخيرات الغازية هي الافضل في الشرق الاوسط والاوضاع الامنية اوقفت العديد من المشاريع

محطة الخيرات الغازية هي الافضل في الشرق الاوسط والاوضاع الامنية اوقفت العديد من المشاريع

image

ا
أعلن وزير الكهرباء قاسم محمد عبد الفهداوي، اليوم السبت، ان محطة الخيرات الغازية في محافظة كربلاء تعتبر “الأفضل” في الشرق الأوسط بـ”شهادة” معاهد ومنظمات تابعة للامم المتحدة، وفيما بين ان المحطة ستؤدي الى تنمية اقتصادية في المحافظة، اكد الناطق باسم الوزارة ان الأوضاع الأمنية اوقفت العديد من مشاريعها المهمة، مبينا ان التجهيز الحالي للطاقة في العاصمة وباقي المحافظات يصل الى 24 ساعة.
وقال الفهداوي خلال جولته في محطة الخيرات الغازية في محافظة كربلاء، أن “هذه المحطة تعتبر من المحطات الممتازة بشهادة عدد من المعاهد الدولية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة”، مؤكدا ان “المحطة حصلت على المرتبة الاولى في الشرق الاوسط”.
واضاف الفهداوي ان “المحطة ستوفر جزاءا من احتياج العراق للطاقة الكهربائية”، مبينا ان “المحطة ستؤدي الى تنمية اقتصادية في محافظة كربلاء من خلال بناء مجمع سكني للمحطة ومدرسة وطريق يربط المحطة بمركز المحافظة”.
وبين الفهداوي ان “الوزارة ستسعى لمضاعفة العقود مع ايران لتوفير الغاز الطبيعي لتشغيل المحطة بطاقتها الكلية البالغة 1250 ميغا واط لحين توفير الغاز محليا”، مشيرا ان “المحطة تخسر 35 % من طاقتها بسبب تشغيلها بواسطة النفط”.
واكد الفهداوي ان “تجهيز الطاقة الكهربائية سيتحسن بشكل واضح خلال الفترة المقبلة”.
من جانبه قال الناطق باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس ، ان “زيارة وزير الكهرباء الى محطة الخيرات في محافظة كربلاء تعد الثانية بعد تسنمه الحقيبة الوزارية، بعد ان زار محطة واسط الحرارية خلال الفترة الماضية”.
واضاف المدرس ان “محطة الخيرات حصلت على جائزة ستقدم لوفد حكومي يتكون من وزير الكهرباء ووكلائه في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية نهاية العام الحالي، لحصول المحطة على المركز الاول في الشرق الاوسط”.
واكد المدرس ان “المحطة تعمل بطاقة 1250 مغا واط وباصل 10 وحدات كل وحدة تنتج 125″، مبينا ان “كل وحدة من وحدات المحطة تعتبر محطة بحد ذاتها”.
واشار المدرس ان “المحطة من صناعة شركة جنرال الكترك الاميركية وتعمل باربع انواع من الوقود هي الغاز الطبيعي والكاز اويل و الهثي اويل والكروت”، مؤكدا ان “الوزارة لديها الكثير من المشاريع التي توقفت بسبب الاوضاع الامنية بعد ان وصلت نسب الانجاز فيها الى 95 %”.
وبين المدرس ان “هناك وحدات كان من المؤمل ان تدخل الى المنظومة الوطنية وبحدود 4000 ميغا واط لكن دخول الارهابيين الى محافظة الانبار حال دون ذلك”، لافتا ان “هناك مشاريع تقام في المحافظات المستقرة امنيا مثل محافظة الديوانية وميسان والبصرة وستدخل هذه المشاريع الى الخدمة قبل نهاية العام الحالي”.
وتابع المدرس ان “التجهيز الحالي للطاقة في بغداد والمحافظات يصل الى 24 ساعة وبمقدار 11 الف ميغا واط”، عازيا السبب الى “اعتدال الطقس و الترشيد في استهلاك الطاقة من قبل المواطن خلال الفترة الحالية”.
وكانت وزارة الكهرباء بررت، في (7 تموز 2014)، عدم استقرار الطاقة خلال الأيام القريبة الماضية إلى الظروف الأمنية الاستثنائية التي تمر بالبلاد، وفي حين بينت أن مشاريعها التي كان من المؤمل أن تدخل الخدمة توقفت نتيجة مغادرة الشركات الأجنبية مواقع العمل، أكدت أن خسرت من جراء تلك التداعيات 3640 ميكاواط جديدة فضلاً عن توقف محطات التوليد في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين، وتضرر الكثير من مكونات الشبكة الوطنية.
وكانت وزارة الكهرباء العراقية اعلنت، في (18 حزيران 2014)، عن فصل طاقة المنطقة الشمالية عن المنظومة الوطنية بعد استهداف خطوط نقل الضغط الفائق من قبل المسلحين، وأكدت تعذر الوصول إلى محطتي بلد والدجيل التحويليتين بعد توقفهما بسبب العمليات العسكرية، وفيما أشارت إلى أن جميع المشاريع التي في طور التنفيذ في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار توقفت، عزت السبب إلى مغادرة الخبراء والملاكات الهندسية والعاملين لتلك المشاريع.
ويعاني العراق من نقصا في إمدادات الطاقة الكهربائية منذ العام 1990 عقب فرض الأمم المتحدة حصارا على العراق، وتفاقمت المشكلة بعد العام 2003 فازدادت ساعات انقطاع الكهرباء ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة والأهلية.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *