الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > محتجون يهاجمون مباني حكومية ونادياً اجتماعياً ومحلاً لبيع الخمور في اربيل

محتجون يهاجمون مباني حكومية ونادياً اجتماعياً ومحلاً لبيع الخمور في اربيل

اكدت محافظة اربيل، الثلاثاء، أن متظاهرين هاجموا نادياً اجتماعياً ومحلاً لبيع المشروبات الكحولية وأحد الفنادق، فضلاً عن مهاجمة مبان ملحقة بالبرلمان وقوات للأمن، فيما أكدت قيام اجهزة الامن والشرطة باتخاذ الاجراءات القانونية بحق عدد من المهاجمين واعتقال احدهم.

وقال محافظ اربيل نوزاد هادي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “متظاهرين قاموا اليوم، بعد تغيير مسار تظاهرة غير مجازة قانوناً نحو العنف، بمهاجمة محل لبيع المشروبات الكحولية وناد اجتماعي قريب ما ادى الى حرق المحل وتحطيم البضاعة الموجودة فيه، كما رشقوا فندقا وسط اربيل وحطموا نوافذه”.

وأكد هادي أن “قوات الشرطة ستتخذ الاجراءات القانونية بحق المهاجمين”، لافتا الى أنها “بدأت فعلا باحتجاز عدد منهم وستقوم بمعاقبة جميع المسيئين للممتلكات الخاصة”.

من جانبه، قال مصدر امني في اربيل أن “متظاهرين تجمعوا، ظهر اليوم، امام مبنى برلمان كردستان وهاجموا مباني ملحقة بالبرلمان ورجال الامن ما ادى الى اصابة عدد منهم، فضلا عن حدوث حالات من الاصابة في صفوف المتظاهرين بسبب استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته قوات الامن لتفريقهم”.

وكان المئات من السكان في اربيل خرجوا في تظاهرة احتجاجية، اليوم الثلاثاء، على مانشرته احدى المجلات من مواد صحافية اعتبرت مسيئة للدين الاسلامي.

بدوره، أكد المتحدث باسم اتحاد علماء الدين الإسلامي جعفر كواني الذي تواجد بمكان التظاهرة في حديث لـ”السومرية نيوز”، أن اتحاده “لم يدعو للتظاهرة ولا يؤيدها، كون الحكومة تجاوبت مع مطالبنا وأغلقت المجلة التي أساءت للإسلام كما اعتقلت رئيس تحريرها”.

وكان مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحافيين في إقليم كردستان العراق طالب في بيان صدر، اليوم الثلاثاء، (8 أيار الحالي) الحكومة بضمان سلامة العاملين في مجلة (جربه) الكردية التي نشرت مقالاً يسيء للدين الإسلامي، الأمر الذي أدى إلى بروز موجة من الاحتجاجات والتهديدات للعاملين فيها، فيما شددت على عدم استغلال الأخطاء المهنية للتضييق على حرية الصحافة.

وأعلن الادعاء العام في إقليم كردستان العراق، أمس الاثنين (7 أيار الحالي) عن تحريك دعوى قضائية بحق مجلة كردية بتهمة “التجاوز على الذات الإلهية والإسلام”، فيما توعدت حكومة الإقليم باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المسؤولين عن نشر مثل تلك المواضيع المسيئة بهدف عدم تكرار تلك الممارسات مستقبلاً.

وكان المئات من أهالي اربيل تظاهروا، في (6 أيار الحالي)، أمام مسجد الصواف، وسط اربيل، وهو اكبر مساجد المدينة، بسبب ما نشرته تلك المجلة من مقال اعتبروه مسيئا للإسلام، وطالبوا بإقالة وزير الثقافة في الإقليم باعتباره المسؤول عن ترخيص الصحف والمجلات، فضلا عن غلق المجلة، فيما طلب عدد من رجال الدين لقاء رئيس الحكومة لإبلاغه احتجاجهم.

وأعلن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني عقب لقائه رجال الدين، عن استنكاره الشديد بسبب ما نشرته المجلة ورفضه أية مظاهر استخفاف بالدين الإسلامي، لافتاً إلى أن الحكومة لن تسمح بحدوث مثل هذه الأمور في كردستان.

كما أصدرت حكومة إقليم كردستان العراق بيانا أعربت فيه عن “القلق شأنها شأن رجال الدين إزاء ما نشرته المجلة”، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد المسؤولين عن نشر المواضيع المسيئة من اجل الحيلولة دون تكرار مثل تلك الممارسات مستقبلاً.

كما طالبت لجنة الشؤون الدينية واللجنة القانونية ولجنة حقوق الإنسان واتحاد علماء الدين ونقابة الصحفيين بغلق مجلة جربة، في حين أصر اتحاد علماء الدين ووزارة الأوقاف في الإقليم برفع دعوى قانونية ضدها.

وتوقفت مجلة جربه التي تصدر باللغة الكردية في إقليم كردستان، عن الصدور مؤخراً بسبب الأزمة الأخيرة وبشكل طوعي، بعد أن صدر لها 14 عدداً، حيث سحب العاملون فيها عدد المجلة من الأسواق وقدموا الاعتذار عما حصل.

شاهد أيضاً

4 عادات خاطئة عند قيادة السيارة تؤدي إلى استنزاف محفظتك 🚘🚗💸

إذا لديك سيارة، فهناك مجموعة من عادات القيادة التي تقوم بها. ولسوء الحظ، ليس كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *