الرئيسية > اخبار العراق > محافظ صلاح الدين يتهم قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة بـ”تضليل” المالكي

محافظ صلاح الدين يتهم قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة بـ”تضليل” المالكي

اتهم محافظة صلاح الدين احمد عبدالله، الخميس، قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة بـ”تضليل” القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي والمسؤولين في وزارتي الداخلية والدفاع بشأن الوضع الأمني في صلاح الدين، فيما حملهم مسؤولية هروب السجناء من تسفيرات تكريت.

وقال احمد عبد الله خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان على هامش اجتماع عقده مع نواب محافظة صلاح الدين وحضرته “السومرية نيوز”، إن إدارة المحافظة كانت لديها “معلومات مسبقة بشأن الترتيب لعملية هروب السجن من سجن تسفيرات تكريت”، مؤكدا أن “جميع المعلومات التي وصلتنا أوصلناها بدورنا إلى القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية ولجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، لكن من دون جدوى”.

واتهم عبد الله “القائمين على الأجهزة الأمنية في المحافظة بتضليل وكذب كبير على القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وعلى قائد القوة البرية الفريق اول ركن علي غيدان”، مشيرا إلى أن “التضليل مستمر من قبل المسؤولين من الجيش والشرطة، ورئيس الوزراء لن ينجح في ظل وجود استشارات كاذبة من قبل المحيطين به”.

وتمكن مسلحون مجهولون، في الـ27 أيلول 2012، من تهريب عدد من معتقلي سجن تسفيرات تكريت وسط المدينة، بعد تفجير سيارة مفخخة واشتباكهم مع حراس السجن، مما أسفر عن مقتل وإصابة 63 شخصاً غالبيتهم عناصر أمن، فيما أكدت وزارة الداخلية، في (29 أيلول 2012)، هروب 102 نزيلا من سجن تسفيرات تكريت بينهم 47 من عناصر تنظيم القاعدة محكومون بالإعدام، في حين أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية في صلاح الدين قتلت أربعة منهم واعتقلت 24 هارباً، أخرهم، يوم أمس الأربعاء،( 3 تشرين الأول الحالي)، في محافظة الديوانية.

فيما اعلنت وزارة العدل العراقية، اليوم الخميس،( 3 تشرين الاول الحالي) عن تنفيذ حكم الاعدام بحق ستة مدانين بقضايا إرهابية بينهم محكوم اعتقل بعد هروبه من سجن تسفيرات تكريت.

وقرر مجلس محافظة صلاح الدين، خلال جلسة طارئة عقدها، عقب الحادث، لمناقشة الملف الأمني وتداعيات هروب النزلاء من سجن التسفيرات، استقدام مروحيات لمراقبة المناطق والحدود مع المحافظات.

وأعلنت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب في الـ30 من أيلول الماضي، عن تشكيل لجنة تحقيقية مشتركة للتحقيق بهروب السجناء من سجن تسفيرات تكريت، مؤكدة أن هروبهم لن يؤثر على الوضع الأمني، فيما أشارت إلى وجود نسخ أخرى للوثائق التي استولى عليها السجناء في بغداد.

وأكدت وزارة العدل العراقية في الـ30 من ايلول الماضي، أن وزارة الداخلية هي المسؤولة عن إدارة سجون التسفيرات في المحافظات، معتبرة أن تحميلها جزءا من مسؤولية هروب نزلاء من سجن تسفيرات تكريت “خلطا للأوراق”، فيما حملت قيادة عمليات صلاح الدين مسؤولية عدم تنفيذ حكم الإعدام بحق 37 مدانا، صادقت عليهم رئاسة الجمهورية من أصل 40 تم إعدام ثلاثة منهم فقط.

ويضم سجن التسفيرات في تكريت، قبل عملية الهروب، أكثر من 350 نزيلاً بينهم محكومون بالإعدام، قبل أن تقرر الجهات المسؤولة توزيع المعتقلين على مراكز أخرى اثر أعمال شغب اندلعت خلال العام الماضي 2011.

شاهد أيضاً

4 عادات خاطئة عند قيادة السيارة تؤدي إلى استنزاف محفظتك 🚘🚗💸

إذا لديك سيارة، فهناك مجموعة من عادات القيادة التي تقوم بها. ولسوء الحظ، ليس كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *