الرئيسية > اخبار العراق > محافظة بغداد توزع مساعدات على نازحين من الانبار في أبو غريب وإدارته تؤكد: عددهم 2500 نازح

محافظة بغداد توزع مساعدات على نازحين من الانبار في أبو غريب وإدارته تؤكد: عددهم 2500 نازح

11981

وزعت محافظة بغداد، اليوم الأربعاء، مساعدات عينية على أهالي الفلوجة والانبار النازحين الى قضاء أبو غريب، وفيما أكدت أنها تمثل الدفعة الأولى وسترسل غدا مواد غذائية أخرى لها، أكدت إدارة قضاء أبو غريب أن عدد النازحين بلغ أكثر من 2500 مواطن حتى الآن.
وقال محافظ بغداد علي التميمي في حديث الى (المدى برس)، إن “محافظة بغداد أرسلت مساعدات عينية الى أهالي الفلوجة والانبار الذين نزحوا الى قضاء أبو غريب”، مؤكدا أنها “تمثل الدفعة الأولى وسيتم غدا إرسال مواد غذائية أخرى لهذه العوائل”.
وأضاف التميمي أن “المساعدات أرسلت وبالتعاون مع الهلال الأحمر الذي زودناه بآلاف الخيم لإسكان العوائل النازحة”.
من جانبه دعا رئيس مجلس ناحية ابو غريب المركز عباس مهدي في حديث إلى (المدى برس)، على هامش توزيع المساعدات الغذائية في مديرية الدفاع المدني بالقضاء، الحكومة المركزية إلى “دعم النازحين الى ابو غريب والذين نزحوا من الانبار بسبب الأوضاع غير المستقرة في مناطق الفلوجة والمحافظة”.
واكد مهدي أن “عدد النازحين بلغ أكثر من 2500 مواطن حتى الآن”، مرجحا “ارتفاع عدد النازحين لاستمرار الأوضاع الأمنية في الانبار”، مؤكدا في الوقت ذاته، أن “جميع منازل ابو غريب مفتوحة أمام النازحين ولا نعتبرهم نازحين بل أصحاب الدار”.
بدوره قال مدير الدفاع المدني جانب الكرخ العقيد رمضان حميد سلمان في حديث الى (المدى برس) “قدمنا اليوم الى أهالي الانبار النازحين المساعدات المتوفرة لدينا من أغطية وفراش والتي أرسلتها محافظة بغداد”، وتابع “ستكون هناك موادا أخرى ترسلها محافظة بغداد”.
وكان مجلس محافظة كربلاء اكد، اليوم الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على صاحب منشور (قادمون) ، للدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) “بالجرم المشهود”، وأشار إلى أنه أحد النازحين من مدينة الفلوجة، وفيما شدد أنه لا يمثل جميع نازحي الانبار، أشار إلى أن “أحتضان المحافظة للسنة أغاظ الساسة الطائفيين”.
وكانت منظمة الهلال الأحمر العراقي توقعت، في (25 كانون الثاني 2014)، بأن تشهد مدينة الفلوجة إخلاء تاما للسكان قريبا، وفيما أكدت أن “نزوح العوائل من الانبار مستمر بسبب الأوضاع التي تشهدها”، وصفت أوضاع النازحين “بالسيئة”.
وأعلنت مفوضية غوث اللاجئين التابعة للامم المتحدة، في (24 كانون الثاني 2014)، نزوح أكثر من 65 ألف شخص من مدينتي الفلوجة والرمادي بمحافظة الانبار خلال الاسبوع الماضي، مضيفة ان عدد نازحي المحافظة بلغ اكثر من 140 الف شخص منذ نهاية العام الماضي، وفيما بينت أن هذه تعد أكبر عملية نزوح يشهدها العراق منذ اندلاع العنف الطائفي في البلاد للفترة من 2006 الى 2008، أكدت أن هذه الاعداد تضاف الى الاعداد الاخرى من المهجرين اصلا داخل العراق والبالغ عددهم اكثر من مليون شخص.
وكانت إدارة محافظة الأنبار أعلنت، في 20 كانون الثاني 2014، عن نزوح 70% من سكان مدينة الفلوجة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المدينة، فيما أكدت أن المساعدات التي تصل إلى المدينة غير كافية لسد احتياجاتها.
وسبق ان اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، في الـ12 من كانون الثاني 2014، عن وصول اعداد النازحين من مدن الانبار إلى اكثر من 13000 نازح”، وبينت أنهم “نزحوا الى اطراف الانبار والى محافظات كربلاء وصلاح الدين واقليم كردستان”، وفيما رجحت ارتفاع اعداد النازحين في حال استمرار الاوضاع على حالها”، وصفت عودة النازحين الى الانبار “بالبطيئة جدا”.
وكشفت إدارة محافظة الانبار، يوم الاحد (12 كانون الثاني 2014)، عن نزوح 1000 أسرة من جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي، بسبب قصف مروحيات الجيش والدبابات خلال الاشتباكات مع عناصر تنظيم (داعش)”، واكدت أن الاسر زحفت نحو الرمادي وأقضية هيت وراوه وعنه ومناطق اخرى”، فيما أشارت إلى أن هناك أسرا محاصرة داخل منازلها تطالب بسيارات اسعاف لنقلها.
وكان مجلس محافظة الأنبار، أكد في (5 كانون الثاني 2014)، أن الوضع الإنساني في مدينتي الفلوجة والرمادي “صعب” من جراء النقص الكبير في المواد الغذائية والإنسانية، مبيناً أن مئات العوائل نزحت من الفلوجة نتيجة تعرضها للقصف العشوائي من قبل قوات الجيش، ومقتل أو إصابة العشرات وتدمير المنازل والمحال التجارية، في حين أعلنت إدارة محافظ نينوى، عن عزمها إرسال ألف حصة مواد تموينية إليها كوجبة أولى من المساعدات الإنسانية ودعت لحملة تبرعات للمزيد منها.
كما حذر مسؤولون في الأنبار، في (الرابع من كانون الثاني 2014)، من إمكانية حدوث “كارثة” إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاذ الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار آلاف العوائل فيها للنزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه “رفض” دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول “كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية”، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ”الفرار” إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون “الحصار”، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي.
يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الاسلحة الامريكية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم)، فيما يؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات “الارهابية” الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة “تبالغ” في حجم هذه الجماعات و”تهول” من عددها لاغراض سياسية وتحقيق “مكاسب” انتخابية على حساب أهالي الانبار.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *