الرئيسية > اخبار العراق > مجلس عشائر الانبار : الفلوجة خالية من داعش والجيش مستمر بالقصف المدفعي

مجلس عشائر الانبار : الفلوجة خالية من داعش والجيش مستمر بالقصف المدفعي

قصف-مروحي

أعلن مجلس عشائر الأنبار، اليوم الاربعاء أن “القصف بالمدافع والهاونات” على مدينة الفلوجة لا يزال مستمرا، وعزا سبب عودة الأسر إلى الفلوجة إلى “نفاذ مدخراتها وليس بسبب وقف القصف”، وأكد عدم “وجود تنظيم داعش” في المدينة، وفيما كشف أن المالكي “أرسل وسطاء للعفو عن حاتم السليمان والمسلحين”، رجح مجلس المحافظة “الموافقة على مبادرة سيطلقها رئيسه”.

وقال الناطق السابق باسم ساحة الاعتصام في الفلوجة وعضو مجلس عشائر الانبار محمد البجاري في حديث مع “المدى” ان “القصف على الفلوجة لازال مستمرا، على الرغم من عودة الأسر النازحة الى المدينة”، مبينا أن “القصف يتم عن طريق المدافع والهاونات الثقيلة”.

وأضاف البجاري أن “القصف أصبح اشد حين أعلنت الحكومة عن هدنة، حيت شهدت مناطق النزال وأحياء العسكري والجولان والكبيسي قصفا عنيفا”، لافتا الى ان “بعض الأهالي حين ينتقلون من منطقة الصقلاوية الى داخل الفلوجة يتعرضون الى إطلاق نار من القوات الامنية، التي تحاصر المدينة بشكل كامل، وان القصف يسقط على منازل الأهالي ونادرا ما يستهدف مسلحين”.

ولفت البجاري إلى ان “الأسر العائدة الى الفلوجة عن طريق المنافذ التي أعلن عنها مجلس المحافظة، عادت سيرا على الأقدام لمسافة كيلومتر، بسبب منع القوات الامنية من إدخال السيارات”، مؤكدا أن “الأسر عادت مجبرة الى الفلوجة بسبب وضعها السيء ونفاذ مدخراتها، وطرد الساكنين في المدارس من قبل القوات الامنية”.

وأكد البجاري ان “المدينة تخلو من مسلحي (داعش)، وأن المقاتلين هم من أبناء العشائر الذين استفزهم فض ساحات الاعتصام”، لافتا إلى ان “المالكي يبحث عن التسويق الاعلامي بالحديث عن وجود مسلحين عرب، او ان السيارة التي انفجرت مؤخرا في سيطرة بابل قادمة من الفلوجة، لأن المالكي أرسل وسطاء للعفو عن علي حاتم السليمان والمسلحين، وهو اعتراف، من الحكومة بعدم وجود داعش”.

وأشار البجاري إلى ان “العائدين الى الفلوجة هم الساكنون في مناطق لا تقع تحت نار القصف بشكل مباشر، وإنما في مناطق بعيدة عن خط التماس”، موضحا ان ” النازحين بدؤا يفضلون الموت على التسول في المحافظات، إذا أن الموظفين لم يستلموا رواتب، وبعض المدرسين فتحوا بسطيات في سامراء”.

وتابع الناطق السابق باسم ساحة الاعتصام في الفلوجة وعضو مجلس عشائر الانبار ان “المواد الغذائية والوقود والأدوية تأتي عن طريق نقلها بالعربات الخشبية، لمسافة طويلة، بسبب قطع القوات الامنية للطرق، وعدم سماحها بدخول السيارات، فضلا عن أن السيطرات الامنية في الانبار تأخذ اتاوات من سيارات الوقود والمواد الغذائية مقابل إدخالها الى الفلوجة”.

من جانبه أنتقد النائب عن محافظة الأنبار كامل الدليمي في حديث إلى (المدى)، إن “التصريحات المتسرعة لبعض الأطراف في المحافظة حول وصولهم الى اتفاق لحل الأزمة في الفلوجة “، مؤكدا ان “تلك التصريحات تشوش على مبادرات الحل”.

وأشار الدليمي إلى ان “الأسر النازحة والعائدة الى الفلوجة، رجعت مجبرة بسبب الأوضاع المأساوية للنازحين”، مؤكدا “استمرار القصف على الرغم من فتح منافذ لدخول الأسر الى المدينة”، مرجحا “فشل المبادرات السابقة لحل أزمة الفلوجة، وجود أكثر من متحكم في الفلوجة من قبل العشائر، وهناك أطراف تريد فرض رؤيتها على الأخرى، وربما يتم في الأيام القليلة المقبلة الاتفاق على مبادرة جديدة سيطلقها رئيس مجلس الانبار لحل الأزمة في الفلوجة”.

وكان المجلس المحلي المؤقت لقضاء الفلوجة، ربط اليوم الثلاثاء (11 آذار2014)، نجاح عودة النازحين الى منازلهم بالتزام حكومتي بغداد والانبار المحلية بإيقاف القصف العشوائي لقوات الجيش وفتح منافذ المدينة، وفيما بيّن أن مئات العوائل عادت الى منازلها رغم وجود معبر وحيد سمي محليا بـ”معبر رفح”، أكد ان الاف العوائل النازحة الى اقليم كردستان والمحافظات الاخرى تنتظر إفتتاح منافذ المدينة للعودة اليها سريعا.

وكان مجلس محافظة الانبار أعلن، الاثنين (10آذار2014)، عن افتتاح الاجهزة الامنية لمنفذين الى داخل مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد) لضمان عودة النازحين منها بسبب العمليات العسكرية فيما كشف عن تخصيص الحكومة المركزية “ثلاثة مليارات دينار عراقي” لتوزيعها على العوائل المتضررة من العمليات العسكرية”.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأميركية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *