الرئيسية > اخبار العراق > مجلس بغداد يقر بعدم قدرة على تلبية احتياجات النازحين والمهجرين

مجلس بغداد يقر بعدم قدرة على تلبية احتياجات النازحين والمهجرين

image

يس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض، اليوم الخميس، بعدم قدرة المجلس على تلبية احتياجات النازحين لتزايد أعدادهم إلى 50 ألف أسرة نازحة في بغداد، وأوضح أن العاصمة تشهد نزوح يومي وكبير ومستمر، وفيما انتقدت لجنة المهجرين النيابية آليات توزيع المنح على النازحين وعمليات الفساد التي شابتها، حذرت من التغير الديمغرافي الحقيقي.

وقال رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض في كلمة له خلال مؤتمر (لبحث النازحين في العاصمة)، إن “هناك أكثر من 50 آلف عائلة نازحة في بغداد والحكومة المحلية ليس بمقدورها مساعدتهم ورفع المعاناة عنهم”، مبينا أن “هذه الأعداد فاقت أمكانية الحكومة المحلية”.

وأضاف العضاض أن “الهدف من هذا المؤتمر هو وضع دراسة للنازحين وماذا قدمنا لهم و المشاكل التي عانوا منها خلال الفترة السابقة ، وتلبية احتياجات النازحين الجدد من خلال توفير مخيمات ومراكز إيواء جديدة والبنى التحتية والتنمية المستدامة لهم وإنشاء قاعدة بيانات للنازحين في بغداد وإعادة التوطين بالنسبة للنازحين من خلال إعادتهم إلى مناطق سكناهم السابقة”.

وأوضح العضاض أن “بغداد تشهد نزوح يومي كبير ومستمر من المناطق القريبة على حدود بغداد وبقطر 50 كم”.

من جانبه قال نائب رئيس لجنة المهجرين والمرحلين حنين قدو في كلمة له خلال المؤتمر إن “هناك أكثر من مليونين و 500 آلف نازح منتشرين في مناطق كردستان العراق ومحافظات الجنوب”، لافتا إلى أن “مؤسسات الدولة بشكل عام لم تستطيع أن تضع الستراتجيات والأهداف للجنة العليا لإغاثة النازحين في كيفية معالجة أوضاع النازحين بعد شهر أو ستة أشهر أو سنة”.

وأشار قدو إلى أن “مؤسسات الدولة لم تستطيع أن تطور من آليات معينة في ما يتعلق بتوزيع منحة المليون دينار التي شابها الكثير من عمليات الفساد فهناك ما يقارب 15% من العوائل النازحة لم تستلم هذه المنحة بسبب آليات التوزيع”، منتقدا “المؤسسات التشريعية والتنفيذية لعدم تنفيذ مطالبات لجنته بتشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم جميع الوزارات و الجهات المعنية لمتابعة أحوال و أوضاع النازحين”.

وأوضح قدو أن “هذا التخبط جعل النازحين في العراق يتعرضون لمجموعة من المعاناة و المشاكل المركبة و المعدة فهناك الآلاف من العوائل تسكن في هياكل خاصة لحسينيات أو الجوامع أو مدارس أو في خيام لا تقيهم من الظروف الجوية السيئة ،كما أن هناك الآلاف من طلبة العوائل النازحة أصبحوا خارج التعليم و المراحل الدراسية”.

وطالب نائب رئيس لجنة المهجرين والمرحلين “الحكومة الاتحادية بضرورة الإسراع بتشغيل غرفة العمليات المشتركة لرفع المعاناة عن النازحين”، داعيا إلى “توزيع المنحة الشهرية البالغة 400 إلف دينار على العوائل النازحة و وزارة التجارة إلى صرف مبالغ البطاقة التموينية عن طريق البطاقة الذكية للنازحين لتفادي الفساد”.

وحذر قدو من “حدوث تغيير ديموغرافي حقيقي في العراق نتيجة الصراعات السياسية على ارض الواقع خاصة في المناطق المختلطة التي تم تهجير أهلها”.

من جانبه قال مديــر مكتــب منظمة الهجرة الدولية في بغـداد أنتونيـو سـلانكا و في كلمة له خلال المؤتمر إن “المنظمة الدولية لديها رغبة كبيرة لدعم مجلس محافظة بغداد فيما يتعلق بالنازحين”، مشيرا إلى أن “المنظمة لديها قاعدة بيانات تستوعب كافة النازحين في العراق ،حيث وقد صل عدد النازحين لدينا لأكثر من مليوني نازح منهم 300 ألف نازح في بغداد وحدها”.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …