الرئيسية > اخبار العراق > مجلس الفلوجة : الحياة طبيعية بنسبة 80% ونطالب بسحب الجيش من محيط المدينة

مجلس الفلوجة : الحياة طبيعية بنسبة 80% ونطالب بسحب الجيش من محيط المدينة

041109-M-2789C-124

أكد المجلس المحلي المؤقت لمدينة الفلوجة بمحافظة الانبار، اليوم الخميس، أن الحياة الطبيعية عادت إلى الفلوجة بنسبة 80 %، لكننا بحاجة للمساعدات والإغاثة العاجلة للعوائل، وفيما أشار إلى أن الجيش يتمركز خارج محيط الفلوجة، طالب الحكومة المركزية بسحب تلك القوات التي لا نحتاج إلى دخولها كون الملف الأمني بيد الشرطة المحلية والعشائر التي تدعم سلطة القانون والقضاء.

وقال عضو المجلس المحلي المؤقت لمدينة الفلوجة عدنان الجميلي في حديث إلى (المدى برس)، إن “الحياة الطبيعية عادت إلى جميع مناطق الفلوجة وبنسبة 80 % بعد الاستقرار الأمني الذي تشهده المدينة وعودة عمل جميع الدوائر والمؤسسات ومعاودة العمل في المصارف الحكومية التي توقفت عن العمل منذ عشرة أيام تقريبا”.

وأضاف الجميلي أن “الفلوجة بحاجة للمساعدات الغذائية والوقود والمشتقات النفطية مع إغاثة العوائل التي خرجت إلى القرى والأرياف وعدد من المحافظات الآخرى ومساعدة الأسر التي عادت أيضا إلى منازلها”، مشيرا إلى أن “الوضع الأمني مستقر في الفلوجة بعد سيطرة العشائر على المدينة وطرد العناصر المسلحة ومنع المظاهر غير القانونية ودعم قوات الشرطة ومؤسسات الدولة لتقديم الخدمات التي يحتاجها المواطنين”،

وتابع الجميلي أن “قوات الجيش تتمركز خارج محيط الفلوجة من الجهة الشرقية والشمالية”، مطالبا الحكومة المركزية بـ”سحب تلك القوات التي لا نحتاج إلى دخولها كون الملف الأمني بيد الشرطة المحلية والعشائر تدعم سلطة القانون والقضاء”.

وكانت القائمة العراقية وصفت، اليوم الخميس،( 9 كانون الثاني 2014)، الاتفاق على سحب الجيش من مدينة الفلوجة والاقتصار على تقديم الدعم أمر “جيد”، وفيما دعت الحكومة إلى محاربة الميليشيات وعدم “خلط الأوراق”، أكدت استمرار مقاطعتها لجلسات البرلمان، فيما أكد ائتلاف دولة القانون أن هدف الاتفاق هو تخليص المدنيين من استخدامهم كدروع بشرية من قبل المسلحين، مبينا أن الجيش لن ينسحب بعيدا عن المدينة ويقدم الدعم للعشائر والقوى الأمنية المحلية”.

وكشف وزير العلوم والتكنولوجيا عبد الكريم السامرائي، امس الأربعاء،( 8 كانون الثاني 2014)، عن توقيع اتفاق في الفلوجة من اجل إزالة المظاهر المسلحة منها وإبقاء الجيش خارجها”، وبين أن المواد الغذائية والوقود “ستدخل إلى المحافظة اعتبارا من اليوم”، اكد أن الدور الأكبر في مقاتلة المسلحين “يعود إلى العشائر المنتفضة”.

وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي اعترف، امس الأربعاء، بسقوط طائرة مروحية ومقتل طاقمها المكون من ضابطين وجنديين في محافظة الأنبار، وفيما عزا سبب سقوط الطائرة إلى “خلل فني أصابها نتيجة سوء الأحوال الجوية، أكد أنه تقرر تكريم الضحايا برتبة اعلى مع صرف الحقوق التقاعدية لذويهم.

واعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي خلال كلمته الأسبوعية، يوم أمس الأربعاء، (الثامن كانون الثاني 2014)، أن الحرب التي خضناها ضد تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار و”انتصرنا فيها حتى الآن لن تطول بأذن الله”، وعد حديث تنظيم (داعش) عن العودة إلى المناطق التي اخرجوا منهم “حلم ابليس”، وفيما توعد بإعادتهم جثث إلى تالك المناطق، أكد أن الحكومة لا تسعى لتأخير أو تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة “تحت أي عنوان”.

وأشاد مجلس الوزراء، يوم الثلاثاء، (السابع كانون الثاني 2014)، بعمليات الجيش العراقي ودور العشائر في محافظة الأنبار للقضاء على “داعش”، وطالب المجلس “بتحشيد كل جهود الحكومة لدعم الجيش وإيصال المستلزمات الإنسانية إلى مدن تعاني من الإرهاب ونقص التموين”، وفي حين دعا إلى اعتبار قتلى أبناء العشائر “شهداء وتكفل الدولة بمعالجة جرحاهم”، بين أنه “وافق على إعادة الموظفين من اللاجئين العراقيين العائدين إلى وظائفهم”.

وكان علماء وشيوخ ووجهاء الفلوجة دعوا، يوم الثلاثاء، (السابع كانون الثاني 2014)، موظفي الدوائر الحكومية وعناصر حماية المنشآت الى استئناف عملهم في المدينة اعتبارا من يوم غد، وفيما دعوا العوائل النازحة للعودة ومنظمات الإغاثة إلى تقديم مساعدات لإعادة الحياة إلى المدينة، اكدوا ان تنفيذ هذه الدعوات سيقطع “الطريق على المتربصين بها”.

ويؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات “الارهابية” الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة “تبالغ” في حجم هذه الجماعات و”تهول” من عددها لاغراض سياسية وتحقيق “مكاسب” انتخابية على حساب أهالي الانبار.

وكان مجلس محافظة الأنبار، أكد يوم الأحد، (الخامس كانون الثاني 2014)، أن الوضع الإنساني في مدينتي الفلوجة والرمادي “صعب” من جراء النقص الكبير في المواد الغذائية والإنسانية، مبيناً أن مئات العوائل نزحت من الفلوجة نتيجة تعرضها للقصف العشوائي من قبل قوات الجيش، ومقتل أو إصابة العشرات وتدمير المنازل والمحال التجارية، في حين أعلنت إدارة محافظ نينوى، عن عزمها إرسال ألف حصة مواد تموينية إليها كوجبة أولى من المساعدات الإنسانية ودعت لحملة تبرعات للمزيد منها.

كما حذر مسؤولون في الأنبار، في ،(الرابع من كانون الثاني 2014)، من إمكانية حدوث “كارثة” إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاذ الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار آلاف العوائل فيها للنزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه “رفض” دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول “كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية”، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ”الفرار” إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون “الحصار”، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *