الرئيسية > اخبار العراق > مجلس البصرة يقر ميناء الفاو الكبير مشروعاً استثمارياً مشتركاً لأسباب “سيادية”

مجلس البصرة يقر ميناء الفاو الكبير مشروعاً استثمارياً مشتركاً لأسباب “سيادية”

أعلن مجلس محافظة البصرة، الجمعة، عن موافقته على تنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير بصيغة الإستثمار على أن تمتلك الحكومة المحلية أكثر من نصف أسهم المشاركة في المشروع لأسباب وصفها بـ”السيادية”.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة البصرة أحمد السليطي إن “المجلس وافق على أن ينفذ مشروع بناء الميناء بصيغة الاستثمار على أن تكون الحكومة المحلية شريكاً لشركات القطاع الخاص التي تتولى إدارة الميناء بعد إنجازه”.

وأضاف السليطي أن “الحكومة المحلية يجب أن تحتفظ بنسبة 51% على الأقل من أسهم المشاركة لكي لا نقع فريسة لأجندات خارجية في حال صار الميناء تحت سيطرة شركات أجنبية”، مؤكداً أن “الحساسية في هذا الجانب تنبع من تعلق الميناء بقضايا سيادية، ولعلاقته المباشرة بمصالح دول أخرى”.

ولفت السليطي، وهو رجل دين بارز في البصرة، الى أن “المجلس لم يحدد بعد مصادر تغطية حصته من أسهم المشاركة ولكن قد يوفرها بتمويل حكومي أو من خلال استحصالها من المواطنين كأسهم”، مضيفاً أن “المجلس شكل قبل يومين لجنة تتولى دراسة كل الخيارات ووضع توصيات وتقديمها الى المجلس لغرض مناقشتها والمصادقة على أفضلها”.

يذكر أن وزارة النقل وضعت في نيسان من العام 2010 حجر الأساس لمشروع ميناء الفاو الكبير الذي يحتوي بحسب تصاميمه الأساسية على رصيف للحاويات بطول 39 ألف متر، ورصيف آخر بطول 2000 متر، فضلاً عن ساحة للحاويات تبلغ مساحتها أكثر من مليون م2، وساحة أخرى متعددة الأغراض بمساحة 600 ألف م2، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية للميناء 99 مليون طن سنوياً، وتبلغ الكلفة الإجمالية لإنشائه أربعة مليارات و400 مليون يورو، ومن المؤمل أن يتصل الميناء بخط لسكك الحديد يربط الخليج العربي عبر الموانئ العراقية بشمال أوروبا من خلال تركيا، وهو المشروع الاستراتيجي الذي يعرف باسم “القناة الجافة”.

وفيما تبحث هيئة الاستثمار في البصرة عن شركات ترغب بتنفيذ مشروع بناء الميناء، تقوم الشركة العامة للموانئ منذ أشهر قليلة بانشاء طرق وسداد ترابية في موقع المشروع تمهيداً لتنفيذ المرحلة الأولى منه قبل نهاية العام الحالي، وهي تقضي بانشاء كاسر (حاجز) للأمواج ورصيف للخدمات، وفي الاسبوع الماضي باشرت قوة من صنف الهندسة العسكرية بحملة لتطهير موقع المشروع من الألغام والمقذوفات غير المنفلقة التي خلفتها الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وقد إنتزعت وعثرت القوة لغاية الآن على المئات منها.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *