الرئيسية > اخبار العراق > مجلس الانبار :الحكومه هي من سلمت الانبار لداعش وسقوطها سيمهل الطريق لسقوط بغداد

مجلس الانبار :الحكومه هي من سلمت الانبار لداعش وسقوطها سيمهل الطريق لسقوط بغداد

15887

اتهم مجلس محافظة الأنبار، اليوم الاثنين الحكومة الاتحادية بعدم تقديم الدعم اللازم للقوات الأمنية المتواجدة في المحافظة في تصديها لـ(داعش) ما أوصلها لطريق مسدود وجعلها عاجزة عن التصدي له، وفي حين عد أن دولاً كبرى في مقدمتها أميركا وروسيا تدعم ذلك التنظيم في إطار مشروع “خطير لتقسيم العراق وإعادة رسم خارطة المنطقة”، حذر من مغبة “سقوط” العاصمة بغداد بيد “الإرهابيين” بعد سبعة أيام من سقوط الأنبار، إذا لم يتم نجدتها بفرقتين عسكريتين والدعم الجوي اللازم.

وقال رئيس المجلس، صباح كرحوت، في حديث له ان “المحافظة وصلت لطريق مسدود بسبب ضعف الإمدادات لأبناء العشائر والشرطة”، متهماً الحكومة بـ”عدم دعم القوات الأمنية الموجودة في المحافظة وتركها فريسة بيد تنظيم داعش”.

وأضاف كرحوت، أن “داعش أصبح قوة عسكرية كبيرة، بسبب ما سيطر عليه من أسلحة وذخائر من القوات الأمنية”، مبيناً أن “خمس فرق بأسلحتها باتت تحت إمرة داعش فضلاً عما لدى التنظيم من دعم مادي ومعنوي نتيجة تصديره النفط”.

ورأى رئيس مجلس محافظة الأنبار، أن “دولاً كبرى كأمريكا وروسيا وغيرها في أوربا تدعم داعش في إطار مشروع خطير لتقسيم العراق وإعادة رسم خارطة المنطقة”، متسائلاً “لماذا يقول الأميركيون إنهم لا يستطيعون إخراج داعش إلا بعد ثلاث سنوات، وهل يعقل أن يحتل ذلك التنظيم الإرهابي الموصل وصلاح الدين في يوم واحد، في حين لا تعجز أكبر قوة عسكرية في العالم عن القضاء عليه، مما يثير ألف علامة استفهام وتعجب”.

وحذر كرحوت، من مغبة “سقوط العاصمة بغداد بيد داعش بعد سبعة أيام من سقوط الأنبار الأمر الذي سيؤثر على العراق كله”، مطالباً الحكومة بضرورة “دعم المحافظة فعلاً لا قولاً من خلال إرسال فرقتين عسكريتين إليها مع إمداد القوات المتواجدة فيها بالعتاد والغطاء جوي”.

وكان مصدر أمني في محافظة الأنبار، أفاد في وقت سابق من اليوم الأحد، بأن (داعش) سيطر بالكامل على ناحية المحمداوي التابعة لقضاء هيت، (65 غرب الرمادي)، وفي حين أكد أن الجيش انسحب من دون خسائر بشرية، بين أن التنظيم اقتحم مركز شرطة الناحية واستولى على العجلات التابعة للدوائر الحكومية فيها.

وكان مصدر أمني في محافظة الأنبار، أفاد أمس السبت،(الرابع من تشرين الأول 2014 الحالي)، بأن تنظيم (داعش) سيطر على أجزاء كبيرة من ناحية كبيسة،(95 كم غرب الرمادي)، وفجر مركز الشرطة الرئيس فيها، وفي حين أكد أن ثلاث سرايا من الجيش فقط تواجه مسلحي التنظيم، طالب بتقديم إسناد جوي لمواجهتهم.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *