الرئيسية > اخبار العراق > متظاهرين في الناصرية يقطعون طريق رئيسي احتجاجاً على نقص الخدمات

متظاهرين في الناصرية يقطعون طريق رئيسي احتجاجاً على نقص الخدمات

تظاهرة7

تظاهر العشرات من عشائر الزهيرية في محافظة ذي قار، اليوم الاثنين، احتجاجا على نقص الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي، وفيما قطعوا الطريق المؤدية الى جامعة ذي قار، غربي الناصرية ونصبوا السرادق عليها، طالبوا الحكومة المحلية بتبليط الشارع الرئيس المؤدي الى مناطقهم وتوفير الماء والكهرباء والخدمات الصحية.

وقال احد المتظاهرين ويدعى ابو محمد في حديث الى (المدى برس)، “تظاهرنا اليوم بشكل سلمي واعتصمنا وسط الشارع المؤدي إلى مناطقنا والذي لم يبلط منذ إنشاءه عام 1986 رغم الوعود التي قطعها لنا المسؤولون”، مبينا ان “الطريق تربط جامعة ذي قار وعشائر الزهيرية والحسينات والبدور والصوايح ومقام الإمام الشريف ”

وأضاف ابو محمد، ان “مناطق العشائر في غرب الناصرية لازالت محرومة وتعاني من شحة المياه وانقطاع الكهرباء والخدمات الصحية والطرق غير المعبدة”.

ومن جانبه قال ابو حسين وهو احد المتظاهرين، في حديث الى (المدى برس)، ان “أهالي منطقة الفريحي يعانون من رداءة الطريق الذي يتعذر مرور السيارات فيه ما يجعلهم يعيشون في مناطق معزولة رغم ان مناطقهم لا تبعد سوى 10 كم عن مركز الناصرية”، مبينا ان “مناطقنا أصبحت مبزلاً للتخلص من مياه الصرف الصحي الناتج عن حي الرسول وهذا ما زاد من تلوث مصادر المياه في المنطقة “.

ودعا ابو حسين، “الحكومة المحلية الى التدخل لتحسين واقع الخدمات وتبليط الطريق الرئيسة المؤدية لمناطقهم ومعالجة شحة المياه ورفد المراكز الصحية بالملاكات الطبية والأدوية الكافية”.

وقام المتظاهرون الذين يقدر عددهم بأكثر من مئة متظاهر بنصب سرادق وسط الطريق الرئيسة المؤدية الى جامعة ذي قار مما حال ذلك دون وصول اساتذة وطلبة جامعة ذي قار الى مبنى الجامعة.

وكان المئات من المواطنين في قضاء الغراف ( 30 كم شمالي الناصرية )، تظاهروا يوم الأحد 18 ايار 2014 ، احتجاجا على قرار دائرة الكهرباء بنقل محطة كهرباء تحويلية من الغراف الى الناصرية، وفيما قام المتظاهرون بقطع طريق (ناصرية – كوت)، طالبوا الحكومة المحلية بالتدخل والتراجع عن قرار نقل المحطة.

وشهدت محافظة ذي قار على مدى السنوات الماضية تظاهرات عديدة احتجاجاً على الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي في المحافظة، سيما خلال الصيف، مما أدى إلى إعلان حظر للتجوال وتدخل قوات الجيش ومكافحة الشغب لتفريقها بالقوة كونها، بحسب الشرطة، “غير مرخّصة”، وهو ما أدى إلى حصول صدامات مع المتظاهرين ووقوع نحو 10 إصابات، من جانب المتظاهرين بحسب شهود عيان، وست إصابات بجانب الشرطة، في حين تم اعتقال عدد اخر من المتظاهرين بتهمة “إثارة الشغب”، جرى إطلاق سراحهم باليوم التالي بكفالة.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *