الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > متظاهرون وسط العاصمة يطالبون بإقالة أمين بغداد وقوة أمنية تفرقهم بالقوة

متظاهرون وسط العاصمة يطالبون بإقالة أمين بغداد وقوة أمنية تفرقهم بالقوة

112013128444

تظاهر العشرات من الناشطين في منظمات المجتمع المدني، اليوم السبت، احتجاجا على غرق العاصمة بغداد بمياه الامطار، وطالبوا بإقالة الامين عبد الحسين المرشدي، وفيما فرقت قوة أمنية المتظاهرين بالقوة واعتقلت اربعة منهم،

وقال مراسل (المدى برس)، إن العشرات من حركة مستمرون ( احدى منظمات المجتمع المدني) خرجوا، صباح اليوم، في تظاهرة قرب مبنى أمانة العاصمة، في ساحة الخلاني بمنطقة الباب الشرقي، وسط بغداد، احتجاجا على غرق العاصمة بمياه الامطار خلال الايام الماضية وعجز الجهات البلدية عن إيجاد الحلول، مبينا أن المتظاهرين طالبوا بإقالة أمين بغداد عبد الحسين المرشدي بسبب تقصيره.

وأضاف المراسل أن المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها (الميزانية مليارات وبيوتنة غركانة، امانة العاصمة متورطة بغرق بغداد، الحكومة مرتاحة والشعب غركان)، مشيرا إلى أن قوات أمنية من الشرطة الاتحادية فرقت المتظاهرين بالقوة وسحبت اللافتات وطالبتهم بمغادرة المكان فورا واعتقلت اربعة منهم هم (حميد جحجح، والاعلامي نؤاس يوسف، والقيادي في حركة مستمرون جلال الشحماني وسامي قاسم).

وتابع المراسل أن القوة نقلت المعتقلين إلى مركز امني، لافتا إلى أن، عناصر القوة اعتدوا علي بكلمات نابية وحاولوا منعي من تغطية التظاهرة وطالبوا مني المغادرة او سيتم اعتقالي.

وتعيش مناطق العاصمة بغداد وخاصة جانب الرصافة معاناة مع مياه الامطار والفيضانات منذ سقوط كميات كبيرة من الامطار، يوم الاحد( 10 تشرين الثاني 2013)، اذ يعيش بخلاف مناطق بغداد الاخرى تحت حصار هذه المياه وعدم مقدرتهم على مزاولة حياتهم اليومية مع حلول بدائية جدا ابتكرتها الجهات المعنية والمواطنين لتصريف هذه المياه.

وكانت امانة بغداد اعلنت، (في 11 من تشرين الثاني 2013)، أن كمية الامطار التي هطلت على العاصمة بغداد، بلغت 58 ملم، وعدتها “الأشد منذ نحو عقدين من الزمن”، وفي حين أشارت إلى أنها اعلى من طاقة استيعاب شبكات المجاري”، شددت على أنه يتطلب بعض الوقت لتصريفها من مناطق الرصافة.

وتساقطت الأمطار بغزارة، منذ يوم الجمعة وحتى ليل الاحد،(10 تشرين الثاني 2013)، مما أدى إلى ارتفاع مستوى الماء في الشوارع العامة، وشوهدت مستنقعات وبرك مياه كبيرة وعديدة في معظم شوارع العاصمة بغداد، مما أدى الى اعاقة حركة سير المركبات وتذمر المواطنين.

يذكر أن وزارة البلديات والأشغال العامة، أكدت في (27 تشرين الأول 2013)، أن الفيضانات ستعم العراق في هذا الشتاء أيضا، وأقرت أن مشكلة الفيضانات لا يمكن حلها في الوقت الحاضر، وفيما أشارت إلى أن المشاريع الستراتيجية التي تنفذها تحتاج إلى سنتين أو أكثر قبل أن تدخل الخدمة، أشارت إلى توجيه مدراء البلديات لتنفيذ مشاريع آنية لحصر وتصريف المياه من المناطق التي تضررت خلال الشتاء الماضي.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *