الرئيسية > اخبار مختارة > متجاهلة عنف السلطة : حقوق الإنسان البرلمانية تحذر من ازدياد حالات الانتحار وتطالب البرلمان بإقرار قانون العنف الأسري !!

متجاهلة عنف السلطة : حقوق الإنسان البرلمانية تحذر من ازدياد حالات الانتحار وتطالب البرلمان بإقرار قانون العنف الأسري !!

حذرت لجنة حقوق الإنسان النيابية اليوم الأحد، من ازدياد حالات الانتحار بين صفوف الشباب والشابات في مختلف أنحاء العراق بشكل مخيف ومقلق وملفت للنظر، مطالبة الحكومة والبرلمان بعدم الاكتفاء بدور المتفرج والإسراع في إقرار قانون العنف الأسري وإجراء مسح شامل لمعالجة هذه الظاهرة، فيما عزت ازدياد تلك الحالات إلى الشعور بالإحباط الشديدوالعنف الأسري.

وقالت عضو اللجنة النائبة أشواق الجاف في بيان صدر، اليوم إن ‘حالات الانتحار بين صفوف الشباب والشابات قد ازدادت مؤخرا في مختلف أنحاء العراق بشكل مخيف ومقلق وملفت للنظر’، مطالبة الحكومة ومجلس النواب بـ’عدم السكوت والاكتفاء بدور المتفرج على ظاهرة الانتحار’.

وأضافت الجاف أن ‘الشعور بالإحباط الشديد يقف خلف حالات الانتحار الأخيرة لاسيما بين الشباب والشابات جراء تفشي البطالة بين صفوف الشباب في بلد غني بالنفط’، مبينة أن ‘هناك حالات انتحار بسبب المشاكل العائلية والعنف الأسري أيضا’.
ودعت الجاف مجلس النواب إلى ‘الإسراع في إقرار قانون العنف الأسري الذي يطالب به شرائح مختلفة من النساء والشباب في مختلف أنحاء العراق’، مؤكدة أن ‘إقرار هذا القانون سيوفر الحماية للمرأة والطفل والأحداث في العائلة من أي ضغوط أو تصرفات عنف من رب الأسرة أو من ينوب عنه’.

وشددت عضو لجنة حقوق الإنسان أنه ‘من غير المقبول أن لا يتحرك لنا ساكن وان نبقى نتفرج على أبناء وطننا الأعزاء زهور المجتمع وهم ينتحرون دون الانتباه إلى الأسباب التي دفعتهم إلى الوصول إلى هذه المرحلة الخطيرة من الإحباط والضغوط التي كانوا يتعرضون لها وجعلتهم يختارون الموت بطريقة مؤلمة كالانتحار’.

ودعت الجاف الحكومة ومجلس النواب إلى ‘التحرك بشكل عاجل وفاعل وتشكيل لجنة تضم وزارة الصحة والمفوضية المستقلة لحقوق الإنسان ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية لإجراء مسح شامل في أنحاء العراق حول أسباب حالات الانتحار لدراستها ومعالجتها بأسرع وقت حفاظا على أرواح العراقيين’، مؤكدة أن ‘الحكومة والبرلمان يتحملان المسؤولية الأخلاقية في أي انتهاك يتعرضون له يهدد سلامة حياتهم ‘.

ولفتت الجاف إلى أن ‘حالات الانتحار تظهر في المجتمعات التي تواجه ظروفا اقتصادية صعبة وتحللا اسريا كبيرا وهذا ليس له وجود في العراق كونه يمتلك أضخم ميزانية مالية في دول العالم والمنطقة مقارنة مع عدد سكانه وكذلك مع تقاليده وأعرافه التي تحض على احترام حقوق الإنسان وحمايتها’.

وازدادت حالات الانتحار في الآونة الأخيرة لدى معظم الطبقات والفئات العراقية ولا سيما بين شريحة الشباب، إذ تفاقمت بشكلٍ ملحوظ خلال السنوات التسع الماضية، ومعظم الأرقام تؤكد ارتفاع مستمر في عمليات الانتحار بين الشباب والمراهقين، في مؤشر خطير، يعزوه المراقبون إلى الظروف الإقتصادية والإجتماعية الصعبة والعنف الأسري، فيما يراه البعض أحد تأثيرات الإعلام السلبية .

وكان مجلس قضاء سنجار في محافظة نينوى أعلن، في شهر أيار 2011، عن انتحار 36 شاباً وشابة في القضاء خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2011، مبيناً أن الشباب أطلقوا النار على أنفسهم في حين أقدمت معظم الشابات على حرق أنفسهن.

فيما ذكر رئيس المجلس، في 23 أيار الماضي، إن التحقيقات أكدت تأثير المسلسلات التركية المدبلجة في انتشار ظاهرة الانتحار بين الشباب والشابات في المنطقة، مشيراً إلى أن أسباباً عاطفية واجتماعية تقف وراء هذه الحالات لاسيما أن عمر معظم المنتحرين لا يتجاوز الـ25 سنة.

كما أعلن مجلس قضاء الفاو في محافظة البصرة، في (17 نيسان 2012)، عن انتحار رجل عاطل عن العمل من خلال شنق نفسه داخل بيته في سابع حالة انتحار يسهدها القضاء، وأبدى المجلس قلقه من تكرار حالات الانتحار بعد تسجيله ست حالات في غضون الأشهر القليلة الماضية.

كما أعلنت مديرية شرطة محافظة دهوك في، (26 شباط 2012)،أن امرأة انتحرت حرقاً غرب المحافظة في خامس حالة انتحار تشهدها المحافظة خلال العام الحالي، حيث سبقه أربع حالات انتحار مشابهة.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *