الرئيسية > اخبار العراق > لهيب ألاسعار يحرق ماادخرته العوائل ويخطف منهم فرحة العيد

لهيب ألاسعار يحرق ماادخرته العوائل ويخطف منهم فرحة العيد

اعتادت العائلة العراقية في كل موسم وخاصة قبل ايام من حلول العيد على شراء الملابس والمستلزمات المنزلية ،لكنها سرعان ما تصاب بصدمة الارتفاع المفاجئ وغير المسبوق في الاسواق المحلية، الأمر الذي يكبد العوائل أموالا كثيرة ترهق كاهلها.

ويقول قاسم محمد أسد(تاجر بيع الملابس) أن استغلال التجار لمثل هذه المناسبات يدفعهم الى رفع أسعار كل شيء ، لأنهم متيقنون أنه مهما كان السعر مرتفعا فإن الزبائن سيقبلون على محلات بيع الملابس لشراء كسوة العيد .
وأوضح أسد ” ان ذلك الارتفاع يعود الى تجار الجملة الذين يزيدون أسعار البضائع علينا نحن أصحاب بيع الملابس بالمفرد بالأسواق المحلية ،حيث ان تاجر الجملة هو من يزيد من قيمة أسعار الملابس ، مبينا” ان أجرة نقل البضائع ساهمت وبشكل كبير في ارتفاع الأسعار، فضلا عن البلد الذي تستورد منه البضاعة”.

ويقول المواطن باسم مطلك البزوني( لدية 7 أولاد )” وان دخل عائلته محدود حيث يعتمد في توفير لقمة العيش لهم من خلال الأجر اليومي، لذلك لايمكنه من شراء كسوة العيد وهو بالكاد يكفي معيشتهم ، في حين ان أولاده السبعة وخصوصا البنات يصرون على شراء ملابس العيد.
وأوضح:” ان موسم الغلاء اللاهب لن ينتهي فستأتي بعده رحلة جديدة لشراء مستلزمات العام الدراسي الجديد وهذا يحملنا عبء أخر وقلق مستمر يدخل الحيرة بنفس الإنسان المكافح لرعاية أطفاله أمام وضعه المادي المزري جدا”.
وفي سوق الميمونة ،يقول زياد حسن بداي (متخصص بأزياء للشباب)/:” نحن نشكو من ارتفاع ألاسعار من المنشأ، نحن تجار مفرد والبضائع تمر بعدة مراحل حتى تصل الى تاجر المفرد”.

وأضاف:” ان تجار الجملة هم الأساس بارتفاع الأسعار والمواطن يطالبنا بتخفيض الأسعار كما ان الإعلام دائما يلقي باللوم على تاجر المفرد ولكن الأساس في ارتفاع الأسعار هم تجار الجملة لأغيرهم وعليكم التحقق من ذلك ميدانيا”.
وأشار أبو حيدر العطواني الى: “ان سعر القطعة الواحدة من ملابس الأطفال يتراوح بين( 20 الى 25) ألف دينار للقطعة الواحدة على اقل تقدير، وإنها تأخذ في الارتفاع بشكل طردي مع ارتفاع الحجم واقتراب العيد ، كما ان أسعار الملابس الخاصة بالشباب ارتفعت هي الأخرى بدرجة مذهلة حيث وصل سعر القميص الى أكثر من 35 ألف دينار والبنطلون الى أكثر من 75 ألف دينار”.

وتساءل العطواني من خلال :” أين دور وزارة التجارة لحماية المواطنين من ارتفاع الأسعار سنويا في أسواق بغداد ( الشورجة وباب الشرقي )والمحافظات الأخرى ومنها أسواق مدينة العمارة .
واتهم العطواني تجار الجملة قائلا:” أنهم يستغلون المناسبات ويباشرون على الفور في زيادة أسعار الملابس سواء أكانت رجالية أم نسائية أم أطفال الى إضعاف ما هي عليه في الأسواق”.
وأوضح:” ان ذلك الارتفاع يعود الى تجار الجملة الذين يزيدون أسعار البضائع الى أصحاب المحلات ،مبينا :”ان اغلب أصحاب المحلات يقولون ان تاجر الجملة هو من يزيد من قيمة أسعار الملابس والبعض الأخر يقول ان أجرة نقل البضائع ساهمت وبشكل كبير في ارتفاعها فضلا عن البلد الذي تستورد منه”.

وتقول عضو مجلس محافظة ميسان رقية النوري ان ارتفاع الأسعار وخصوصا عند حلول الأعياد يعد استغلالا من قبل التجار الذين يزيدون أسعار البضائع”.مشيرة الى ” ان هناك خللا كبيرا وهو عدم وجود آليات من قبل الدولة على السوق العراقية ومراقبة التجار عبر المنافذ والبيع بالجملة” .

وشددت النوري على ضرورة “فرض عقوبات وقوانين تحكم السيطرة على أسعار البضائع وقد ناقشت اللجنة الاقتصادية في البرلمان هذا الموضوع عدة مرات ولكن لعدم وجود قوانين ورؤى على السياسة الاقتصادية حال دون إتمام مناقشتها وإقرارها لترى النور لتسهم في السيطرة على حركة البيع والشراء في الأسواق العراقية”.

وأوضحت:”ان هناك أسبابا أخرى هي عدم وجود شركات مصنعة في العراق تعوض عن البضائع التي تستورد من الخارج، مبيته”انه كان في العراق شركات محلية ومعامل أهلية تضخ بضائع الى السوق وبأسعار مناسبة ولكن تدهور الواقع الصناعي في العراق وكثرة التجار وتدفق البضائع من الخارج عمل على إيقافها .

ودعت النوري تجار الجملة الى”مراعاة العوائل العراقية والتفكير بالمواطنين ذوي الدخل المحدود”.
واجمع كل من المواطنين مهدي جبار وعبد الحسين صبار وجبار احمد وعادل قاسم ومحمد سالم ورفعت نايف عبد الحسين الى ان اغلب تجار الجملة الكبار في أسواق بغداد الرئيسية يعملون في كل موسم ومناسبة الى تخزين البضائع المستوردة ومن إخراجها عند حلول العيد والمناسبة فضلا عن استغلالهم المستهلكين بعد غلق المنافذ الحدودية مع سوريا بسبب الإحداث وإعمال العنف التي تشهدا دمشق والمدن السورية الأخرى .

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *